أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

دقت طبول المواجهة.. تحالفات الشرق الأوسط بين استنزاف إسرائيل وحسابات واشنطن الاستراتيجية

تتسارع دقات طبول الحرب في الشرق الأوسط مع وصول الدبلوماسية إلى طرق مسدودة إذْ تمر المنطقة بمرحلة بالغة الخطورة والتعقيد لكون الصراع الإقليمي لم يعد مقتصرًا على حروب الظل أو المواجهات عبر الوكلاء بل تتجه المسارات حاليًّا نحو احتمالات اندلاع مواجهات عسكرية مباشرة وشاملة بين إسرائيل وإيران في مشهد تعيد فيه واشنطن تقييم خياراتها الاستراتيجية للتعامل مع طهران وسط استعدادات مكثفة رداً على التعنت الإيراني ورفع الجاهزية العسكرية والأنظمة الدفاعية إلى مستويات غير مسبوقة بالتزامن مع مناقشة سيناريوهات شن غارات عنيفة واحتمال دخول قوات خاصة للسيطرة على مواقع حساسة.

بقاء نتنياهو.. استراتيجية إسرائيل في جر المنطقة نحو حرب استنزاف مع طهران

يؤكد اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي في تصريحات خاصة لـ “القصة” أنَّ إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تريد الحرب أو استمرار الحرب مع إيران لكونها مقبلة على الانتخابات وتعلم جيدًا أنَّ الشيء الوحيد الذي يبقي نتنياهو في الفترة القادمة هو موضوع دخول إسرائيل الحرب مع إيران حتى يحتاج الشارع الإسرائيلي إلى من ينقذه وهو نتنياهو ويوضح فرج أنَّ قدرة الترسانة الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية في اختراق العمق الإسرائيلي قد ظهرت سابقًا ورأينا صفارات الإنذار تنطلق من تل أبيب يوميًّا مع دخول المسيرات الإيرانية والصواريخ وذلك ليس بجديد عليهم.

ويشير الخبير العسكري إلى أنَّ سلاح الجو الإسرائيلي قادر على توجيه ضربات إلى إيران ولكن المشكلة تكمن في أنَّ إيران قد حصنت نفسها في الفترة الماضية وبدأت تضع قواتها وعناصرها داخل الجبال وخاصة المعدات النووية الخاصة بها لكون الحرب ستأخذ مسار الاستنزاف لأن إسرائيل ترغب في الحرب بينما أمريكا لا ترغب في حرب الاستنزاف ولا ترغب أن تطول ولا إيران أيضًا ترغب في حرب نتيجة للحصار البحري الذي فرضته أمريكا وأضعفها اقتصاديًّا فهي أصبحت الآن لا تصدر بترولًا ولا طاقة ولا تستورد أي شيء وكل ذلك ساعد على ارتفاع الأسعار والتضخم والبطالة في الشارع الإيراني وهي لا ترغب في ذلك.

أخبار ذات صلة

IMG_20260518_140353
بعد تكرار الأعطال.. مطاحن شمال القاهرة تلجأ لبيع الأصول لتمويل التطوير
images (3)
ما وراء الحقيقة.. لماذا حذر الرئيس الإيراني من أكذوبة انهيار العدو؟
IMG_20260518_134737
توجيه صارم.. هل ينهي المركزي عصر القروض الخفية لشركات التقسيط؟

ويضيف فرج أنَّ أمريكا لا ترغب أيضًا أن تستمر الحرب لأن لديها مشاكل وارتفاع أسعار البنزين وتذاكر الطيران مع استمرار غلق مضيق هرمز الذي أثر على حركة التجارة العالمية ونسب العالم أجمع هذه المشكلة لأمريكا ولذلك الطرفان أمريكا وإيران لا يرغبان في إطالة الحرب والاستنزاف ويختتم حديثه قائلًا: “إن التدخل الأمريكي المشترك المباشر، دعونا ننسى تمامًا أن يحدث أن يكون هناك غزو أمريكي أرضي على إيران لن يتم هذا الكلام، وإذا تم سوف تكون ضربات سريعة مثلما تمت بالفترة الماضية على البنية التحتية محطات الكهرباء محطات الاتصالات محطات الخطوط محطات توليد أي محطات البترول والغاز فقط، إنما غزو بري أمريكي لإيران هذا لن يحدث لأي سبب”.

