انتقد النائب عبد الله لاشين تكرار اعتذار الوزراء عن استقبال أعضاء مجلس النواب، بعدما تلقى عددًا من الرسائل الإلكترونية التي تخطر النواب بتعذر عقد اللقاءات قبل موعدها بيوم واحد، مطالبًا وزير شؤون المجالس النيابية بالاهتمام بهذه المشكلة.
وخلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم، برئاسة المستشار هشام بدوي، قال لاشين إن اعتذار الوزراء عن مقابلة النواب أصبح أمرًا متكررًا، إذ تصل رسائل الاعتذار قبل موعد اللقاء المحدد بـ24 ساعة، وهو ما لم يعد مقتصرًا على نائب بعينه، وإنما لاحظه عدد من أعضاء المجلس خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن هذه الرسائل تأتي بصيغة واحدة تقريبًا، وصفها برسائل “كليشية”، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة التواصل بين النواب والوزارات، خاصة أن اللقاءات المباشرة تمثل إحدى الوسائل التي يعتمد عليها أعضاء البرلمان لمتابعة طلبات المواطنين وعرض مشكلاتهم على المسؤولين.
وكشف لاشين أنه فوجئ بوجود 38 طلبًا يحمل عبارة “تعذر اللقاء”، عند تسلمه الأوراق الخاصة بالطلبات من الصندوق، مشيرًا إلى أن إحدى الوزارات أعدت نموذجًا إلكترونيًا يتضمن عبارة “تعذر هذا الطلب”، وموجهًا إلى وزير المالية.
وربط النائب بين هذه الحالات والاعتذارات المتكررة عن مقابلة النواب، معتبرًا أن الأمر يطرح تساؤلات بشأن طريقة تعامل الوزارات مع طلبات أعضاء البرلمان، ومدى فاعلية الإجراءات المتبعة في بحث هذه الطلبات والرد عليها.
وتأتي مناقشات الجلسة العامة في إطار بحث تقرير اللجنة المشتركة من لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة، ومكاتب لجان الشؤون الدستورية والتشريعية، والدفاع والأمن القومي، والخطة والموازنة، بشأن مشروع قانون مقدم من الحكومة لتعديل بعض أحكام قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، الصادر بالقانون رقم 16 لسنة 2018.
وتتضمن التعديلات المقترحة معالجة معوقات قد تؤثر في حصول المستحقين على حقوقهم، من خلال التعامل مع الأعباء المالية المتعلقة ببعض الخدمات والمستندات الطبية، وتعديل القواعد المنظمة للتعويض عن حالات العجز، إلى جانب إدخال تعديلات أخرى على القانون.
كما يهدف مشروع القانون إلى تكريم الشهداء ومن في حكمهم، وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، وتقديم الدعم والرعاية لهم في المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها.