وجه رجل الأعمال نجيب ساويرس انتقادات متتالية لماسبيرو والهيئة الوطنية للإعلام خلال أقل من شهر، في تصريحات أثارت جدلا واسعًا حول مستقبل الإعلام الحكومي، خاصة في ظل استمرار الحديث عن خطط التطوير وإعادة الهيكلة ومحاولات تقليل الخسائر المالية المتراكمة.
جاءت البداية في أواخر مايو الماضي، عندما علق ساويرس على تصريحات حكومية بشأن إعادة إحياء ماسبيرو واستعادة دوره الإعلامي. ما أعتبره مشروع لن يحقق نتائج حقيقية، وقال إن قنوات ماسبيرو فقدت جزءًا كبيرًا من جمهورها، وإن المبنى نفسه يمثل عبئًا ماليًا ضخمًا نتيجة الخسائر السنوية المستمرة. و
خلال نقاش على منصة “إكس”، اقترح أحد المتابعين أن تتولى مجموعة ساويرس إدارة ماسبيرو أو المشاركة في تطويره، لكن رجل الأعمال رد بشكل حاسم قائلاً: “ولا ببلاش”، في إشارة إلى رفضه الفكرة بالكامل.
جاء التصريح الثاني أمس وبعد أقل من شهر، لكنه جاء مرتبطًا بالموازنة المالية للهيئة الوطنية للإعلام.
فمع تداول الأنباء عن زيادة المخصصات المالية الموجهة للهيئة، انتقد ساويرس القرار وكتب عبر حسابه: “ألطم يعني؟ مليار تاني فوق الخسائر السنوية الـ3 مليار.. ليه؟”.