قواعد الردع.. انهيار المسار التفاوضي واحتمالات الضربة الاستباقية ضد المنشآت الحساسة

يرى الدكتور علاء السعيد الخبير في الشأن الإيراني في تصريحات خاصة لـ “القصة” أنَّ ما يجري الآن لا يمكن اعتباره مجرد تصعيد إعلامي أو تبادل رسائل تقليدي بين إسرائيل وإيران لكون المشهد تجاوز منذ فترة طويلة مرحلة المناورات النفسية المعتادة وبدأ يتجه نحو منطقة أكثر خطورة تتعلق بإعادة رسم قواعد الردع في الشرق الأوسط ويوضح أنَّ ذلك يأتي في ظل الانهيار التدريجي للمسار التفاوضي بين طهران والغرب وزيادة القناعة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأنَّ عامل الوقت لم يعد يعمل لصالحها إذ إنَّ الحديث الإسرائيلي المتكرر عن الجاهزية الشاملة وتحريك أنظمة الدفاع الجوي ورفع مستوى التأهب في الجبهة الداخلية ليس منفصلًا عن النقاش الحقيقي حول فكرة الضربة الاستباقية سواء كانت ضربة واسعة أو عمليات مركزة تستهدف البنية النووية والعسكرية ومراكز القيادة الحساسة.

ويشير السعيد إلى أنَّ إسرائيل تدرك أنَّ المعركة مع إيران لا تُخاض فقط داخل الأراضي الإيرانية وطهران تعلم أنَّ استهداف تل أبيب قد يفتح أبوابًا يصعب إغلاقها لاحقًا فيما يتعلق بالقيادة الإيرانية الجديدة بعد التغيرات الأخيرة ويؤكد أنَّ التحدي الحقيقي أمامها ليس فقط كيفية الرد على الضغوط الخارجية بل كيفية إثبات السيطرة الداخلية والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة بعد مرحلة حساسة موضحًا أنَّ الدعم الأمريكي في حال اندلاع حرب لن يكون فقط سياسيًّا أو استخباراتيًّا بل قد يتحول إلى دعم عسكري مباشر عبر أنظمة الدفاع والبحرية الأمريكية والقواعد المنتشرة في المنطقة لكن الإدارة الأمريكية تبدو حذرة من الانجرار إلى حرب طويلة تستنزفها في الشرق الأوسط بينما تواجه تحديات أكبر مع الصين وروسيا.

ويختتم السعيد حديثه حول مآلات الوضع الراهن قائلًا: “إن أخطر ما في المشهد الحالي ليس فقط احتمالات الحرب، بل أن جميع الأطراف تبدو مقتنعة بأنها قادرة على إدارة التصعيد دون الانزلاق إلى الانفجار الكبير، تاريخ المنطقة يخبرنا أن الحروب الكبرى كثيرًا ما بدأت في لحظات ظن فيها الجميع أن الأمور ما زالت تحت السيطرة”.

وساطة التنين.. الدور الصيني الخفي والانقسام الأمريكي حول سيناريوهات “الضربة الخاطفة”

يقول إبراهيم الدراوي الباحث في الشأن الإسرائيلي في تصريحات خاصة لـ “القصة” إنَّ الصين دخلت على خط المفاوضات إلى جانب باكستان بشكل غير معلن بعد تصريحات ترامب عقب زيارته للصين ولذلك رأينا أنَّ الإيرانيين فوضوا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للذهاب إلى الصين والتفاوض وتم تكليفه بالملف الصيني في طهران ويوضح الدراوي أنَّ الملف الصيني في طهران في هذا التوقيت يعني التفاوض مع الصين في العروض التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية ولذلك رأينا تسريبات من خمسة بنود من هنا وخمسة بنود من الولايات المتحدة الأمريكية وإن كانت واشنطن لم تعلن عن شيء ويشير إلى أنَّ الرئيس الأمريكي قال إنها الهدوء ما قبل العاصفة لكونه يعاني من أزمة حقيقية ما بين الداخل الأمريكي وإسرائيل التي تريد ضرب طهران واستعادة الحرب مرة أخرى.

