الحنين لزمن الرئيس الراحل حسني مبارك، رغم الثورة عليه، بات أمرا واضحا للجميع. فرغم ما دُفع في ثورة يناير المجيدة، من حيوات وحريات لكنها للأسف لم تؤت بثمارها. وما وصلنا إليه الآن يجعل السواد الأعظم من الشعب يتندر على حكم مبارك، وربما يحلم البعض بالعودة لأيامه. خصوصا أن المواطن البسيط لا يعلم أن الفترات التي تتبع الثورات تشهد تأثرا سلبيا كبيرا على الدول التي اندلعت بها الثورة. حتى تتمكن من استعادة قواها ومواصلة الحياة.
ورغم قدرة مصر على جمع شتاتها ومواجهة العالم والظروف العصيبة، وعدم سقوطها أو ضياعها في أعقاب ثورة يناير. لكن تبقى الأزمة في الأوضاع السيئة التي يحياها الناس اليوم بعد مرور أكثر من 15 سنة على أحداث الثورة. وعدم وجود ما يبشر بانفراجة قريبة للمواطنين الذين باتوا ناقمين على الحياة في مصر. ومدفعون بفعل الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية إلى الحنين لزمن رغبوا في انتهائه قديما حتى قاموا عليه.
“القصة” يفتح ملف الحنين إلى عصر مبارك، عبر حوارات مع عدد من شباب الثورة والسياسيين حول هذا الشأن. انتظرونا