أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بين التصعيد والتفاوض.. إلى أين تتجه الأزمة الأمريكية الإيرانية؟

لا تزال التحركات السياسية والدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران تحاول احتواء التصعيد، مع وجود مؤشرات تقدم نسبي في مسار المفاوضات الجارية بوساطات إقليمية ودولية.

ومع تمسك كل طرف بشروطه الأساسية، تظل احتمالات المواجهة العسكرية قائمة، خاصة مع استمرار التهديدات المتبادلة والتوتر المتصاعد في المنطقة، ويظل سؤالنا: إلى أين تتجه الأزمة الأمريكية الإيرانية؟

طهران تستعد لأي عدوان

يقول أسامة حمدي، الباحث في الشأن الإيراني لـ”القصة”: “تجري حاليًا مفاوضات مهمة بوساطة باكستانية، تحرص فيها باكستان على إنجاح المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين الطرفين، إذ تمتلك علاقات قوية مع واشنطن وطهران تسمح لها بتقريب وجهات النظر وسد الفجوات.

أخبار ذات صلة

الأزمة الأمريكية الإيرانية
بين التصعيد والتفاوض.. إلى أين تتجه الأزمة الأمريكية الإيرانية؟
علي أيوب
تأييد حبس المحامي علي أيوب 3 سنوات في بلاغ وزيرة الثقافة
IMG_20260521_134119
خطة إنقاذ.. تفاصيل قرض الـ 200 مليون يورو لشركة الدلتا للأسمدة

ويضيف: “هناك حديث يدور حول تقدم في المفاوضات، وأن إيران تتخلى عن بعض مواقفها المتشددة، مثل عدم مناقشة الملف النووي أو نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران، كما أن أمريكا تُبدي مرونة في مسألة فرض إيران رسوم مرور على عبور السفن من مضيق هرمز، نظير خدمات بيئية وأمنية وملاحية، وبالتالي فإن أهم أزمتين تقتربان من الحل”.

ويستكمل حمدي: “لكن ترامب يتبع سياسة وضع المسدس على الطاولة، فهو يفاوض ويمارس سياسة الضغط القصوى على إيران لانتزاع مزيد من التنازلات حول أوراقها الاستراتيجية، كما تقول إيران إنها تشترط إنهاءً كاملًا للعدوان، ودفع تعويضات، وإنهاء الحصار البحري، مع ضمانة روسية صينية بعدم تجدد العدوان عليها مرة أخرى”.

ويُردف: “إذا فشلت هذه المفاوضات، سنذهب إلى موجة جديدة من التصعيد، بدعم إسرائيلي لتوجيه ضربات قوية للنظام الإيراني، ولا توجد قيود قانونية على ترامب حاليًا، كما أن حديثه عن قرار حاسم وضربة قوية وغيرها يأتي في سياق التهديد فقط. أما بالنسبة لتعامل طهران مع ذلك، فهي تستعد تحسبًا لأي عدوان عليها، كما أن هناك أصواتًا تدعو إلى إنتاج قنبلة نووية عبر زيادة تخصيب اليورانيوم، وبالتالي فإن إيران تمتلك عدة خيارات للردع حال تجدد العدوان”.

ويختتم: “لقد تخطينا مرحلة العمليات الاستخباراتية والسيبرانية، لأنها عمليات مستمرة طوال الوقت وتُعرف بالحرب الهجينة، والآن يدور الحديث عن عمل عسكري إذا فشلت المفاوضات، وإذا تحدث جولة جديدة من التصعيد، فستنخرط الفصائل الحليفة لإيران في استهداف مصالح دول الخليج والمصالح الأمريكية وإسرائيل”.

التصعيد لا يخدم مصالح الطرفين

ويستهل الدكتور نعمان أبو عيسى، الخبير في الشأن الأمريكي، حديثه مع “القصة” عن الخيار العسكري الذي ما زال قائمًا، مؤكدًا أن التصعيد لا يخدم مصالح الطرفين، وأن أصواتًا من مجلس الشيوخ تبدأ في المطالبة بإنهاء هذه الحرب. كما يشير إلى أن الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل تلعب دورًا مهمًا في قرارات الرئيس، رغم نفيه الربط بين الانتخابات والوصول إلى اتفاقية مع إيران لإنهاء هذه الحرب.

ويتابع حديثه: “يبدو أن الرئيس دونالد ترامب يُشير إلى رغبته في التوصل إلى تسوية تفاوضية بدلًا من حرب مفتوحة مع إيران، إلا أن الجانبين لا يزالان متباعدين بشكل كبير حول العديد من القضايا الجوهرية، وبناءً على التقارير الحالية، فإن أكثر التنازلات واقعية التي يمكن أن يُقدمها ترامب تندرج ضمن فئات قليلة”.

