أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

انهيار التفاهم الأمريكي الإيراني.. خبراء: واشنطن وطهران على حافة حرب استنزاف

إيران وأمريكا وإسرائيل

تتسارع خطى الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وسط تساؤلات حارقة: “هل تدخل واشنطن وطهران أخطر مراحل المواجهة؟” أم أننا أمام “انهيار كامل للتفاهم الأمريكي الإيراني وبداية الحرب المفتوحة؟”.

واشنطن وطهران على حافة حرب استنزاف

هذا الترقب الدولي يأتي مدفوعاً بضربات أمريكية جديدة ونوعية وجهت إلى داخل العمق الإيراني، قوبلت بتصعيد ميداني من طهران وتهديدات مباشرة للملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً انتهاء التفاهم مع إيران، وسط موقف داعم وحاسم من حلف شمال الأطلسي الناتو للضربات الأمريكية.

قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، لـ”القصة”، إن التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة الميدانية والسياسية تدل على أننا ما زلنا في مرحلة إدارة الصراع، مشيراً إلى أن الطرفين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لم يدخلوا بعد مرحلة التسوية الحقيقية للأزمة.

أخبار ذات صلة

الرئيس عبد الفتاح السيسي
غدا.. الرئيس السيسي يستقبل بعثة المنتخب الوطني
5
شاهد.. صور نزول منتخبنا الوطني من الطائرة بمطار العلمين
FB_IMG_1783678367596
"عارف إنكم لسه زعلانين".. أول رسالة من محمد صلاح إلى الجماهير بعد العودة إلى مصر

وأكد نافعة أن مذكرة التفاهم السابقة تميل بشكل حاسم وملحوظ لصالح إيران، موضحاً أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول في الوقت الحالي التملص من بعض بنودها عبر أدوات الضغط المختلفة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أنه بناءً على ذلك، يتوقع أن يستمر هذا التصعيد العسكري المتبادل لفترة من الوقت بين الجانبين، مستدركاً بأن الطرفين سيعودون مجدداً إلى طاولة التفاوض بعد الاقتناع التام من قِبل واشنطن وطهران باستحالة الحسم العسكري.

وحذر نافعة من خطورة الموقف قائلاً، إن هذا التصعيد قد يؤدي في نهاية المطاف إلى خروج الوضع بأكمله عن نطاق السيطرة، مؤكداً في الوقت ذاته أن إسرائيل تسعى بشدة، وتتحرك بكل قوتها من أجل إفشال هذا الاتفاق ومنع أي فرصة للتسوية.

تحول في أسلوب إدارة الصراع وانتقاء استراتيجي لبنك الأهداف

من جانبها، قالت الدكتورة مونيكا وليم، الباحثة في العلوم السياسية، لـ”القصة”، إن الضربات الأمريكية الأخيرة تمثل تحولاً في أسلوب إدارة الصراع أكثر من كونها تحولاً في أهدافه، مشيرة إلى أن ما نشهده ليس إعلاناً لحرب شاملة، و إنما انتقال إلى نمط يعتمد على الضربات التكتيكية والاستراتيجية الانتقائية ضد أهداف عالية القيمة.

وأكدت وليم أن قراءة بنك الأهداف تكشف أن واشنطن ركزت على مواقع الحرس الثوري المطلة على مضيق هرمز، مثل بندر عباس، وسيريك، وبارك، وجزيرة أبو موسى، وجزيرة خارك، موضحة أن هذا التركيز يعكس محاولة لتجريد الحرس الثوري من قدراته البحرية واللوجستية، وليس استهداف الدولة الإيرانية بشكل شامل.

وأضافت الباحثة في العلوم السياسية أن معيار التقييم هنا ليس عدد الضربات، و إنما نوعية الأهداف ورسائلها الردعية والعقابية، مؤكدة بشأن التفاهمات السابقة أنها فقدت فاعليتها عملياً، خاصة مع تصريحات الرئيس ترامب التي أكدت انتهاء العمل بمذكرة التفاهم، مما يعني أن المسار العسكري أصبح حاضراً بقوة كأداة للضغط وتحسين شروط التفاوض.

وقالت مونيكا وليم، إن إيران تدرك أن الرد العسكري المباشر على الولايات المتحدة يحمل مخاطر كبيرة قد تدفع نحو حرب واسعة، وهو سيناريو لا يبدو أنه يخدم مصالحها في المرحلة الحالية، مؤكدة أنه من المرجح أن تستمر طهران في استراتيجية الردع غير المباشر، سواء عبر تعزيز الضغوط في المجال البحري بمضيق هرمز، أو استخدام أدواتها و شبكاتها الإقليمية.

وأضافت أن طهران ستسعى إلى تنفيذ عمليات محسوبة ترفع تكلفة الضربات الأمريكية دون تجاوز الخط الذي يفرض رداً أمريكياً واسعاً، مشيرة إلى أن طهران ستعمل في المقابل على إعادة بناء بعض القدرات التي استهدفت، مع توظيف التصعيد العسكري كورقة تفاوضية، وليس كمدخل إلى مواجهة مفتوحة.

وأكدت مونيكا وليم أننا حتى الآن لسنا أمام حرب شاملة، و إنما أمام حرب استنزاف منخفضة الحدة تدار عبر ضربات محدودة ومتكررة ورسائل ردع متبادلة، مضيفة أن الولايات المتحدة تبدو حريصة على استهداف قدرات الحرس الثوري دون توسيع العمليات إلى حملة عسكرية مفتوحة، بينما تسعى إيران إلى الحفاظ على أدوات ردعها دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

واختتمت الباحثة في العلوم السياسية حديثها مؤكدة أنه لا تزال هناك مساحة للدبلوماسية، وهو ما يفسر استمرار تحركات الوسطاء، وعلى رأسهم قطر، للحفاظ على قنوات الاتصال ومنع سوء التقدير العسكري، مضيفة أن المشهد الحالي يجمع بين التصعيد العسكري والجهود الدبلوماسية في آن واحد، وستظل فرص احتواء الأزمة قائمة ما دام الطرفان يعتبران أن الضربات المحدودة أداة لإدارة الصراع وليست مقدمة لحسمه عسكرياً.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

طائرة المنتخب تمر أسفل قوس المياه الترحيبي
شاهد.. طائرة المنتخب تمر أسفل قوس المياه الترحيبي بمطار العلمين
إيران وأمريكا وإسرائيل
انهيار التفاهم الأمريكي الإيراني.. خبراء: واشنطن وطهران على حافة حرب استنزاف
وصول طائرة المنتخب مطار العلمين
هبوط طائرة المنتخب المصري بمطار العلمين
رئيس كوريا الشمالية
استغلالاً لانشغال واشنطن بإيران.. كيف غير رئيس كوريا الشمالية العقيدة العسكرية لبلاده؟

أقرأ أيضًا

images (3)
نجاة المتحدث باسم حماس من محاولة اغتيال بغزة واستشهاد مرافقه
150153412020
الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير قاعدة "الأزرق" في الأردن بـ10 صواريخ باليستية
images (1)
الخليج تحت النار.. صواريخ ومسيرات إيرانية تضرب مواقع بالبحرين والكويت وقطر
images
هل انهار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران؟.. الضربات الأمريكية تعيد المنطقة إلى حافة التصعيد