قال وكيل المجلس التنفيذي وأمين تنظيم حزب المحافظين، طارق صدقي، إن مصر بحاجة إلى ضمانات حقيقية لحرية التعبير والصحافة، مشيرًا إلى أن ما حدث مع لينا عطا الله وموقع “مدى مصر”، وقبله القبض على الفريق الصحفي لمنصة “ماتصدقش”، يعكس نمطًا متكررًا في التعامل مع الصحافة المستقلة.
وأضاف صدقي أن هذه الوقائع تطرح تساؤلات حول مساحة حرية الصحافة في مصر، وقدرة الصحفيين على أداء عملهم من دون التعرض للملاحقة أو التضييق.
وأشار إلى أن حرية الصحافة لا يجب أن تكون منحة من السلطة، وأن ممارسة العمل الصحفي لا ينبغي أن تتحول إلى مخاطرة يفقد الصحفي بسببها حريته أو يتعرض الموقع لخطر التوقف، مؤكدًا أن القانون من المفترض أن يحمي حرية التعبير، وأن حق المجتمع في المعرفة حق أصيل لا يتوقف على مدى الرضا عما يُنشر.
وأوضح أمين تنظيم حزب المحافظين، أن الدفاع عن الصحافة المستقلة لا يقتصر على دعم مؤسسات بعينها، لكنه يشمل حق كل صحفي في ممارسة عمله، وحق كل مواطن في المعرفة والسؤال والمحاسبة، لافتًا إلى أن غياب الصحافة المستقلة يمثل خسارة للمجتمع كله، وليس للصحفيين فقط.
وتابع صدقي، “لا توجد دولة قانون دون ضمانات حقيقية لحرية التعبير، ولا توجد حياة سياسية سليمة في ظل غياب صحافة قادرة على نقل الحقيقة ومساءلة السلطة”.
وأكد وكيل المجلس التنفيذي أن التضامن مع لينا عطا الله وفريق “مدى مصر” وصحفيي منصة “ماتصدقش”، هو انحياز لحق المجتمع في المعرفة، مشددًا على ضرورة وجود صحافة مستقلة تستطيع أداء دورها ورسالتها بأمان ودون خوف.