ويتابع الباحث أنَّ الجانب الأمريكي وتحديدًا المقربين من الرئيس ترامب انقسموا إلى قسمين إذ إنَّ القسم الأول يريد الحرب ويقولون إنها ضربة خاطفة ونعود بعدها مباشرة ويتم فتح مضيق هرمز وبعدها انتهى الأمر بينما الجانب الآخر لا يرغب في الحرب حتى إنَّ البيت الأبيض صرح أنَّ الرئيس الأمريكي مع الجانب الآخر ولذلك اليوم لا أحد يفهم شيئًا إلى أين يذهب الرئيس الأمريكي وهل سوف تكون ضربة خاطفة وينتصر ويعلن النصر أم يكون هناك رأي آخر في الأسبوع المقبل متوقعًا أنَّ الأسبوع المقبل ستوجه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضربة على طهران ويشير إلى أنَّ نسبة قبول الناس لبنيامين نتنياهو في استطلاع الرأي الأخير جعلت 55% من الإسرائيليين لا يريدون أن يكون رئيس الوزراء ولا حتى أن يترشح في الكنيست سواء كانت انتخابات مبكرة أو في موعدها.

ويؤكد الدراوي أنَّ تراجع نسبة قبول نتنياهو يعود لكذبه بشأن إصابته بالسرطان ويتكلمون أنه بالفعل ممكن أن يموت قبل أن تأتي الانتخابات موضحًا أنَّ هناك تواصلًا صينيًّا إيرانيًّا أمريكيًّا ودخلت الصين بشكل رسمي على موضوع التصالح والمفاوضات والوساطة لكن حتى هذه اللحظة لم يعلن أي طرف عن ذلك لكون الصين لا تعلن إلا إذا كان لديها القدرة على إنجاز الملف ويختتم حديثه قائلًا: “الولايات المتحدة الأمريكية لن توافق على إعطاء طهران تعويضات وهي حتى هذه اللحظة تتفاوض على 25% من الأموال المعلقة لديها والمحجوز لديها، فإذا سيكون هناك فرض رسوم قولًا واحدًا، ولن تسمح طهران بمرور السفن كما كان في السابق، إذا لم تستجب الولايات المتحدة الأمريكية لمطالب طهران الخمسة”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (2)
لعبة الكبار.. هل يبيع الثلاثي العالمي لبنان في سوق الصفقات الكبرى؟
3969c980-5061-11f1-89a3-d1f559421220
عنصرية اللقاحات.. هل دم الأفارقة أرخص من أبحاث إيبولا في نظر العالم؟
Oplus_131072
حين صار الأحمر لون الأزمة.. الطماطم تغادر موائد الغلابة
مشغولات ذهبية
أسعار الذهب اليوم في مصر.. هبوط محلي وسط اشتعال الأرقام في الأسواق العالمية اليوم

أقرأ أيضًا

images (27)
دقت طبول المواجهة.. تحالفات الشرق الأوسط بين استنزاف إسرائيل وحسابات واشنطن الاستراتيجية
images (1)
بوابة أسمرة.. كيف تؤمن اتفاقية النقل البحري حزام الأمن القومي المصري؟
علما أمريكا وكوبا
سياسة الحصار الأمريكية من كوبا إلى فنزويلا
نيكولاي ملادينوف - ممثل قطاع غزة في مجلس السلام
"مجلس السلام" يواجه الانهيار.. و"ممثل غزة" يقر بالفشل أمام نتنياهو