أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الصحفيون يستعيدون ذكرى الانتصار على “قانون اغتيال الصحافة”.. والبلشي يطالب بالإفراج عن المحبوسين

نقابة الصحفيين

نظّمت نقابة الصحفيين، اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، احتفاليتها بمناسبة «يوم الصحفي المصري» لعام 2026، تحت شعار يوم الصحفي.. 30 عامًا على الانتصار في معركة الحرية»، تزامنًا مع مرور ثلاثين عامًا على الانتصار في معركة الدفاع عن حرية الصحافة، التي تُوجت بإصدار القانون رقم (96) لسنة 1996، بديلًا عن القانون رقم (93) لسنة 1995، الذي أطلق عليه الصحفيون اسم «قانون حماية الفساد».

وشهدت الاحتفالية حضور عشرات الصحفيين، وعدد من كبار الكُتاب، ورؤساء تحرير الصحف، وأعضاء مجالس النقابة السابقين، إلى جانب عدد من نقباء الصحفيين السابقين، حيث أقيمت الفعاليات بمسرح النقابة في أجواء احتفائية تستعيد واحدة من أهم المعارك النقابية في تاريخ الصحافة المصرية.

وتضمنت الاحتفالية تكريمًا خاصًا لمجلس نقابة الصحفيين لعام 1995، تقديرًا لدوره المحوري في قيادة المعركة الشهيرة التي خاضها الصحفيون دفاعًا عن استقلال المهنة وكرامة الصحفيين وحرية الصحافة.

أخبار ذات صلة

نادي الزمالك - أرشيفية
الزمالك يوجه الشكر للسيسي.. لماذا؟
الدكتورة أمنية سويدان - مفجرة أزمة مستشفى الشاطبي
إخلاء سبيل الطبيبة أمنية سويدان بكفالة 20 ألف جنيه
نقابة الأطباء - أرشيفية
قَسَم الأطباء.. هل تُعاقب النقابة أعضائها على حنث اليمين؟

وشمل التكريم أعضاء المجلس الذي كان يضم: إبراهيم نافع نقيب الصحفيين، وجلال عيسى وكيل النقابة، ومحمد عبدالقدوس وكيل النقابة، وعلي هاشم سكرتير عام النقابة، ومجدي مهنا أمين صندوق النقابة، وأعضاء المجلس: أمينة شفيق، وإبراهيم حجازي، وحاتم زكريا، وحسن الرشيدي، ورجائي الميرغني، وصلاح عبدالمقصود، وعبدالعزيز خاطر، ويحيى قلاش.

كما شهدت الاحتفالية افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية يوثق وقائع «الجمعية العمومية للكرامة» التي انعقدت في 10 يونيو 1995، والتي مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ نقابة الصحفيين ومسيرة الدفاع عن حرية الصحافة.

وتضمن برنامج الاحتفال أيضًا افتتاح معرض كاريكاتير حول حرية الصحافة داخل مبنى النقابة، إلى جانب معرض آخر يضم صورًا من تغطيات الصحف المصرية لمعركة الحرية في مواجهة قانون رقم 93 لسنة 1995، المعروف بين الصحفيين باسم «قانون حماية الفساد».

وفي إطار الاحتفال، كرمت النقابة الزملاء الصحفيين الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية خلال الفترة من عام 2023 وحتى عام 2025، تقديرًا لإسهاماتهم وعطائهم المهني وإبداعاتهم الصحفية.

ومن جانبه، أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن شهر يونيو يمثل عنوانًا لإرادة وقوة الجماعة الصحفية، باعتباره الشهر الذي شهد واحدة من أهم المحطات في تاريخ نقابة الصحفيين، والمتمثلة في مواجهة القانون رقم 93 لسنة 1995، الذي أطلق عليه الصحفيون «قانون اغتيال الصحافة».

