أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مونوريل كامل الوزير الذي تعطل.. كم كلفنا؟

المونوريل

“لم يمر سوى أيام على تشغيله حتى تعطل”، فبعد سنوات من الوعود الرسمية بمشروع نقل حضاري غير مسبوق، بدأ المونوريل أخيرًا استقبال ركابه، ولكن الرحلة التي كلفت مليارات الدولارات لم تبدأ بسلاسة، فتوقف وظل عالقًا في السماء بالمواطنين.

المونوريل الذي بلغت تكلفة تشغيله وفقًا للتصريحات الرسمية 2.217 مليار يورو، بقيمة 4.5 مليار دولار، عطل بالركاب بعد يومين فقط من تشغيله، فأين ذهبت هذه الاموال إذًا؟.

الركاب بين السما والأرض

وانتشرت مقاطع فيديو عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لركاب أثناء استقلالهم المونوريل توثق تعطل المونوريل، ورغم أن التنبيهات داخل القطار أكدت وجود مشكلة، إلا أن الهيئة القومية للأنفقاق أكدت أنه لم يشهد حتى الآن أي أعطال فنية منذ انطلاق التشغيل التجريبي، وأن جميع الرحلات تسير بصورة منتظمة وفق منظومة التشغيل الآلي المعتمدة.

أخبار ذات صلة

خالد البلشي
مواقع صحفية ترحب بمبادرة نقيب الصحفيين لمد مظلة الحماية النقابية للمواقع الإلكترونية
الإعلامي شريف عامر
انفراد.. مصادر نقابية: استبعاد ملف الإعلامي شريف عامر بسبب مخالفة العقد لضوابط القيد
تنزيل
مرتبك بيكفيك؟.. 32 ألف جنيه تكشف فاتورة المعيشة الحقيقية لأسرة مصرية

وفي 6 من مايو الجاري، افتتحت مصر المرحلة الأولى من مشروع ضخم لتسيير خط مونوريل -قطار كهربائي سريع- ضمن خطة بقيمة 4.5 مليار دولار لربط القاهرة بالمدن التابعة لها وبالعاصمة الإدارية الجديدة.

ويمتد من محطة الاستاد بمدينة نصر حتى مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الإدارية الجديدة، بطول 56.5 كم، ويضم 22 محطة، ويُنفَّذ المشروع من خلال تحالف شركات ألستوم – أوراسكوم – المقاولون العرب.

ماذا كلفنا مشروع المونوريل؟

التكلفة المعلنة ليست سوى قشرة خارجية لكتلة من الديون المستترة، ففي أبريل 2021، نشرت الجريدة الرسمية قرار رئيس الجمهورية رقم 642 لسنة 2020 بشأن الموافقة على اتفاقية تسهيل قرض لأجل بين الهيئة القومية للانفاق، وجي بي مورجان يوروب ليمتد وبنك جي بي مورجان تشيس إن إيه فرع لندن ومؤسسات مالية اخري ( مليار و885 مليون و630 ألف و553 يورو.)، الموقعة بتاريخ 13 أغسطس 2020 لتمويل المونوريل.

وطبقا للاتفاقية، فإن السداد يتم خلال 14 سنة على 28 قسطًا نصف سنوي متساوي، ووزارة المالية هي الضامن لالتزامات المقترض بموجب مستندات التمويل لصالح أطراف التمويل.

وفي ديسمبر 2021، قامت مجموعة بنوك كريدي أجريكول بضخ 200 مليون يورو ضمن قرض مشترك بقيمة 1.9 مليار يورو لتمويل مشروع المونوريل .

 

وفي مارس 2025، حصلت الهيئة القومية للأنفاق على قرض من تحالف بنوك محلية بقيمة 5 مليارات جنيه، لاستكمال الأعمال الإنشائية بخطي مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة و6 أكتوبر.