فك تجميد الأصول الإيرانية

ويُكمل: “تتمثل هذه التنازلات في تخفيف تدريجي للعقوبات، إذ يتمثل أكبر مطلب إيراني في تخفيف العقوبات المالية والنفطية الأمريكية، ورفع تجميد بعض الأصول الإيرانية في الخارج، والسماح بصادرات نفطية محدودة ضمن حصص محددة، وتخفيف القيود المصرفية الخاصة بالتجارة الإنسانية والتجارية، بالإضافة إلى تعليق بعض العقوبات المفروضة على الدول التي تشتري النفط من إيران”.

ويُردف أبو عيسى: “تشير التقارير إلى أن المناقشات الحالية تتضمن بالفعل تخفيفًا تدريجيًا للعقوبات مرتبطًا بالتزام إيران، وتُعد عملية تخصيب اليورانيوم إحدى أكبر نقاط الخلاف، إذ يطالب الموقف الأمريكي، بحسب التقارير، بوقف طويل الأمد أو وقف كامل للتخصيب، بينما تُصر إيران على أن التخصيب حق سيادي”.

ويختتم: “الخيارات العسكرية المتاحة لا تُشكل ضغطًا كافيًا لإسقاط النظام في طهران، لكن الرئيس الأمريكي قد يلجأ إلى ضربة محدودة لحفظ ماء الوجه، وبعدها يُعلن انتصار أمريكا ويسحب قواته من المنطقة”.

نتنياهو وأزمته في التعامل مع أمريكا

ويذكر إبراهيم الدراوي، الخبير في الشأن الإسرائيلي، في حديث لـ “القصة” أن الخيارات العسكرية المطروحة الآن بين الولايات المتحدة وإسرائيل تبدو معقدة، لأن الجانب الإسرائيلي والمكالمة التي تجري بين نتنياهو وترامب تكون شرسة، ويخرج منها نتنياهو بأزمة حقيقية في التعامل المشترك مع أمريكا فيما يخص إيران.

ويضيف: “يعني ذلك أن نتنياهو لا يستطيع ضرب طهران إلا بضوء أخضر أمريكي أولًا، وأن تكون الولايات المتحدة صاحبة رؤية الضربة، لأن هناك انقسامًا داخل حزب ترامب، كما أن أعضاء يوقعون على عريضة، وهو ما يُعد بمثابة إنجاز للحزبين الديمقراطي والجمهوري معًا، لأنهم يريدون سقفًا زمنيًا محددًا، ومعرفة أهداف الحرب، وما المطلوب منها، وكم ستستغرق من الوقت”.

ويتابع: “إذا لم تكن هناك رؤية كاملة لهذا الأمر، وإجابات واضحة عن جميع التساؤلات المطروحة من قبل الكونجرس الأمريكي، فأعتقد أنه لن تكون هناك حرب بتفويض من الكونجرس الأمريكي لترامب ذاته. وبهذه الصورة أعتقد أننا ما زلنا بعيدين عن توجيه ضربة، لأن ترامب لا يستطيع فعل ذلك، والجميع يسير خلف معلومات من الموساد الإسرائيلي ومن نتنياهو وأجهزته الأمنية المعنية، ويُعد ذلك أزمة أضعفت الولايات المتحدة الأمريكية”.

ويختتم الدراوي: “في ظل ما يحدث في الصين، يمكن القول إن الهيمنة الأمريكية لم تعد موجودة بالشكل السابق منذ اجتماع بوتين في الصين، ولم تعد هناك صورة القوى العظمى الأمريكية في عهد ترامب، وهذا ما يتحدث عنه كتاب أمريكيون، معتبرين أن ترامب هو من أهان الإدارة الأمريكية، وأعتقد أنه لن تكون هناك ضربة لطهران إلا إذا كانت ضربة موجعة وقوية ولها أهداف محددة”.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_20260521_131926
تمرد جمهوري صامت.. هل بدأت معركة كبح ترامب من داخل حزبه؟
بدر الدين عطية
حزب الكلب ذي القدمين
كروان مشاكل
"الإعلى للإعلام" يخاطب "القومي للاتصالات" و"النيابة العامة" بشأن كروان مشاكل
IMG-20260501-WA0004-150x150
الإبادة الصامتة.. كيف حوّل الاحتلال بيئة غزة إلى سلاح حرب؟

أقرأ أيضًا

d3e77251f66d452f90aa40d85261f56b
أسعار الذهب اليوم.. ارتفاع ملحوظ لعيار 21
جريدة الفجر
منال لاشين تحكي تفاصيل أزمة "الفجر" وتضحيات صحفييها| حوار
IMG_20260521_024420
أرقام صادمة.. أضاحي العيد باتت لمن استطاع إليها سبيلا
الاقتصاد المصري - تعبيرية
طرحات مصرية جديدة بقيمة مليار دولار.. هل نجحت السندات القديمة في التحسين؟