أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

سياسيون: الإيرادات تددخل الموازنة وتخرج منها.. والحكومة تغطي خسائر شركات الكهرباء

“أين تذهب فروق زيادة أسعار الكهرباء”؟

الكهرباء - أرشيفية

“أين تذهب فروق زيادة أسعار الكهرباء؟”. سؤال يطرح نفسه بقوة، لاسيما عقب تأكيدات الوزارة مؤخرا تحملها نحو 100 مليار جنيه سنويا لدعم للدعم. فالزيادات المتكررة في أسعار الكهرباء منذ عام 2014 الأخيرة طرحت تساؤلات حول طبيعة هذا الدعم، وأين توجه الزيادات التي يدفعها المواطن، في ظل استمرار الدولة في تخصيص هذا الدعم للكهرباء.

قال المفكر كمال زاخر إن الموازنة العامة للدولة لا تُخصص الأموال لجهة بعينها، فكل الإيرادات تدخل إلى الموازنة العامة، وجميع المصروفات تخرج منها.

وأضاف زاخر، في تصريحات خاصة، “لا نقول إن 100 مليار جنيه جاءت من الزراعة فتُنفق على الزراعة، أو إن 100 مليار جنيه جاءت من الصناعة فتُنفق على الصناعة، فهذا غير صحيح، وإنما هو نظام محاسبي”.

أخبار ذات صلة

19_2026-639248444017290775-729
ليلة ساخنة في إيران.. انفجارات تهز مضيق هرمز وزلزال يضرب الجنوب
جيل الوسط
"جيل الوسط" يتواصل مع القوى السياسية لعقد الاجتماع الأول لـ"التغير السلمي"
24339ca0-ae77-4b14-a58f-063b3d94bc68
جورجيت شرقاوي تكتب: «الباقي زبالات».. هل يُسقط نفي هيثم طلعت دلالة خطابه؟

واشار زاخر إلى أن أي إيرادات تدخل إلى الموازنة العامة، وبعد ذلك يتم التخصيص وفقًا لاحتياجات كل وزارة. موضحا أن هذه أمور فنية لا علاقة لها بالسياسة أو بطريقة توزيع الإيرادات. وإنما تتعلق بوزارة المالية نفسها.

وفي السياق ذاته،قال سعيد صادق، أستاذ علم الإجتماع والسياسي ،إن الـ100 مليار جنيه المخصصة لدعم الكهرباء “تذهب لتغطية خسائر شركات الكهرباء الحكومية الناتجة عن بيع الكهرباء بأقل من تكلفتها. وهو ما يجعل فاتورة الكهرباء أقل على المواطن”.

وأوضح صادق لـ”القصة” أن هذا الدعم جزء من دعم الطاقة الأوسع، الذي يشمل الكهرباء والبترول. مشيرا إلى أن الحكومة تقوم بتقليل هذا الدعم تدريجيًا ضمن برنامج الإصلاح مع صندوق النقد، لكنها لا تزال تحتفظ بجزء كبير منه لأسباب اجتماعية.

وأضاف صادق أن شركات الكهرباء تبيع الكهرباء بأسعار أقل من تكلفتها، وبالتالي تسجل خسائر. لافتا إلى أن هذا الدعم يعوض تلك الخسائر حتى تتمكن الشركات من شراء الوقود، وسداد المرتبات، وإجراء أعمال الصيانة، والاستمرار في التشغيل دون أن تتعرض للإفلاس أو توقف الخدمة.

وأكد أستاذ علم الاجتماع السياسي على أن الدعم ليس “فلوس تذهب إلى جيوب ناس”. مشددا على أنه تمويل حكومي لشركات القطاع العام. حتى تتمكن من تقديم الخدمة بأسعار مدعومة.

وفيما يتعلق بآلية توجيه الدعم، قال صادق إن “فلوس الدعم بتتخصص في الموازنة العامة كبند دعم الكهرباء. وتبلغ في موازنة 2026/2027 نحو 100 مليار جنيه، بعد أن كانت أقل في السنوات السابقة. ثم تتحول إلى الشركة القابضة لكهرباء مصر والشركات التابعة لها. وتشمل شركات الإنتاج والنقل والتوزيع”.

واختتم سعيد صادق حديثه للقصة بالتأكيد على أن الدعم، الذي يبلغ نحو 100 مليار جنيه سنويًا، يذهب أساسًا لتغطية فرق التكلفة في قطاع الكهرباء الحكومي. ولا يُصرف كأموال مباشرة للمواطنين.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٢-٢٠-٣٥-٠٢-١٣٣_com.android
بين صناديق الاقتراع وصواريخ إيران.. هل يغامر ترامب بالتصعيد قبل أن يفقد السيطرة على الكونجرس؟
النواب
قرض الـ 45 مليون يورو يشعل الجدل في البرلمان قبل الموافقة عليه.. والنواب يسألون: أين تذهب أموال الديون؟
images (2)
هل تبدأ ضخ المليارات بالساحل؟.. الديار القطرية تعتزم تطوير "علم الروم" بأموال بنوك مصرية
طلعت فهمي
طلعت فهمي: القيود على العمل السياسي تعرقل ظهور مرشحي الأحزاب للرئاسة| ملف

أقرأ أيضًا

IMG-20261103-WA0097
هالة الدسوقي تكتب: بعد فرحة الدمج.. قرارات منصفة وواقع على المحك
النائب فريدي البياضي
«إحنا شغالين عند الديانة؟».. المصري الديمقراطي يرفض قرضًا أوروبيًا بـ45 مليون يورو
النائب حسام حسن
حسام الخشت: حزب العدل مستعد للمشاركة في كل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة| ملف
السيد البدوي
السيد البدوي: لدينا من الكوادر من يصلح لخوض انتخابات الرئاسة| ملف