أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الشرق: ميسي “الخارق” يقترب من الاعتزال.. وقد يشارك في كأس العالم

يقترب ليو ميسي أسطورة كرة القدم البالغ من العمر 38 عاماً،  من نهاية رحلته الفنية في الملاعب.

بحسب الشرق بلومبرج أقرّ النجم الأرجنتيني مؤخراً بأن الاعتزال بات وشيكاً بالنسبة له، مُعترفاً بأنه يفقد الاستمتاع باللعبة عندما لا يحافظ على أعلى مستويات لياقته البدنية.

كانت ليلة الوداع لجماهير الأرجنتين هذا الشهر مشحونة بالعواطف؛ دموع ومشاعر مختلطة امتزجت بتألقه داخل المستطيل الأخضر، في سهرة غلبت فيها أجواء الحنين على الفرحة.
بحسب تقرير نشرته الشرق بلومبرج ميسي نفسه بدا متشككاً في إمكانية مشاركته بكأس العالم المقبلة، حيث صرّح بعد مباراة ربما تكون الأخيرة له على أرض الوطن، بأنه بسبب تقدّمه في العمر فإن المنطق يقود لاحتمال غيابه.

أخبار ذات صلة

النواب
قانون الأحوال الشخصية أمام البرلمان.. هل يحسم "النواب" معركة الأسرة في دور الانعقاد الثاني؟
أزمة اقتصادية
الأموال الساخنة.. حين يصبح الدولار رهينة لمزاج المستثمر
h
انطلاق الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار.. غداً

رغم ذلك، لا تزال هناك فسحة للأمل، ما يحدث الآن هو أن ميسي يعيد ضبط سقف التوقعات، بعد تسعة أشهر فقط، يمكن أن يصبح اللاعب الأول الذي يشارك في ست نسخ من كأس العالم.

مع ذلك، فإن هذه الأشهر القليلة قد تحمل تحديات جمّة، خاصةً بالنظر إلى الضغوط البدنية الناجمة عن الإصابات المتراكمة والجداول المزدحمة لفريقه “إنتر ميامي”، ما قد يؤثر على جاهزيته واستعداداته.

تأثير ميسي لا يزال يظهر بشكل قوي، فقد أدى وجوده إلى ارتفاع أسعار تذاكر مباريات كوبا أميركا في ميامي إلى أكثر من 8000 دولار.

لكن يبدو أن حذره له مبرره، إذ تشير جميع المؤشرات إلى أنه سيشارك في بطولة كأس العالم التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خاصةً وأن الفيفا يعوّل على حضوره لتحقيق أرباح ضخمة.

ومع ذلك، فإن النهاية حتما تقترب؛ قريبا سيصبح ميسي “الخارق” جزءاً من التاريخ الرياضي.

أما بالنسبة لجماهيره، فإن ما يفعله الآن يمثل رسالة واضحة: أنه يُهيئهم وكذلك نفسه لتقبّل الواقع المحتوم.

هذا التحضير يجعلنا نتأمل ليس فقط عبقريته داخل ملعب كرة القدم منذ ظهوره الأول مع برشلونة عام 2004، ولكن أيضاً المواقف والدروس التي قدمها خارج المستطيل الأخضر.

ومن بين هذه الدروس، يمكن استخلاص أربعة تعاليم ريادية تناسب أي مؤسسة أو مدرسة إدارة:

القيادة عبر الثقة بالنفس

لطالما وُجهت انتقادات لميسي على أنه لا يتسم بصفات القائد التقليدي، فهو هادئ ومتحفظ، وقد لا يتناسب مع الصورة النمطية للقائد المتألق في أمريكا الجنوبية.

لكن القيادة الحقيقية ليست بالضرورة مرتبطة بالشخصية الصاخبة أو الجاذبية التي تُلفت الأنظار.

ميسي أثبت أن الصمت قد يحمل قوة أقوى؛ فثقته بموهبته وقدرته على اتخاذ القرارات الصائبة كانت مُعدية، قاد فريقه بالقدوة والحسم على أرض الملعب، جاعلاً من أدائه نموذجاً يحتذى به لأقرانه.

الرسالة واضحة: القيادة لا تحتاج إلى استعراض مبهر، بل إلى القدرة والإلهام الذي يُوصل الآخرين إلى النجاح.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟
مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

أقرأ أيضًا

8943cd45-5ed4-49bb-83fe-0d218f70419c
 من عينة المنشطات إلى الإيقاف 4 سنوات.. قصة قضية هزت مسيرة نجم بيراميدز
مباراة طرابزون سبور وجالاتاسراي
الصحف العالمية تحتفي بتألق محمد صلاح أمام جالاتا سراي.. ماذا قالت؟
الحسين عموتة مدرب النادي الأهلي
اختبار عموتة الحقيقي.. ديربي القاهرة يضع الأهلي أمام الامتحان الأصعب
أسعار الخضروات والفاكهة
استقرار أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت