أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

وسط الحصار والدمار بغزة.. تفاصيل صناعة بهجة العيد للأطفال

للعام الثالث على التوالي تغيب أصوات الأضاحي الحقيقية عن أسواق قطاع غزة المحاصر، فالمنع الإسرائيلي المستمر حول طقوس عيد الأضحى إلى مجرد ذكرى حزينة على الرفوف، لكن تحت سماء لا تكف عن إمطار الصواريخ وفي قلب الحرب الممتدة قررت فاطمة أبو حطب ألا تترك الطفولة الغزية فريسة لليأس وصنعت بيديها بديلًا يفيض بالحب والبهجة.

صناعة الفرح من لا شيء لمواجهة آثار الحرب

ومن بقايا الأقمشة وخيوط الصوف المتوفرة وبعض القطن تنهمك فاطمة أبو حطب في خيمتها وساعات نهارها الطويلة لصناعة دمى صغيرة على شكل خرفان العيد، لافتةً إلى أنها لم تطلق مجرد مبادرة ترفيهية بل تقود ثورة نفسية لحماية عقول وقلوب الأطفال من آثار الصدمات والوجع.

وتقول فاطمة في حديثها لـ “القصة” وعيناها تلمعان بإصرار امرأة غزية: “حين رأيت الأسواق فارغة تمامًا من الأضاحي للعام الثالث وعرفت أن الأطفال لن يعيشوا بهجة العيد كباقي أطفال العالم قررت أن أصنع الخروف بأبسط الإمكانيات، فهذه الدمى ليست مجرد ألعاب بل هي رسالة للأطفال بأن العيد سيأتي وأن الفرح حق لنا حتى لو كنا نعيش في خيمة”.

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
"الأعلى للإعلام" يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق من موقع نيوز رووم ويحذر من تداوله
b7f8cad1-0d6e-49ea-855d-3088c371bea3
أحمد القناوي يكتب: الانتخابات الأمريكية والصراع العربي الإسرائيلي.. معادلة التأثير والتأثر
منتخب الناشئين
فراعنة 2009 يكتسحون الخليج ويتوجون بالكأس على حساب الإمارات

دموع تتحول إلى ضحكات ومعركة للحفاظ على الهوية

وبين الخيام المتهالكة تتنقل فاطمة لتوزيع هذه الدمى على الصغار في مشهد يبدو سرياليًّا حيث يخرج الطفل من وسط الغبار والحرمان ليمسك بدمية قطنية بيضاء ويحتضنها كمن عثر على كنز مفقود، مشيرةً إلى أن هذه اللمسات البسيطة حولت ملامح الانكسار في مخيمات النزوح إلى طاقة من الضحك واللعب ليعود للعيد صوته ولو من خلال دمية قماشية.

وتدرك فاطمة بوعيها الإنساني أن غياب الأضاحي لثلاث سنوات متتالية قد يمحو من ذاكرة الصغار مفهوم عيد الأضحى وطقوسه السنوية، لذا فإن مبادرتها تأتي كفعل مقاومة للحفاظ على الهوية والذاكرة فالطفل الذي يحمل دميته اليوم سيعرف أن هناك عيدًا وهناك أملًا بالعودة وأن الحصار نجح في منع دخول الماشية لكنه فشل تمامًا في مصادرة بهجة العيد من صدورهم.

إنها حكاية سيدة لم تنتظر المعجزات لتغير واقع الحرب بل حركت أصابعها ومغزلها لتخيط للأطفال ثوبًا من الفرح من بين شقوق الوجع الرمادي.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

النائب محمد فؤاد
طلبات إحاطة تلاحق أعطال التأمينات.. لماذا لم تنتهِ الأزمة رغم التعهدات؟
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٤-١٥-٥٥-١٢-٥٨٤_com.openai
مستشار الخارجية الأمريكية السابق يوضح لـ "القصة" حدود صلاحيات ترامب العسكرية وهامش مناورة الكونجرس
مجلس النواب
من مشكلات المواطنين إلى زهرة اللوتس.. ماذا يقترح نواب البرلمان؟
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٤-١٣-٣٣-٠٢-٩٧٩_com.facebook
هل تكتب ميشيجان التاريخ اليوم؟.. زوجة عبد الرحمن السيد تخطف الأنظار بخطاب مفاجئ

أقرأ أيضًا

images (3)
الديمقراطية إيمي أكتون تطيح براماسوامي وتقتنص منصب الحاكم
19_2026-639248444017290775-729
ليلة ساخنة في إيران.. انفجارات تهز مضيق هرمز وزلزال يضرب الجنوب
abdul-el-sayed
هل تحسمها ميشيغان؟.. الديمقراطي عبدول السيد يكتسح استطلاعات الشيوخ بفارق 11 نقطة
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٢-٢٠-٣٥-٠٢-١٣٣_com.android
بين صناديق الاقتراع وصواريخ إيران.. هل يغامر ترامب بالتصعيد قبل أن يفقد السيطرة على الكونجرس؟