أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة اليوم، أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة وهدنة إنسانية في السودان، بما يقود إلى وقف إطلاق النار ويفتح الطريق أمام إطلاق عملية سياسية جامعة لا تُقصي أي طرف، حفاظا على وحدة السودان واستقراره.
ضرورة تحقيق التهدئة
وقال وزير الخارجية، في تصريحات له، إنه ناقش باستفاضة تطورات الأوضاع في السودان الشقيق، مشددًا على الأهمية البالغة لتحقيق التهدئة المنشودة، في ظل التدهور الإنساني والأمني المتواصل، وضرورة الدفع نحو هدنة إنسانية تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، يعقبه مسار سياسي شامل يشارك فيه جميع الأطراف السودانية دون إقصاء.
وأوضح عبد العاطي أنه تطرق أيضا إلى الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه دولة جنوب السودان في دعم جهود التهدئة داخل السودان، لا سيما في المناطق الحدودية، وعلى رأسها منطقة جنوب كردفان، لما لها من تأثير مباشر على استقرار الإقليم ومنع امتداد الصراع.
دعم مساعي التهدئة
وأضاف وزير الخارجية أنه ناقش خلال اللقاءات عددًا من الملفات المهمة التي تهم القارة الإفريقية، وذلك على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الثاني لإطار التعاون بين إفريقيا وروسيا الاتحادية، والذي عقد بمشاركة واسعة على المستوى الوزاري.
وأشار عبد العاطي إلى أنه عقد لقاءات مهمة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في السودان وعدد من بؤر التوتر في القارة الإفريقية.
وفي ختام تصريحاته، ثمن وزير الخارجية مشاركة الأشقاء الأفارقة على المستوى الوزاري، مشيدًا بالجهود المبذولة، ومن بينهم الوزير ماندي، في دعم مساعي التهدئة والعمل المشترك من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السودانية، بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب السوداني الشقيق.