أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رجل المترو والمعارك الرخيصة!!

 

رجلٌ مُعبّأ بتقاليد وعادات وتراث شعبي تربّى عليه؛ تقبّله أو ترفضه، فهذا حقك. وبنتٌ من مجتمع آخر وعالم مغاير، اختلفا على جلستها في حافلة عامة؛ هو يرى أنها خارجة على التقاليد، وهي ترى أنها حرة تجلس كيف تشاء، وصفها بسوء الأدب، ووصمته بالجنون، التقطتهما كاميرا عابرة أو مترصدة، فصارا حديثًا بدأ ولم ينتهِ.

هو رجل عابر، وهي سيدة لم ترصد الكاميرا وجهها.
كان الحدث سيمر لولا حالة الاستقطاب البلهاء والفراغ البشع، فانقلب الأمر إلى حديث أهلي وزمالك.

أخبار ذات صلة

قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟

في اليوم نفسه، كان هناك إعلاميان من فريق واحد يتقاذفان الحديث عن حرية الرأي والتعبير على منصة ذائعة الصيت؛ يرى أحدهما أنه لا سجناء رأي، وأن المحبوسين خلف قضبان السجون يستحقون ما هم فيه، إذ إنهم – من وجهة نظره – ينشرون مناخًا تشاؤميًا. بينما يرى صديقه أن الرأي يظل رأيًا، حتى لو كان ما يُقال قدحًا صرفًا.
أين المشكلة إذن؟

المشكلة أن الزملاء من قادة الرأي في صحافتنا تركوا ما يلوكه “الصحفي الإعلامي” في وجوه الجميع دون اعتراض أو تعليق أو رد، وانبروا يهاجمون العجوز المسن الغريب، وأشبَعوه نقدًا وسبًّا وقذفًا، حتى إن أحد رؤساء إحدى الروابط الصحفية كتب محرّضًا على تقديم بلاغ فوري ضد هذا “الكائن” – أي والله – نزع عنه صفة الإنسانية، ويرى أن أمثاله مكانهم السجن والمحاكمة!

أما الأخرى، فترى أن المتعاطفين مع الرجل أو المتفقين معه مرضى نفسيون يجب أن يزوروا الطبيب النفسي لعلاجهم مما هم فيه، دون حتى لوم السيدة، لا على جلستها – فهي حرة فيها – بل على بذاءة ردّها على رجل في مثل سن أبيها، خانته قرويته وعادات يُسلِّم بها.
مشكلتنا أننا نختار المعارك الآمنة، ونجري – إن لم نكن نسبق – العامة في اصطياد لقطة لن ندفع ثمنها، ولا نتصدى لمعـارك هي صلب عملنا ووسيلة رُقينا وتقدمنا، إذا ما أنجزناها أو حتى قطعنا فيها شوطًا يقرّبنا إلى حريتنا، وحرية المجتمع في أن يفعل ما يروق له، طالما ظل ذلك في حدود المصلحة العامة للناس، هنا في الحضر أو هناك في الريف.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع المنتهية ولايته
التصعيد مستمر.. عبدالعال يتقدم بشكوى ضد أعضاء "تجمع الدقهلية" للنيابة العامة
نائل حسن
اليوم.. "أمن الدولة العليا" تنظر التجديد الأخير لحبس نائل حسن
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

أقرأ أيضًا

IMG_4265
خالد يوسف يكتب: شهادتي: هل كان خوض "صباحي" لانتخابات الرئاسة 2014 باتفاق؟
25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: تأمين الأكل والشرب.. وتحقيق الأمن لا ينفصلان