شهدت الدوائر التي تجرى فيها إعادة التصويت ضمن المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب انتظاما ملحوظا منذ فتح اللجان أبوابها في التاسعة صباحا، وبدأت حركة الناخبين مبكرا وسط إجراءات تنظيمية مُحكمة.
وظهر إقبال جيد في الساعات الأولى من كبار السن والموظفين. وحرصت اللجان على توفير مسارات واضحة للناخبين، إلى جانب تواجد أمني مكثف لضمان انسيابية العملية، دون تسجيل خروقات مؤثرة باستثناء بعض الشكاوى البسيطة المتعلقة بالزحام.
وفي سياق المتابعة الوطنية، واصلت غرفة العمليات المركزية بحزب حماة الوطن رصد سير التصويت في عشرين دائرة من الدوائر الملغاة بقرار الهيئة الوطنية، إضافة إلى جولة الإعادة في دائرة إطسا بالفيوم. وشهدت غرفة المتابعة حضور الفريق محمد عباس حلمي، واللواء أحمد العوضي، واللواء طارق نصير، إلى جانب النواب المشاركين في مهام الرصد والتنظيم.
وأكدت الغرفة، أن العملية الانتخابية تجرى تحت إشراف قضائي كامل بما يضمن النزاهة والشفافية، مشيرة إلى أن إلغاء نتائج بعض دوائر المرحلة الأولى يعد تصويبا للمسار القانوني وحماية لأصوات الناخبين، مع دعوة المواطنين إلى المشاركة الإيجابية وعدم الالتفات لمحاولات التشويه أو دعوات المقاطعة.
فيما كشف المستشار أحمد بنداري، مدير الهيئة الوطنية للانتخابات، أن الهيئة تلقت شكاوى من بعض وسائل الإعلام حول منع عدد من المراسلين من ممارسة مهام التغطية داخل بعض اللجان.
وأوضح أنه تم إصدار توجيهات فورية للجهات المختصة بتمكين جميع الصحفيين والإعلاميين الحاصلين على تصاريح رسمية من أداء عملهم، مع التأكيد على عدم التأثير على سير العملية الانتخابية. وأشار إلى استمرار فحص الشكاوى المدعومة بالمستندات وعرض نتائجها أولا بأول.
في الوقت نفسه، نجحت الأجهزة المعنية بمديرية أمن البحيرة في ضبط سيدتين بمحيط إحدى اللجان بدائرة قسم شرطة دمنهور بحوزتهما كروت دعاية انتخابية خاصة بأحد المرشحين قبل الشروع في توزيعها على الناخبين لحثهم على التصويت لصالحه. وجاء ذلك ضمن جهود المتابعة الأمنية لسير العملية الانتخابية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.