قال السياسي حمدين صباحي إن توقيف المحامية وفاء المصري، وعضوي لجنة الدفاع عن سجناء الرأي محمد أبو الديار وحنان طنطاوي، يمثل علامة خطر، مشيرًا إلى أن هذه الحالات تعكس حاجة ملحة لفتح مسار أوسع من التصالح الوطني وتوسيع مساحات التوافق داخل المجتمع.
وأضاف صباحي في تصريح خاص لـ “القصة” أن البلاد في حاجة إلى الإفراج عن جميع سجناء الرأي، معتبرًا أن هذا المطلب، سواء طرح من أفراد أو أحزاب أو هيئات، يتسق مع الدستور والقانون ومصالح مصر وإرادة شعبها، على حد تعبيره.
وشدد على أن إلقاء مواطنين مسالمين في السجون دون سند قانوني واضح يمثل، بحسب وصفه، دليلاً على السير في طريق خاطئ، داعيًا إلى مراجعة هذا المسار.
وأكد صباحي تجديد المطالبة بالإفراج عن وفاء المصري ومحمد أبو الديار وحنان طنطاوي، باعتبار أن مصر في حاجة إلى بيئة سياسية واجتماعية تقوم على التهدئة والتضامن وتوسيع مساحات الأمل بدلًا من الضيق والتوتر، خاصة مع اقتراب عيد يفترض أن يكون مناسبة للفرح، في ظل ما يعانيه المواطنون من ضغوط اقتصادية وتضخم وارتفاع في الأسعار.
وألقت قوات الأمن، أمس، القبض على المحامية وفاء المصري، وعضوي لجنة الدفاع عن سجناء الرأي محمد أبو الديار وحنان طنطاوي، ولم تعلن حتى الآن تفاصيل رسمية حول أسباب أو ملابسات القبض عليهم.