أعلن شباب الكرامة تضامنه مع المناضل وائل نوار، منسق أسطول الصمود المغاربي، وأعضاء اللجنة التنسيقية لأسطول الصمود التونسي، وذلك لمواجهة ما يتعرضون له من استهداف بسبب موقفهم ودورهم في دعم الشعب الفلسطيني والسعي إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشار شباب الكرامة، في بيان له، إلى أن ما يقوم به أسطول الصمود ليس جريمة، وإنما يمثل موقفًا إنسانيًا وسياسيًا واضحًا في مواجهة جريمة الحصار والتجويع، ومحاولة لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني الذي يُترك تحت القصف والحصار بينما يكتفي العالم بالمشاهدة.
وأكد بيان شباب الكرامة أن التضامن مع فلسطين لا يحتاج إلى إذن، مشددًا على ضرورة فتح طريق المساعدات إلى غزة، بدلًا من إغلاق الأبواب في وجهها وملاحقة الأصوات التي تحاول فتحه.
وأضاف شباب الكرامة أن وائل نوار ورفاقه لا يقفون وحدهم، مؤكدًا أن خلفهم شعوبًا عربية حية، وشبابًا يرفضون الصمت، وكل من يرى في فلسطين قضية حرية وكرامة وعدالة.
كما أعلن شباب الكرامة تضامنه الكامل مع وائل نوار واللجنة التنسيقية لأسطول الصمود التونسي، ومع جميع المشاركين في أسطول الصمود، مختتمًا بيانه بالتأكيد على أن “غزة ليست وحدها، وفلسطين ليست وحدها، والصمت لن يكون قدرنا”.