وعن هذه القروض، قال كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، في عام 2022، أن تكلفة الكيلو في المونوريل توازي ثلث تكلفة مترو الأنفاق، قائلًا إن قرض المونوريل بالتقسيط المريح، يشمل 7 سنوات فترة سماح بينها 4 أعوام إنشاء و3 سنوات ضمان، ثم 23 سنة سداد.

 

التأخير وتكاليف أخرى

لم تكن واقعة التعطل في أيامه الأولى هي الصدمة الوحيدة، فالمونوريل الذي وُقع في 5 أغسطس 2019 عقد تنفيذ وتشغيل وصيانته وكان من المفترض أن يفتتح مرحلته الأولى في أكتوبر 2022، ثم في منتصف 2023، ظل لسنوات مجرد أعمدة خرسانية صامتة في شوارع القاهرة.

واختلفت أسباب عدم تشغيله من مرة لأخرى، ففي عام 2022، أوضح كامل الوزير، أنه كان يفترض بدء تشغيل المونوريل شهر أبريل 2023، ولكن نتيجة الأزمة العالمية وكورونا والحرب الروسية الأوكرانية تأخر بسبب الإمدادات، قائلا:”لو اتأخرنا شوية هيكون في أكتوبر 2023 تشغيل المونوريل، مشيرًا إلى أنه مع قدوم 2024، سيكون تم تشغيل المونوريل بالكامل.

وفي أكتوبر 2023، أشار الوزير إلى أن مونوريل شرق النيل سيعمل في شهر نوفمبر من ذات العامبشكل تجريبي، وسيعمل يشكل كامل في أبريل 2024، ولكن ذلك لم يتم.

وبعد مرور أكثر من عام على الموعد الذي حدده الوزير، وفي يوليو 2024، قال الوزير: “المونوريل قاب قوسين أو أدنى في تشغيله وسنستكمله، وسيتم تشغيله في شهر أكتوبر القادم”، وجاء أكتوبر ولم يُستكمل المشروع”.

وفي نهاية المطاف، وفي أكتوبر 2025، أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق أنها ستتولى تشغيل المونوريل بالتعاون مع ألستوم الفرنسية للحد من تكاليف تشغيل المشروع، وذلك بعد أن تراجعت الحكومة عن فكرة إنشاء شركة لإدارة وتشغيل خطى مونوريل العاصمة الإدارية – 6 أكتوبر.

 

المونوريل vs المترو

على عكس تصريحات الوزير بأن تكلفة المونوريل توازي ثلث تكلفة المترو، تشير الأرقام إلى والبيانات إلى وجود فرق كبير بينهما، السعة الاستيعابية للمونوريل (حوالي 45 ألف راكب في الساعة/اتجاه) لا تقارن بالمترو الذي يستوعب أكثر من ضعف هذا الرقم.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (8)
شريان التنمية وعقدة المصب.. كيف يعيد سد "جوليوس نيريري" صياغة الدور المصري في إفريقيا؟
IMG_4077
خالد يوسف يكتب لـ"القصة": أفرجوا عن سجناء الرأي.. رسالة من جمال عبدالناصر
file_0000000029d881f4b71b81dda17809a5
«سبلايز المدارس».. قائمة صغيرة تحولت لفاتورة بالآلاف
خالد البلشي
نقيب الصحفيين: نحتاج نقاشا جادا حول سبل مد الحماية النقابية لجميع ممارسي المهنة

أقرأ أيضًا

5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
«خطة تمكين وطنية».. مصر تضع المرأة في قلب مستقبل السياحة
النائب باسل عادل
النائب باسل عادل لوزير التعليم: هل استعدت الوزارة لتطبيق نظام البكالوريا المصرية؟
شكاوى أهالي قاع الهامور
عماد جاد: "قاع الهامور" يستلزم نظرة فاحصة وعقلانية
IMG-20260824-WA0043
من يحمي بيانات المصريين؟.. «جلوبال بارادايم» تدفع البرلمان لفتح ملف المساءلة