أصدرت وزارة الصحة بياناً عاجلاً تحذر فيه من خطورة الحصول على الأدوية دون “روشتة” طبية معتمدة.
ويأتي ذلك بالتزامن بعد أن حذر محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، من خطورة التجاوزات الحالية في تداول بعض الأدوية النفسية والعصبية، وتحديداً تلك التي تحتوي على المادة العلمية “كلوزابين” (Clozapine)، مؤكداً أنها تُباع في السوق المصري دون الحاجة إلى وصفة طبية (روشتة)، وهو وضع استثنائي يضع مصر في مرتبة متأخرة رقابياً.
كما يأتي هذا التحذير من قبل وزارة الصحة بعد رصد اتجاهات مقلقة (ترند) على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم الترويج لاستخدام أصناف دوائية معينة دون إشراف طبي، مما أدى إلى زيادة كبيرة في مبيعاتها بشكل غير مسبوق.
أكد البيان أن تناول هذه الأدوية دون وصفة طبية يعرض المستخدمين لمخاطر صحية جسيمة، لا سيما أن هذه المستحضرات تتطلب “إشرافاً طبياً دقيقاً”.
ومن أبرز الآثار الجانبية المرصودة:
تسارع في دقات القلب.
تأثيرات حادة قد تصل إلى توقف وظائف القلب أو فشل في عضلة القلب.
شددت وزارة الصحة على أن الوصفة الطبية (الروشتة) ليست مجرد إجراء إداري، بل هي ضمانة لسلامة المريض، مشيرة إلى أن الحصول على الأدوية عبر الصيدليات يتطلب بالضرورة وجود طبيب مختص كتب الصنف الدوائي بعد تشخيص الحالة.
وتؤكد الوزارة على أهمية منع صرف مثل هذه الأدوية إلا من خلال قنواتها الرسمية لضمان عدم تعرض المواطنين لمخاطر سوء الاستخدام.