وقال “البلشي”أن الاحتفال بيوم الصحفي المصري وإحياء ذكرى مواجهة قانون 93 لسنة 1995، إن من الأسئلة التي تتردد باستمرار: “لماذا تتذكرون يوم الصحفي المصري الآن؟”، معتبرًا أن هذا التساؤل غريب، لأن الجماعة الصحفية لا يمكن أن تنسى يومًا أساتذتها ورموزها، كما لا يجوز أن تتوقف عن الدفاع من أجل صحافة حرة تعبر عن المجتمع وتدافع عن حق المواطنين في المعرفة.

وأضاف” البلشي” أن الاحتفال بهذه الذكرى يأتي وفاءًا لكل من خاضوا هذه المعركة التاريخية، سواء خلال سنوات المواجهة أو قبلها وبعدها، مؤكدًا أن ما تحقق خلالها يمثل تخليدًا لنقابة عريقة ولمجلس نقابة كبير ومتنوع ترأسه الكاتب الصحفي الراحل إبراهيم نافع.

وأشار “البلشي” إلى أن البعض كان يرى إبراهيم نافع قريبًا من السلطة في ذلك الوقت، إلا أن الصحفيين التفوا حوله وتوحدوا خلفه دفاعًا عن حرية الصحافة ورفضًا للقيود المفروضة على المهنة، وهو ما جسّد نموذجًا فريدًا لوحدة الجماعة الصحفية في مواجهة التحديات.

ووجّه ” البلشي” التهنئة إلى الصحفيين والصحفيات بمناسبة” يوم الصحفي المصري”، مؤكدًا أن معركة إسقاط القانون رقم 93 لسنة 1995 لم تكن معركة تخص الصحفيين وحدهم، وإنما كانت معركة تخص المجتمع بأكمله، لأنها ارتبطت بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير وحق المواطنين في الحصول على المعلومات.

وأوضح أن” يوم الصحفي المصري” يخلد ذكرى انعقاد «جمعية الكرامة» التي مثلت محطة فارقة في تاريخ النقابة، كما يخلد ذكرى الانتصار الذي تحقق بعد عام كامل من المقاومة والاحتجاجات والتحركات النقابية، وهي المعركة التي وصفها بأنها الأطول في تاريخ نقابة الصحفيين، وانتهت بانتصار الجماعة الصحفية وإلغاء القانون.

وشدد “البلشي “على أن الصحفيين سيواصلون السير على العهد نفسه، مؤكدًا التمسك بالدفاع عن الحق وعن الصحافة الحرة التي تعبر عن جميع فئات المجتمع دون تمييز أو إقصاء.

وقال ” البلشي” إن مرور ثلاثين عامًا على هذه المعركة لم يضعف إرادة الجمعية العمومية للصحفيين، بل أثبت استمرارها وقدرتها على الدفاع عن المهنة وقضاياها، لافتًا إلى أن القانون رقم 93 لسنة 1995 ظل يُعرف بين الصحفيين باسم «قانون اغتيال الصحافة».

وأضاف” البلشي” أن اغتيال الصحافة وفرض القيود عليها يفتح الباب أمام انتشار الفساد، لأن الصحافة الحرة تمثل أحد أهم أدوات الرقابة المجتمعية وكشف الحقائق والدفاع عن مصالح المواطنين.

ووجَّه” البلشي “تحية تقدير وإجلال إلى مجلس نقابة الصحفيين المنتخب عام 1995 برئاسة إبراهيم نافع، مؤكدًا أن هذا المجلس لم يتردد في اتخاذ القرار التاريخي بالدعوة إلى جمعية عمومية فاصلة للدفاع عن حرية الصحافة ورفض القانون المقيد للحريات.

كما وجه التحية إلى الحشود الكبيرة من الصحفيين والصحفيات الذين شاركوا في هذه المعركة دفاعًا عن حق المواطن في المعرفة، مؤكدًا أن ما جرى آنذاك كان نموذجًا حقيقيًا لتكاتف المجتمع حول الصحافة الحرة.

