أعلن البيت الأبيض رسمياً عن تأجيل الزيارة المقررة لنائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى سويسرا، والتي كان من المفترض أن تنطلق اليوم الجمعة لبدء أولى جولات التفاوض الفنية والنهائية مع الوفد الإيراني لبحث آليات تنفيذ “مذكرة التفاهم”.
وحذت الحكومة السويسرية حذو واشنطن بإعلانها رسمياً إلغاء جولة المحادثات التي كانت مقررة اليوم في منتجع “بورغنستوك”، وسط أجواء من عدم اليقين سادت العاصمتين جراء التصعيد العسكري المتسارع.
وأفادت تقارير إعلامية مقربة من كواليس القرار في طهران، أن الجانب الإيراني أبلغ الوسطاء بصعوبة إرسال وفده إلى سويسرا في ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق الذي وقع لإنهاء الحرب، معتبرين أن استمرار القصف يمثل تهديداً مباشراً لجدية التفاهمات.
في المقابل، اشتعلت منصات الإعلام الإسرائيلي وخرج مسؤولون في تل أبيب بموجة هجوم مضاد ضد واشنطن، معتبرين أن اتفاق ترامب و بزشكيان يمثل “طعنة في ظهر إسرائيل” ويتركها وحيدة في مواجهة التهديدات الإقليمية، مما يفسر الإصرار الإسرائيلي على مواجهة الاتفاق ميدانياً عبر التصعيد الأخير في لبنان كأداة تخريبية مباشرة.