فور هبوط طائرة مصر للطيران التي تقل منتخبنا الوطني عائدا من الولايات المتحدة، عقب مشاركته في بطولة كأس العالم 2026. استقبل مطار العلمين الطائرة بقوس المياه الشرفي أو الترحيبي.
ويُعد قوس المياه أحد مظاهر الاحتفاء المتعارف عليها. وقد انتقلت من البحرية، التي كانت تصنعها باستخدمها زوارق في حال تسيير سفينة عملاقة برحلتها البحرية الأولى، إلى الجوية.
وظهرت سيارتا إطفاء بأرض المطار تصنعان قوس المياه الترحيبي. بتمريره فوق الطائرة التي تقل المنتخب خلال مرورها بالمهبط. وذلك على سبيل الترحيب بعودة فريقنا إلى الوطن، وكونهم شخصيات بارزة.
وتقف السيارتان متقابلتين على جانبي ممر الطائرات، وتفتح السيارتان مدفعي الماء ليلتقيا ويشكلا شكل القوس وقت بدء دخول الطائرة للمهبط. وتستمر لدقائق قليلة حتى مرور جسم الطائرة بالكامل أسفل الماء.
