كشفت مصادر مطلعة، أن قيادات بارزة في حركة حماس تستعد لخروج آمن من قطاع غزة، في إطار ترتيبات يجري بحثها بالتوازي مع النقاشات الجارية حول مستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب.
خفض التصعيد
وبحسب وكالات أنباء، فإن التحركات تأتي ضمن مسار سياسي–أمني غير معلن تشارك فيه أطراف إقليمية ودولية، ويستهدف خفض التصعيد وتهيئة الأرضية لمرحلة انتقالية في غزة، دون أن يشمل ذلك في الوقت الراهن إعلانا رسميًا من الحركة أو تحديد أسماء القيادات المعنية.
وأوضحت المصادر أن الخروج الآمن، حال إتمامه، سيكون منظماً و بضمانات، وبما لا يتضمن اشتباكات أو مواجهات ميدانية، مع التأكيد على أن المسألة ما زالت قيد البحث ولم تصل إلى صيغة نهائية أو جدول زمني معلن.
وأضافت أن هذه التحركات تتقاطع مع مقترحات مطروحة بشأن إدارة غزة، و مساعي تثبيت تهدئة طويلة الأمد، إلى جانب نقاشات تتعلق بدور الفصائل المسلحة ومستقبل القيادات السياسية والعسكرية داخل القطاع.
لا تعليق من حماس
في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حركة حماس بشأن هذه الأنباء، فيما تتعامل أطراف إقليمية بحذر مع التسريبات، في ظل حساسية المشهد وتداخل الملفات الأمنية والإنسانية والسياسية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الضغوط الدولية للتوصل إلى ترتيبات تحول دون عودة القتال، وتفتح الباب أمام إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.