أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

حياة سياسية جديدة

سامح حسنين لـ “القصة”: لا إصلاح سياسي حقيقي دون عدالة اجتماعية.. المعارضة أخطأت حين ابتعدت عن هموم الناس| حوار

مطالب المصريين تنحصر في العدالة الاجتماعية أكثر من الديمقراطية

على أي تحالف أن يسأل نفسه لمن ينحاز؟: للفقراء أم طبقة الكريم شانتيه؟

مساحة الحريات المتاحة ما زالت محصورة بين جدران مغلقة

أخبار ذات صلة

IMG-20260923-WA0091
أرفض دعوات تفريق الجماعة الصحفية
من ينضم للأهلي في الانتقالات الشتوية
صفقات يناير تضع الأهلي في مواجهة بيراميدز.. من ينضم؟
عصام سلامة
سقوط الهيكل.. الأمم المتحدة في ميزان الانهيار التاريخي

أزمة المعارضة هي التركيز على الديمقراطية والحريات أكثر من المواطنين

في وقت تتزايد فيه النقاشات حول مستقبل المجال العام وإمكانيات تجديد الحياة السياسية في مصر، تبرز تساؤلات جوهرية بشأن الطريق إلى إصلاح سياسي حقيقي، وأولويات العمل العام خلال السنوات المقبلة، فهل تبدأ عملية الإصلاح من بناء أحزاب قوية وقادرة على التواصل مع المواطنين، أم من تشكيل تحالفات سياسية أكثر فاعلية، أم من الانخراط في العمل المجتمعي واستعادة الثقة بين السياسة والشارع؟

في هذا الحوار، يطرح سامح حسنين، القيادي بحزب الكرامة، رؤيته لهذه القضايا، ويقدم تصورًا لأولويات الإصلاح السياسي، ومستقبل التحالفات الحزبية، وإلى نص الحوار:

 

من أين يبدأ الإصلاح السياسي الحقيقي؟

يبدأ الإصلاح السياسي الحقيقي حينما ندرك أولويات الوطن ونضع أيدينا بشكل حقيقي على مشكلاته. وكما قال شارل ديجول: “لا تتحدث قبل أن تنظر إلى الخريطة”، فموقع مصر على الخريطة، وقدرها التاريخي، أنها إما أن تصير قائدًا لأمتها العربية، ورائدًا لقارتها الإفريقية، ومنارةً لعالمها الإسلامي، أو تضيع مصر.

في الخمسينيات والستينات، أدركت مصر موقعها على الخريطة، فسعت للعمل في ثلاث دوائر: العربية والإفريقية والإسلامية، وفي السبعينيات تراجع دورها لأسباب عديدة، وبعد انتصار 73، للأسف، خذلت السياسة السلاح، فبقينا وكأننا أمام مصر غير التي نعرفها.

ما الحد الأدنى من المبادئ المشتركة الذي يجب أن يجمع أي تحالف جديد؟

ولكن علينا القول إن مطالب المصريين الآن تنحصر في العدالة الاجتماعية أكثر من انحصارها في الديمقراطية، فحتى إذا توافرت شروط انتخابات نزيهة وصندوق انتخابي نزيه، دون أن نؤمّن للمواطنين رغيف الخبز، فباختصار شديد، سيشتري الرأسمالي تذكرة الانتخابات برغيف خبز، لتبقى المقولة الرئيسية: “الحرية الاجتماعية والحرية السياسية هما جناحا الحرية الحقيقية”.

أزمة مصر الآن هي أزمة العدالة الاجتماعية، وأي تحالف سياسي، سواء كان قائمًا أو مطروحًا في المستقبل، لا يضع نصب عينيه مسألة العدالة الاجتماعية، سنظل في حاجة دائمة إلى إعادة اختراع العجلة، وعلى أي تحالف أو حركة أن يسأل نفسه قبل أن يبدأ: ما انحيازه الاجتماعي؟ هل هو انحياز للفقراء أم انحياز لطبقة «الكريم شانتيه»؟

ما أزمة المعارضة في مصر؟

أزمة المعارضة هي التركيز على الديمقراطية والحريات أكثر من تركيزها على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وإن كانت هناك بعض الأحزاب التي تمثل مطالب المصريين المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، فإن مساحة الحريات المتاحة للتعبير عن مطالب المصريين، للأسف، ما زالت محصورة بين جدران مغلقة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مجلس النواب المصري
“لا دخان بلا نار”.. نائب يتحدث عن التسريبات المنسوبة لأحزاب الأغلبية بشأن تأجيل قانون الإدارة المحلية حتى 2028
IMG-20260921-WA0497
عام دراسي من تحت الركام.. 86 مساحة تعيد أطفال غزة إلى التعليم
FB_IMG_1790158778986
قرار عاجل من الأعلى للإعلام.. إيقاف 7 برامج بسبب «بيع الهواء» والخرافات
ناجي الشهابي
ناجي الشهابي لـ "القصة:" الرئيس لم يستخدم صلاحياته الدستورية في إحالة مشروعات القوانين إلى مجلس الشيوخ

أقرأ أيضًا

إبراهيم عيسى: المصري سيد وطنه.. ومن يجد الحكم ثقيلا فليرفع الحمل عن نفسه
نادي الزمالك - أرشيفية
خريطة ديون «الأبيض».. هل تكفي أموال بيزيرا لإنهاء أزمة القيد؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
أسعار الخضروات والفاكهة
هبوط طفيف بأسعار الخضروات اليوم الأربعاء.. والفاكهة مستقرة