أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد اتفاق مكة.. هل تحاول تركيا جذب مصر إلى معادلة الدفاع الإقليمي الجديدة؟

تطرح التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط تساؤلات حادة حول طبيعة التحركات الدبلوماسية الأخيرة. وعلى رأسها زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى القاهرة. إذ تزايدت التكهنات بشأن ما إذا كانت هذه الزيارة مجرد تنسيق ثنائي أم خطوة تمهيدية لضم القوة العسكرية المصرية إلى التحالف الثلاثي الوليد بين السعودية وتركيا وباكستان.

يفتح هذا الملف باب النقاش حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو بناء منظومة أمنية جديدة تشبه “ناتو شرق أوسطي” بعيداً عن المظلة الأمريكية التقليدية. خصوصاً بعد وصف الاتفاق من الجانب التركي بأنه مماثل فنياً للمادة الخامسة في حلف الناتو، مع التأكيد على طابعه الدفاعي. وفي مقابل التساؤلات حول المكانة الاستراتيجية لمصر وما قد تكسبه أو تخسره من هذه المعادلة، تبرز قراءة استراتيجية حاسمة تفكك تعقيدات هذا الحلف، وتربط زيارة فيدان بملفات حارقة ومباشرة وفي مقدمتها المشهد الليبي.

لماذا مصر تحديداً؟ وهل نحن أمام “ناتو شرق أوسطي”؟

أخبار ذات صلة

OyM8ap93ts_1775785951
نزع السلاح مقابل الاندماج السياسي.. ماذا دار في اجتماع كوشنر مع قيادة حماس بالقاهرة؟
1-1864796
إيران تضع هرمز في المزاد.. من يدفع فاتورة الحرب؟
818
من سلة الغذاء لضحية الغلاء.. الريف المصري يدفع فاتورة المواصلات والوسطاء

قال المحلل السياسي حامد جبر، إن الوضع الحالي للإقليم يثير الكثير من التساؤلات المشروعة. مضيفا أن تركيا عضو في حلف الناتو، وما يعنيه ذلك من آثار مترتبة على أي عدوان ضد أي دولة تنتمي إليه. في حين تخوض باكستان حرباً مستمرة مع الهند لحسم إقليم كشمير. بينما تُعد السعودية عضواً في جامعة الدول العربية التي يُفترض أن تحميها اتفاقية الدفاع العربي المشترك من أي اعتداء.

وتساءل جبر، خلال تصريحاته لـ”القصة”، عن المستفيد الحقيقي من هذا الحلف العسكري الجديد وضد من يوجه. موضحاً الرؤية التحليلية لبنوده وأهدافه. حيث رجح جبر أن يستمر هذا التحالف مجرد حبر على ورق دون تفعيل. لاسيما أن تركيا صرحت بأنه مخصص للتصنيع العسكري.

كما استبعد جبر أن تكون إيران هي المستهدفة. لافتاً إلى أن الجغرافيا والجوار بين إيران ودول الخليج من جهة، وباكستان وتركيا من جهة أخرى، يحولان دون ذلك. وأشار إلى أن أحد بنود الاتفاقية ذكر كلمة “اعتداء على أراضي تابعة للدول الموقعة”. وهو ما يمكن تفسيره بأن مناطق تواجد القواعد الأجنبية لا تخضع للاتفاقية إذا استُهدفت من الغير. خاصة أن القانون الدولي يعطي الحق للدول المعتدى عليها من قواعد على أرض ما بالرد على ذلك الاعتداء.

وأوضح المحلل السياسي أن التركيبة الديمغرافية تلعب دوراً حاسماً. حيث تضم باكستان أكثر من 10 ملايين شيعي، وتضم تركيا والسعودية أعداداً قريبة. فضلاً عن سيطرة الحوثيين على السلطة في اليمن، مما يجعل التحالف أقرب إلى تعاون سياسي وتهديد عسكري موقوف وموجه لمجهول.

ما الذي قد تكسبه مصر وما الذي قد تخسره؟

وشدد جبر على أن الموقف المصري مستمر وثابت فيما أرسته الدولة منذ العهد الناصري في رفض “سياسة الأحلاف”. موضحاً أن هذا الموقف الإيجابي يُحسب للقيادة السياسية والعسكرية.

وأضاف جبر أن الخطر الحقيقي والتآمر الأمريكي يمثلان خطراً دائماً وأساسياً للأمن القومي المصري دون غيرهما. متسائلاً: “لماذا نبعثر جهدنا العسكري في أماكن لا تمثل خطراً حالاً علينا؟”.

وذكر أن القيادة السياسية المصرية سبق وأن طرحت تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك ورُفضت. وبالتالي لا يوجد مسوغ للمشاركة فيما وصفه بـ”الحلف الوهمي”. مشدداً على أن مصر بجيشها وعتادها وشعبها لا يمكن أن تقبل بأن تكون في انتظار دعوة للالتحاق بمثل هذا الحلف.

كواليس زيارة فيدان للقاهرة: الملف الليبي أولاً

وأوضح المحلل السياسي أن زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى القاهرة لا علاقة لها بالتحالف الثلاثي. بل تنصب أساساً على مستجدات الملف الليبي وما يشهده من اغتيالات واستقالات وتفجيرات لحقول النفط.

واختتم حامد جبر حديثه لـ”القصة” مؤكداً على ثلاث نقاط هامة، هي المصالح المصرية ونظيرتها التركية والتنسيق الإجباري.

بخصوص المصالح والمقومات المصرية، قال جبر إن لمصر مصالح حيوية في ليبيا لا تقتصر على الأمن القومي فحسب. بل تمتد للاقتصاد والغاز والبترول التي تُعد في مقدمة احتياجات مصر.

وأما عن المصالح التركية، فأوضح أن لتركيا مصالح ضخمة وكثيرة في ليبيا، ومن صالحها تهدئة الأمور واستقرار الأوضاع هناك.

وعن التنسيق الإجباري، أكد جبر أن تركيا لن تجد سوى مصر في محاولة جادة لتنسيق العمل لترتيب الأوضاع داخل العمق الليبي.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أيوب بوعدي
مدرب مانشيستر سيتي ينفي التعاقد مع بوعدي
المجلس القومي لحقوق الإنسان
"القومي لحقوق الإنسان" يعد تقريرا عن زيارته لسجن العاشر من رمضان
حمزة عبدالكريم
الصحف الإسبانية تحتفي بحمزة عبدالكريم بعد فوز برشلونة على بازل
الاتحاد السكندري
المصري ينهي صفقة هامة قبل مواجهة الزمالك في الدوري العام

أقرأ أيضًا

أستاذ القانون الدولي محمد مهران
أستاذ قانون دولي: تصريحات الوزير الإثيوبي بالسيطرة على النيل إعلان حرب مائية رسمياً
سجناء الرأي
محامون يتحدثون عن حقوق الزيارة لسجناء الرأي وفقًا للقانون
سد النهضة
"إمعان في النهج الأحادي".. مصر ترد على تصريحات إثيوبيا بشأن بناء سدود جديدة
مشروع البتلو - أرشيفية
لماذا تتعثر جهود الدعم بين دفاتر الحكومة وأوجاع صغار المربين؟