أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رجل المترو والمعارك الرخيصة!!

 

رجلٌ مُعبّأ بتقاليد وعادات وتراث شعبي تربّى عليه؛ تقبّله أو ترفضه، فهذا حقك. وبنتٌ من مجتمع آخر وعالم مغاير، اختلفا على جلستها في حافلة عامة؛ هو يرى أنها خارجة على التقاليد، وهي ترى أنها حرة تجلس كيف تشاء، وصفها بسوء الأدب، ووصمته بالجنون، التقطتهما كاميرا عابرة أو مترصدة، فصارا حديثًا بدأ ولم ينتهِ.

هو رجل عابر، وهي سيدة لم ترصد الكاميرا وجهها.
كان الحدث سيمر لولا حالة الاستقطاب البلهاء والفراغ البشع، فانقلب الأمر إلى حديث أهلي وزمالك.

أخبار ذات صلة

245445c32541b6f26b2138a615f429ad-739x375
من التمهيدي إلى نصف النهائي.. مسيرة الزمالك في الكونفدرالية
محمد الحملي
10 آلاف وثلث الثروة.. مقترحات لهدم المتبقي من الأسر المصرية
20231204094255452-600x375
الزمالك على أعتاب النهائي.. وتوجيهات حاسمة من الجهاز الفني

في اليوم نفسه، كان هناك إعلاميان من فريق واحد يتقاذفان الحديث عن حرية الرأي والتعبير على منصة ذائعة الصيت؛ يرى أحدهما أنه لا سجناء رأي، وأن المحبوسين خلف قضبان السجون يستحقون ما هم فيه، إذ إنهم – من وجهة نظره – ينشرون مناخًا تشاؤميًا. بينما يرى صديقه أن الرأي يظل رأيًا، حتى لو كان ما يُقال قدحًا صرفًا.
أين المشكلة إذن؟

المشكلة أن الزملاء من قادة الرأي في صحافتنا تركوا ما يلوكه “الصحفي الإعلامي” في وجوه الجميع دون اعتراض أو تعليق أو رد، وانبروا يهاجمون العجوز المسن الغريب، وأشبَعوه نقدًا وسبًّا وقذفًا، حتى إن أحد رؤساء إحدى الروابط الصحفية كتب محرّضًا على تقديم بلاغ فوري ضد هذا “الكائن” – أي والله – نزع عنه صفة الإنسانية، ويرى أن أمثاله مكانهم السجن والمحاكمة!

أما الأخرى، فترى أن المتعاطفين مع الرجل أو المتفقين معه مرضى نفسيون يجب أن يزوروا الطبيب النفسي لعلاجهم مما هم فيه، دون حتى لوم السيدة، لا على جلستها – فهي حرة فيها – بل على بذاءة ردّها على رجل في مثل سن أبيها، خانته قرويته وعادات يُسلِّم بها.
مشكلتنا أننا نختار المعارك الآمنة، ونجري – إن لم نكن نسبق – العامة في اصطياد لقطة لن ندفع ثمنها، ولا نتصدى لمعـارك هي صلب عملنا ووسيلة رُقينا وتقدمنا، إذا ما أنجزناها أو حتى قطعنا فيها شوطًا يقرّبنا إلى حريتنا، وحرية المجتمع في أن يفعل ما يروق له، طالما ظل ذلك في حدود المصلحة العامة للناس، هنا في الحضر أو هناك في الريف.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

large-2026-02-22t014512772-750x375 (1)
مصدر يكشف لـ”القصة” الحارس الأساسي لمباراة الأهلي وبيراميدز
قانون الأحوال الشخصية
"الأحوال الشخصية".. حين تتقدم مصلحة الأسرة على خلافات الرجل والمرأة
محمد نور
مفاوضات إسلام آباد ولعبة الشطرنج بين واشنطن وطهران
الحكم المصري محمد الصباحي
محمد الصباحي يكشف لـ”القصة”: صدام نفوذ بين الأهلي وإتحاد الكرة.. وأزمة الـVAR أكبر من ركلة جزاء

أقرأ أيضًا

260-160x160-1
حينما تحولت جماهير الأهلي إلى جماهير سينما الترسو
عصام سلامة
لبنان في “فخ واشنطن”.. مسار التطبيع تحت وطأة النيران واستسلام الإرادة الرسمية
ياسر سعد
لماذا "نصدق الناجيات"؟
IMG-20260414-WA0020
الأحد المقبل.. انطلاق مهرجان الشروق العاشر لإبداعات طلاب الإعلام