أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران.. إلى أين تتجه المواجهة؟

تشهد واشنطن في الأيام الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في الخطاب الإعلامي والسياسي تجاه إيران، تزامنًا مع تطورات الاحتجاجات الداخلية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة هذا التصعيد وحدوده، وهل يقتصر على الضغط السياسي أم قد يتطور إلى عمل عسكري محدود.

مسؤولون أمريكيون: الضربة رسالة سياسية لا حرب شاملة

نقلت وسائل إعلام أمريكية، من بينها نيويورك تايمز، عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران، في حال حدوثه، لن يكون بهدف الدخول في مواجهة شاملة، بل لتوجيه “رسالة مباشرة” للقيادة الإيرانية، على خلفية ما تصفه واشنطن باستخدام العنف في التعامل مع المتظاهرين.

أخبار ذات صلة

25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
حزب التجمع
مذكرة للبرلمان لبحث رفع الحصانة عن المتورطين باقتحام "تجمع الدقهلية"
aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر

ويرى مراقبون، أن هذا الطرح يعكس محاولة لإعادة تسويق أي تصعيد محتمل تحت عنوان “حماية حقوق الإنسان”، بما يسمح بخلق غطاء سياسي وإعلامي دولي، في وقت تتراجع فيه زخم الاحتجاجات داخل إيران مع نجاح السلطات في احتوائها نسبيًا.

جراهام وخطاب التحريض المباشر

في السياق نفسه، أثارت تصريحات السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام جدلاً واسعا، بعدما وجه رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني قال فيها إن “كابوسهم الطويل يقترب من نهايته”، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يراقب ما يجري داخل إيران.

وتُقرأ تصريحات جراهام باعتبارها جزءًا من حرب نفسية وضغط إعلامي، أكثر منها تعبيرًا عن موقف رسمي ملزم، لكنها تعكس في الوقت ذاته وجود تيار داخل واشنطن يدفع باتجاه تشديد المواجهة مع طهران.

طهران ترد.. التهديد مقابل التهديد

في المقابل، شهد الموقف الإيراني تحولا لافتًا، إذ انتقل الخطاب الرسمي من الاكتفاء برفض أي تدخل خارجي، إلى التهديد المباشر بالرد.

وقال وزير الدفاع الإيراني، إن بلاده “ستهاجم مصالح العدو في أي مكان” في حال تعرض مصالحها الوطنية لأي اعتداء، في رسالة واضحة لا تقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل تمتد إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية قد تستخدم لشن هجمات أمريكية.

القواعد الأمريكية تحت الحسابات الإيرانية

اللافت في تصريحات وزير الدفاع الإيراني أنها لم تقتصر على التهديد بالرد داخل الإطار الجغرافي التقليدي للصراع، بل وسعت دائرة الاستهداف لتشمل “مصالح العدو في أي مكان”، وهو ما يقرأ كرسالة تحذير مباشرة للدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

هذا الخطاب يعكس إدراكا إيرانيا لطبيعة أي هجوم محتمل، ويؤكد أن الرد، إذا وقع الاعتداء لن يكون محصوراً داخل إيران فقط، بل قد يمتد إلى مسارح إقليمية أخرى، ما يرفع كلفة أي تحرك عسكري أمريكي ويضع حلفاء واشنطن أمام حسابات معقدة.

سيناريوهات مفتوحة

يعكس هذا التصعيد المتبادل حالة من الردع المتبادل، ويلوح كل طرف بخيارات دون الذهاب حتى الآن إلى مواجهة مباشرة، ويرجح محللون أن تستمر هذه المرحلة من التصعيد المحسوب، مع استخدام التهديدات كورقة ضغط سياسية، في ظل إدراك الطرفين أن أي خطأ في الحسابات قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع يصعب احتوائه.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الأزمة الاقتصادية في مصر
رسائل إعلامية بأزمة اقتصادية وشيكة.. ماذا يفعل المصريون؟
رئيس الوزراء مصطفى مدبولي
"مشروعاتكم نعرفها أين نتائجها؟".. رسالة من "الوعي" إلى مدبولي قبل مؤتمر أكتوبر
مباراة طرابزون سبور وجالاتاسراي
الصحف العالمية تحتفي بتألق محمد صلاح أمام جالاتا سراي.. ماذا قالت؟
الاصلاح والتنمية
"الإصلاح والتنمية" يضع روشتة للخروج من اقتصاد الأزمات

أقرأ أيضًا

file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
1789659565855
الفائدة الأمريكية ترتفع.. ماذا يعني القرار للاقتصاد المصري؟ 
في مكة المكرمة، لم يتغير المشهد بعد الإعلان عن استهدافها بطائرة مسيّرة حوثية؛ المعتمرون يواصلون مناسكهم، والحركة داخل الحرم تسير بصورة طبيعية، دون حالة ذعر أو إجراءات أمنية جديدة، فيما لم تتغير نسبة تواجد المعتمرين رغم وصول رسائل تحذيرية
السعودية والحوثيون.. هل تنتقل المواجهة إلى مرحلة أخطر بعد استهداف محيط مكة؟
IMG_20260913_131031
تغريد جمعة تكتب: القصة.. أول حكاية في طريقي إلى الصحافة