وأشار إلى أن المعركة لم تقتصر على الصحفيين فقط، بل شهدت دعمًا واسعًا من المواطنين والشخصيات العامة ورموز المجتمع الذين أدركوا أن العدوان على الصحافة يمثل عدوانًا مباشرًا على حق كل مواطن في التعبير وإبداء الرأي.

وأضاف أن نجاح هذه المعركة جاء أيضًا نتيجة التكاتف بين الصحفيين والشعب ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، التي انتصرت لحق المجتمع في وجود صحافة حرة ومستقلة.

وأكد نقيب الصحفيين أن الصحافة الحرة تمثل سندًا للشعب، وأن حرية الصحافة هي الحصن الذي يحمي المواطنين ويدافع عن حقوقهم في مواجهة أي انتهاكات أو محاولات لحجب المعلومات.

وخص” البلشي” بالتحية الأحزاب السياسية التي ساندت النقابة خلال هذه المعركة، وعلى رأسها حزب الوفد، الذي دعا في ذلك الوقت إلى مؤتمر جماهيري كبير دعمًا لنقابة الصحفيين وحق المجتمع في حرية التعبير.

وفي السياق ذاته ، أعلن” البلشي” أن نقابة الصحفيين دعت إلى عقد مؤتمر اقتصادي عام لمناقشة الأوضاع الاقتصادية للصحفيين والتحديات المعيشية التي تواجه أبناء المهنة، مجددًا دعوته للصحفيين للمشاركة في الإعداد لهذا المؤتمر والمساهمة في بلورة توصياته ومخرجاته.

وأكد أن النقابة تمد يدها إلى جميع مؤسسات الدولة من أجل التعاون في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، مشيرًا إلى أن مخرجات المؤتمر الاقتصادي السابق تم رفعها بالفعل إلى الجهات والمؤسسات المعنية.

وجدد نقيب الصحفيين مطالب الجماعة الصحفية بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين، مؤكدًا أن هناك نحو 20 صحفيًا تفتقدهم أسرهم في الوقت الراهن،كما طالب بالإفراج عن جميع المحبوسين على ذمة قضايا، وإصدار قانون حرية تداول المعلومات، وإلغاء المادة 12 التي تعيق أداء الصحفيين لعملهم الميداني في الشارع، إلى جانب إلغاء القوانين المقيدة لحرية الصحافة والعمل الإعلامي.

وأشار” البلشي” إلى أن هذه المطالب والتوصيات تم رفعها إلى مختلف مؤسسات الدولة، كما طرحها أمس أمام مجلس النواب، معربًا عن أمله في أن تجد استجابة حقيقية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز حرية الصحافة ويدعم حق المواطنين في المعرفة.

 

أكد أحمد طه النقر الكاتب الصحفي وصاحب مبادرة اختيار يوم 10 يونيو يوماً للصحفي وعيدا للصحافة أن هذا اليوم هو يوماً تاريخياً بمعنى الكلمة من أعظم أيام الحرية ليس للصحافة فقط ولكن للمجتمع بشكل عام.

مؤكدًا في بيانه : “نحن في قلعة الحريات ودائما نطالب بالحرية للشعب حتى يتنفس الشعب ويُقدم مطالبه للسلطة وعندما تُغتال حرية الصحافة تموت ولا تكون هناك حريات للشعب”.

طالب في كلمته على هامش الاحتفالية بمرور 38 عام على الانتصار في معركة الحرية للصحافة واحتفالية يوم الصحفي 2026: “من هنا في قلعة الحريات نطالب بالحرية لزملائنا المحبوسين وكل المعتقلين من أصحاب الرأي، مشدداً : مستمرين في معركة الحرية التي بدأت في يوم 10 يونيو وتداولها جيل بعد جيل.. وعاشت حرية الصحافة.. وعاشت وحدة الصحفيين”.

ونظمت نقابة الصحفيين، احتفالية بمناسبة يوم الصحفي المصري لعام 2026م، وتتزامن الاحتفالية مع مرور ثلاثين عامًا على الانتصار في “معركة الحرية”، التي تجسدت في إصدار القانون رقم (96) لسنة 1996م، بديلًا عن القانون رقم (93) لسنة 1995م، الذي أطلق عليه الصحفيون اسم “قانون حماية الفساد”.

 

 

جمال عبدالرحيم: عمومية نقابة الصحفيين انتزعت إلغاء «قانون 93» بعد معركة تاريخية

أكد الكاتب الصحفي جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، أن القانون رقم 93 لسنة 1995 عُرف بين الصحفيين باسم «قانون اغتيال الصحافة»، لما تضمنه من قيود اعتبرتها الجماعة الصحفية آنذاك تهديدًا مباشرًا لحرية العمل الصحفي وحرية التعبير.

وقال “عبدالرحيم”، خلال كلمته في الاحتفال الذي نظمته نقابة الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي المصري، إن هذا اليوم يمثل محطة فارقة في تاريخ المهنة، وذكرى عظيمة ومشهودة تجسد واحدة من أبرز المعارك التي خاضها الصحفيون دفاعًا عن حقوقهم وحرياتهم.

وأوضح” عبد الرحيم “أن ذلك اليوم كان «يومًا عظيمًا وملحمة تاريخية»، حيث اجتمعت الجمعية العمومية للصحفيين بدعوة من مجلس النقابة في موقف جسّد وحدة الجماعة الصحفية وإصرارها على مواجهة القانون رقم 93 لسنة 1995.

وأضاف” عبد الرحيم “أن شهر يونيو يحمل ذكرى مهمة أخرى في تاريخ النقابة، إذ شهد في عام 1996، وبعد عام كامل من الاحتجاجات والاعتصامات والتحركات النقابية المتواصلة، نجاح الجمعية العمومية للصحفيين في إجبار السلطة القائمة آنذاك على التراجع عن القانون وإلغائه.

وأشار سكرتير عام نقابة الصحفيين إلى أن هذه الجهود النقابية أثمرت عن إصدار القانون رقم 96 لسنة 1996، الذي منح الصحافة العديد من المزايا والضمانات، ونص بشكل واضح على أن الصحافة «سلطة شعبية مستقلة»، في خطوة اعتُبرت آنذاك انتصارًا كبيرًا لحرية الصحافة ولحقوق الصحفيين.

وخلال كلمته، رحّب جمال عبدالرحيم بالصحفيين المشاركين في الاحتفال، كما رحّب برؤساء التحرير والكتّاب وكبار رموز المهنة الحاضرين، موجّهًا التحية إلى جموع الصحفيين في هذه المناسبة التي وصفها بأنها من أعظم المناسبات في تاريخ نقابة الصحفيين، لما تحمله من دلالات تتعلق بالدفاع عن حرية الكلمة والانتصار لإرادة الجماعة الصحفية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الدكتورة أمنية سويدان - مستشفى الشاطبي
محامي أمنية سويدان يكشف التهم الموجهة إليها.. تفاصيل
كأس العالم 2026
بعد قليل.. أولى مواجهات المرشح الأول للفوز بكأس العالم
لامين يمال - لاعب منتخب إسبانيا
هل يشارك لامين يمال أمام السعودية؟
الدكتورة أمنية سويدان - مفجرة أزمة مستشفى الشاطبي
"الحق في الشهادة ليس جريمة".. 19 منظمة حقوقية ونسوية تطالب بالإفراج عن أمنية سويدان

أقرأ أيضًا

الموازنة العامة للدولة - أرشيفية
أزمة سيستم المعاشات تحت قبة البرلمان.. هل تنهي التوصيات معاناة المواطنين؟
نقابة الصحفيين
"حريات الصحفيين" تدين ما تعرضت له هايدي الدسوقي خلال تغطية فعالية بالسفارة الأمريكية
الدكتورة أمنية سويدان - مستشفى الشاطبي
تعرف على الموقف القانوني للدكتورة أمنية سويدان
الدكتورة أمنية سويدان - مفجرة أزمة مستشفى الشاطبي
"التحالف الشعبي بالإسكندرية" يطالب بإطلاق سراح أمنية سويدان