في يوليو 2024 تولى محمد عبداللطيف منصب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بوزارة مصطفى مدبولي، خلفًا للدكتور رضا حجازي.
بمرور الوقت أثار الرجل الكثير من اللغط والجدل، وزادت علامات الاستفهام.
فما بين قرارات بدت غير مدروسة بما يكفي، وأزمات إدارية متكررة تمضي وزارة التعليم.
قرارات الوزير أثارت أزمات أكثر من مرة بما يوحي بأنها بحاجة إلى دراسة بشكل أكبر لتناسب وزارة مهىة مثل التعليم.
التغييرات المفاجئة للمناهج جعلت الحيرة تنتاب المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
فالأمور تسير من سيئ إلى أسوأ بين الطلاب،هؤلاء الذين يجزم العديد منهم بعدم قدرتهم على مواكبة ما يحدث بسبب القرارات المتوالية.
المعلمون أيضا زادت أزماتهم بسبب عدم مواكبة قرارات الوزير لطبيعة علمهم وعملهم.
فالمعلم نفسه يحتاج تدريبًا قويًا كي يتمكن من تدريس المناهج الجديدة للطلاب.
لكن للأسف لا يتلقى المعلمون التدريب الكافي أو المناسب لإتمام مهمتهم، وفقا لتأكيدات عدد من المدرسين.
حتى أولياء الأمور لا يستطيعون متابعة الأبناء في الاستذكار أو المراجعة معهم.
فبدلا من السيطرة على أزمة الدروس الخصوصية، صار الطالب في حاجة لأكثر من درس في المادة الواحدة، ليستطيع التحصيل والنجاح.
قرارات هيكلة الثانوية العامة ونظام البكالوريا أيضا سببا حالة من القلق بل والذعر بين الطلاب. فلا هم يستطيعون الاختيار بين النظامين بثقة، ولا يقدرون على تغيير اختيارهم إذا ما تغيرت رؤيتهم للأمور.
الأمر الذي بات معه الخوف من مستقبل الطالب العلمي أمرًا حتميًا.
وزير التعليم حتى الآن لم يراجع ملفًا واحدًا في كل هذه الأزمات المتراكمة.
عبد اللطيف معروف عنه السفر في سن الـ13 للولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال دراسته الجامعية. وكان الرئيس التنفيذي لمدارس نرمين إسماعيل، وعمل كعضو منتدب ورئيس تنفيذي لشركة ادفنست اد، المتخصصة في معادلة شهادات المدارس الأمريكية.
الظهور الأخير لمحمد عبداللطيف كان غريبًا ولا يليق بوزبر التعليم، فقد خرج علينا في كلمة ألقاها بمؤتمر “استشراف مستقبل التعليم في مصر” كانت مليئة بالأخطاء اللغوية وقت إلقاء كلمته.
لم يستطع وزير التربية والتعليم، ضبط الجمل التي يقرأها على حضور المؤتمر من ورقة.
فخرجت القراءة مليئة بالأخطاء. وأثار فيديو متداول لكلمته بالمؤتمر مشاعر مختلفة للمشاهدين. ما بين دهشة مصاحبة للحزن على حال التعليم في مصر وصورتها أمام العالم.