أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

وفاء عادل تكتب: سنة أولى صحافة.. أول خطوة في “القصة”

منذ نحو ثلاثة أشهر ونصف، بدأت تجربتي في موقع “القصة” وبالتحديد قسم السياسة، وهي تجربة بدأت بكثيرٍ من الخوف والتردد.

 

بدايةً، كنت متخوفة جدًا من فكرة العمل في قسم السياسة تحديدًا، خاصة عندما كنت اسمع من المواقع الأخرى الأفضل لمن يبدأ العمل الصحفي ألا تكون السياسة هي البداية، متسائلة: هل ساستطيع التعامل في هذا القسم وانا لم أعمل في الصحافة من قبل؟

أخبار ذات صلة

تنزيل
جنون البورصة.. من يخطف أموال صغار المستثمرين فى الأزمات؟
IMG-20261016-WA0028(2)
اللعبة الدولية في ليبيا.. صناعة الوهم وإدارة المصالح
مجلس النواب المصري
كشف بألف جنيه وانتظار 6 ساعات.. طلب إحاطة يفتح ملف مخالفات العيادات الخاصة

 

ولكن الفرصة جاءت عندما تواصلت معي زميلتي حنان كشك، وقد كانت سببًا رئيسيًا في دخولي “للقصة” والعمل في قسم السياسة، وقتها قررت خوض التجربة، حتى لو كنت غير متأكدة من قدرتي عليها.

 

لم يكن الأمر سهلًا في البداية، كنت أتعلم كل شئ من الصفر، أحاول فهم طبيعة الشغل، أبحث عن المعلومات ، أتعامل مع المصادر، وكتابة الخبر بالطريقة الصحيحة، وأحيانًا كنت أشعر أن الأمر أكبر مني، ولكن مع الوقت والتدريب أصبح كل شئ أوضح وأسهل.

كل يوم كنت اتعلم شيئًا جديداً، وفهم طبيعة العمل الصحفي أكثر، واكتشفت أن ماكنت أخاف منه في البداية أصبح جزءًا طبيعيًا من يومي.

كما كان لفريق “القصة” دور كبير في وصولي لهذه المرحلة، بداية من الكاتب الصحفي الأستاذ عمرو بدر رئيس التحرير، الذي أعطانا الثقة، وأستاذة بسنت عادل، وأستاذة يارا حلمي، كانت دائما موجودة للمساعدة ، والمتابعة خطوة بخطوة، وأيضا  حنان كشك، صاحبة الفضل في أخذي للخطوة الأولى.

 

 

خلال ثلاثة أشهر ونصف، تعلمت الكثير، ليس فقط في الكتابة، ولكن أيضا في طريقة التفكير الصحفي والبحث، والتعامل مع التفاصيل والأهم اكتساب الثقة في نفسي وشغلي، من البداية كانت خطوة مليئة بالخوف، والان اقول انني سعيدة جدا بخوض التجربة، وسعيدة أني بدأت من هنا.

“القصة” بالنسبة لي لم تكن مجرد مكان بدأت فيه عملي الصحفي، ولكنها كانت المكان الذي كنت أتعلم فعلا، وأجرب، وأغلط، وأتعلم من أخطائي، ووجودي وسط فريق يدعم ويشجع ويعطي مساحة للتعلم ساعدني على تجاوز رهبة البداية، ومع كل خطوة اكتشفت أن القصة لاتقتصر على صناعة محتوى صحفي فقط، ولكنها تعطي الفرصة لمن هم في بداية الطريق للتعلم وإثبات أنفسهم.

 

وفي النهاية، فخورة أن بدايتي الصحفية اتربطت بالقصة، خصوصًا في عامها الأول، في فترة اثبتت وجودها وبناء اسمها وسط المواقع الإخبارية، واتمنى تفضل القصة بنفس الروح والطموح، وتحقق نجاحات أكبر في السنوات المقبلة واكون دائما جزءًا من رحلتها.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_20261029_123640
إسرائيل تترقب ضوء ترامب الأخضر لضرب منشآت الطاقة الإيرانية
فقراء مصر
أسئلة وطلبات إحاطة بلا إجابات.. أين ذهب فقراء مصر من حسابات الحكومة؟
الرئيس
بعد صعود اليساري دا سيلفا لحكم البرازيل.. ماذا عن اليسار المصري؟
]
القومي لحقوق الإنسان يناقش أوضاع المواقع الإلكترونية الساعية لتوفيق أوضاعها

أقرأ أيضًا

يحيى حسين عبدالهادي
خالد علي: حجز قضية يحيى حسين عبد الهادي للحكم 15 ديسمبر
60fc522f-fd37-4cad-a94f-13bdaca7c831
هالة الدسوقي تكتب: «معركة أُم لطفل متوحد.. حين كان الدمج حبرًا على ورق!»
المصري الديمقراطي
"المصري الديمقراطي": حرية الصحافة والتعددية وإتاحة النقد والمساءلة أساس أي مسار ديمقراطي جاد
منتدى مصر
15 ألف جنيه بعد 4 سنوات.. كم ستساوي في مواجهة الغلاء؟