اتخذنا قرارات هامة ستتضح نتائجها خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة
قال علاء الخيام، عضو الحركة المدنية الديمقراطية، إن اجتماع الحركة أمس الجمعة انتهى بعد نقاشات صريحة اتسمت بالشجاعة والمكاشفة. وشهد مراجعة جادة للتجربة، واعترافًا بالأخطاء، وسعيًا حقيقيًا لتصحيح المسار وتجديد أدوات العمل السياسي.
وأضاف الخيام، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه بهدوء وحكمة ومسئولية تم اتخاذ عدد من القرارات المهمة، ستتضح نتائجها خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وعلى ضوئها سيتم حسم القرار النهائي بشأن المرحلة القادمة.
وأشار إلى أنه تم التأكيد على أن جميع الملاحظات والانتقادات التي وُجهت للحركة خلال الفترة الماضية سيتم التعامل معها بجدية واحترام. والاستفادة منها في عملية المراجعة والتطوير. موضحا أنه سيجري التواصل المباشر مع أصحاب هذه الآراء والاستماع إلى وجهات نظرهم المختلفة. انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الحوار هو الطريق الأفضل لتجاوز الأخطاء وبناء الثقة.
ولفت عضو الحركة المدنية الديمقراطية إلى أن الاجتماع شهد الاتفاق على منح مساحة أكبر لجيل الوسط والشباب للمشاركة في صناعة القرار وتحمل المسؤولية. بما يضمن تجديد الدماء والاستفادة من الطاقات والخبرات المختلفة. كما ستُبذل جهود جادة للتعامل مع المشكلات والخلافات العالقة. والبحث عن حلول سياسية وتنظيمية لها، بما يحفظ وحدة الحركة ويعزز قدرتها على أداء دورها الوطني.
وتابع: “أمامنا استحقاقات ومعارك سياسية ووطنية تتطلب استعدادًا جادًا، وفي مقدمتها الاستحقاقات السياسية المقبلة، وصولًا إلى انتخابات الرئاسة عام 2030. والتصدي لأي مساس بالدستور، والاستمرار في الدفاع عن قضية المعتقلين وسجناء الرأي باعتبارها قضية وطنية وإنسانية لا يجوز تجاهلها”.
وأردف: “أرى أن اجتماع الأمس كان ناجحًا إلى حد كبير. والأهم أنه عكس شجاعة الجميع في اتخاذ ما يرونه القرار الصحيح، واضعين المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى”.
واختتم الخيام حديثه: “يبقى الأمل قائمًا في أن نتمكن جميعًا من بناء مسار سياسي أكثر فاعلية، وأكثر قدرة على خدمة الوطن والدفاع عن حقوق المواطنين. انطلاقًا من الإيمان بأن المراجعة والنقد والتجديد ليست علامات ضعف، بل مؤشرات صحة وحيوية لأي عمل سياسي جاد”.