أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد الحكم بحبس علي أيوب المحامي

هل يمكن التنازل عن حكم الحبس في قضية السب؟

علي أيوب

أثار تأييد الحكم الصادر بحبس المحامي علي أيوب لمدة 3 سنوات في القضية المقامة من جيهان زكي، وزيرة الثقافة، حالة من الجدل القانوني والسياسي. وسط تساؤلات حول مدى إمكانية التنازل عن تنفيذ الحكم في قضايا السب والقذف. وحدود التوازن بين حماية السمعة الشخصية وحرية التعبير.

قال المحامي الحقوقي أحمد قناوي إن تنفيذ الحكم أو التنازل عنه يعود في النهاية إلى ثقافة ووعي الشخصية العامة نفسها. مشيرًا إلى أن التاريخ المصري شهد تنازل العديد من الوزراء والشخصيات العامة عن أحكام حبس صدرت في قضايا سب وقذف. لأنهم لم يقبلوا بحبس أشخاص في مثل هذه القضايا.

وأضاف أن الشخصيات العامة يفترض أن تنظر إلى هذه القضايا باعتبارها قضايا مجتمع لا خلافات شخصية. موضحًا أن التنازل في مثل هذه الحالات يعبر عن قيم التسامح واحتواء الخلافات. خصوصا بعدما أخذت صاحبة الدعوى حقها القانوني من خلال الحكم القضائي.

أخبار ذات صلة

19_2026-639248444017290775-729
ليلة ساخنة في إيران.. انفجارات تهز مضيق هرمز وزلزال يضرب الجنوب
جيل الوسط
"جيل الوسط" يتواصل مع القوى السياسية لعقد الاجتماع الأول لـ"التغير السلمي"
24339ca0-ae77-4b14-a58f-063b3d94bc68
جورجيت شرقاوي تكتب: «الباقي زبالات».. هل يُسقط نفي هيثم طلعت دلالة خطابه؟

وأوضح قناوي أن الحكم نفسه يحقق فكرة الردع. قائلاً إن الردع الواجب تحقق بالفعل مع صدور الحكم وليس مع تنفيذ العقوبة. معتبرًا أن الإصرار على تنفيذ الحكم بعد الاعتذارات التي قدمت للوزيرة قد يفسر باعتباره “نوعًا من الانتقام”، وهو ما تترفع عنه عادة الشخصيات العامة.

وفيما يتعلق بالأثر السياسي والمجتمعي للقضية، رأى قناوي أن استمرار تنفيذ الحكم قد ينعكس على طبيعة الحوار بين المسؤولين وأصحاب الرأي والعاملين في المجال العام، لافتًا إلى أهمية تقديم نموذج يقوم على التسامح واحتواء الاختلاف، خصوصًا في القضايا المرتبطة بالنشر والتعبير.

وأشار المحامي الحقوقي إلى أن القضية تعيد طرح النقاش حول طريقة التعامل القانوني مع قضايا النشر والتعبير، موضحًا أن الأصل في قضايا النشر “ألا تتضمن عقوبات سالبة للحرية”، وأن إدخال اتهامات مثل الإزعاج أو التشهير يفتح جدلًا قانونيًا واسعًا حول الاختصاص القضائي وطبيعة هذه القضايا.

وأضاف قناوي أن هناك آراء قانونية تعتبر أن المحكمة المختصة بنظر مثل هذه القضايا هي المحكمة الاقتصادية. استنادًا إلى نصوص قانونية وأحكام سابقة لمحكمة النقض. مؤكدًا في الوقت نفسه أن النقاش لا يقتصر على الجوانب القانونية فقط. بل يمتد إلى قيم تعامل الشخصيات العامة مع خصومها. وإلى كيفية تحقيق التوازن بين حماية السمعة الشخصية وضمان حرية التعبير.

من جانبه، قال النائب السابق هيثم الحريري إن الفصل في مسألة التنازل عن الحكم الصادر ضد المحامي علي أيوب، وتأثيره على موقفه القانوني، هو أمر يجب أن يوضحه المتخصصون في القانون، خاصة بعد تأييد الحكم الصادر في القضية المقامة من وزيرة الثقافة جيهان زكي.

وأضاف الحريري، في تصريحات حول القضية، أن الواقعة تعكس في الأساس وجود إساءة وسب وقذف وفقًا لما انتهت إليه المحكمة، مؤكدًا أن “أي نقاش أو نشر يجب ألا يتضمن إساءة أو اتهامات دون أدلة واضحة”.

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يعتقد بوجود نية متعمدة للتشهير، موضحًا أن “ربما كانت المعلومات غير مكتملة، أو أن طريقة التعبير لم تكن موفقة”.

وأعرب عن أمله في أن تكتفي وزيرة الثقافة بالحكم القضائي دون تنفيذ عقوبة الحبس، قائلًا إن المحامي علي أيوب شخصية محترمة ومعروفة بالدفاع عن الناس، وليس معروفًا عنه الإساءة أو سوء الخلق، متمنيًا انتهاء الأزمة بشكل هادئ.

وحول ما إذا كانت القضية تعكس الحاجة إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع قضايا النشر والتعبير، خاصة عندما يكون أطرافها شخصيات عامة، قال الحريري إن الأمر يحتاج إلى قدر من الحكمة من جميع الأطراف، موضحًا أنه لا يصح أن يتحول كل خلاف أو منشور إلى بلاغات وقضايا، وفي المقابل لا يجوز استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في الإساءة للمسؤولين أو التشهير بهم.

وأشار إلى أن استمرار تنفيذ الحكم قد يؤثر سلبًا على صورة الحوار بين المسؤولين وأصحاب الرأي والعاملين في المجال العام. معتبرًا أن العلاقة بين الطرفين يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وضبط الخطاب العام.

وعن إمكانية تفسير التنازل عن الحكم باعتباره تراجعًا عن حق قانوني، قال الحريري إنه لا يرى ذلك، موضحًا أن صاحبة الحق حصلت بالفعل على حكم قضائي لصالحها. وإذا قررت التنازل بعد ذلك فالأمر يمكن اعتباره خطوة إيجابية واحتواءً للموقف وليس تراجعًا. وأضاف أن محاولة احتواء الأزمة بعد إثبات الحق أمر يحسب لصاحبه ولا ينتقص منه.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٢-٢٠-٣٥-٠٢-١٣٣_com.android
بين صناديق الاقتراع وصواريخ إيران.. هل يغامر ترامب بالتصعيد قبل أن يفقد السيطرة على الكونجرس؟
النواب
قرض الـ 45 مليون يورو يشعل الجدل في البرلمان قبل الموافقة عليه.. والنواب يسألون: أين تذهب أموال الديون؟
images (2)
هل تبدأ ضخ المليارات بالساحل؟.. الديار القطرية تعتزم تطوير "علم الروم" بأموال بنوك مصرية
طلعت فهمي
طلعت فهمي: القيود على العمل السياسي تعرقل ظهور مرشحي الأحزاب للرئاسة| ملف

أقرأ أيضًا

النائب فريدي البياضي
«إحنا شغالين عند الديانة؟».. المصري الديمقراطي يرفض قرضًا أوروبيًا بـ45 مليون يورو
النائب حسام حسن
حسام الخشت: حزب العدل مستعد للمشاركة في كل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة| ملف
السيد البدوي
السيد البدوي: لدينا من الكوادر من يصلح لخوض انتخابات الرئاسة| ملف
حزب التجمع
مصدر بـ"التجمع": الانقسامات بالحزب لا تبشر بإمكانية خوض انتخابات الرئاسة| ملف