أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

لماذا يحن المصريون لزمن مبارك رغم الثورة عليه؟

ناصر عبدالحميد: الحنين لزمن المخلوع زائف.. والمعاناة الحالية سبب الشعور بها| حوار

ناصر عبدالحميد

ظروف الحياة ومرور السنوات أنست الناس مساوئ عهد مبارك

إذا لم يكن عهد مبارك سيئا، فلماذا اندلعت الثورة ضده؟

الدولة تعاملت مع هامش الحرية كنقمة.. والانغلاق ألقى بظلاله على الجميع

أخبار ذات صلة

الدكتور عمار علي حسن
خالد علي: حبس الدكتور محمد زهران 15 يومًا على ذمة التحقيقات
ناصر عبدالحميد
ناصر عبدالحميد: الحنين لزمن المخلوع زائف.. والمعاناة الحالية سبب الشعور بها| حوار
نادي القضاة
بلاغ من "القضاة" للنائب العام ضد مواطن للإساءة لرئيس "القضاء الأعلى"

الأسوأ من المعاناة عدم القدرة على مناقشتها أو الجهر بها

رغم مساوئ عهد مبارك لكن مساحة التنفيس كانت أكبر من الآن

تنفيذ توجيهات الرئيس في الأوكتاجون تفتح باب انتهاء الحالة الراهنة

على المسئولين الحديث عن الوضع الاقتصادي وإشعار المواطنين بأن معانته ستنتهي

الحنين لزمن الرئيس الراحل حسني مبارك، رغم الثورة عليه، بات أمرا واضحا للجميع. فرغم ما دُفع في ثورة يناير المجيدة، لكنها لم تؤت بثمارها. وما وصلنا إليه الآن يجعل السواد الأعظم من الشعب يتندر على حكم مبارك، وربما يحلم البعض بالعودة لأيامه. “القصة” حاور بعض شباب الثورة والسياسيين حول هذا الشأن، من بينهم الصحفي والسياسي ناصر عبدالحميد، عضو ائتلاف شباب الثورة سابقا، فإلى نص الحوار.

لماذا الحنين لعهد مبارك رغم الثورة عليه؟

مبدئيا لابد أن نتفق أن حالة الحنين الحالية زائفة وليست حقيقية. الناس مضغوطة ومرور السنوات عليها إلى جانب الضغوط التي يعيشونها جعلتهم ينسون أو ربما يتناسون مساوئ عهد مبارك. ولا يستطيعون استحضار اللحظة. وينغمسون فيما هم فيه خلال الوقت الحالي.

هذه الحالة ترجع لعدة أسباب، أولها أن الطبيعي بعد أي أحداث كبرى أن هناك أثمان تُدفع. والطبيعي أيضا أن الثمن لا يكون سهل التحمل بالنسبة للمواطنين. وهذا الأمر لم يحدث فقط في ثورة يناير، لكن حدث أيضا في ثورة عرابي التي أثبتت الكتابات التاريخية أن الناس كانت تقول “ياريتها ماحصلت”، وأن الأوضاع قبلها كانت أفضل على الرغم من عدم صحة هذا الكلام بالادلة التاريخية المثبتة. وهو ما حدث ويحدث في جميع بلدان العالم التي تقع فيها حوادث كبرى مثل الثورات.

لو تذكر المواطن فترة مبارك فبالطبع سيتذكر أزماتها، كانت الناس مستاءة من أزمات الصحة والتعليم والمواصلات والسكن، بخلاف الأزمات السياسية وعلى رأسها التوريث. فكانت هناك أسباب كثيرة جعلت الناس متزمرة، للحد الذي جعلهم يثوروا عليه. سواء بسبب تردي الأوضاع الاجتماعية، أو السياسية داخليا وخارجيا. لكن كان هناك رغبة في الإصلاح أكبر من الرغبة في خلع الرئيس الراحل نفسه. فالأفكار الإصلاحية كانت أعلى. سواء فيما يتعلق بتعديل الدستور أو طريقة إجراء الانتخابات أو إدارة الدولة عموما. وببساطة، إذا لم يكن عهد مبارك سيئا فلماذا اندلعت الثورة ضده؟

لاحقا، في عهد ما بعد يناير، وبسبب تعامل الدولة مع هامش الحرية كنقمة، حدث إنغلاق شديد وكان يتطور مع الوقت. وبدأ الكل يعاني منه على مر سنوات، ليس السياسيين فقط لكن أيضا الصحفيين والإعلاميين والفنانين والمبدعين. هذا بالإضافة إلى القرارات الاقتصادية التي خلقت أزمة ألقت بظلالها على الجميع. سواء العامل أو الموظف أو صاحب المعاش أو حتى بعض أصحاب الأعمال الصغيرة. واستشعر الجميع الضرر من تلك القرارات التي ظهرت أثارها الكبرى فيما بعد، وأبرزها الاقتراض المبالغ فيه بسبب اللجوء لصندوق النقد الدولي، وما تبعه من تخفيض الدعم وزيادة الأسعار بشكل جنوني.

البعض – بمن فيهم فاعلين سياسيين – برر الإنغلاق بالضغوط التي تعانيها الدولة بسبب محاولات الإصلاح ومحاربة الإرهاب. لكن بانتفاء تلك الأسباب بدأت المعاناة ترتفع، وازداد استشعار الناس للقبضة الشديدة عليهم. والأسوأ من المعاناة التي يعيشها الجميع هو عدم القدرة على مجرد مناقشتها، وبناءً عليه حدثت حالة الحنين التي نتحدث عنها الآن.

ما الشيء الذي كان موجودا في عهد مبارك وافتقده المواطن الآن؟ 

أهم شيء مساحة التنفيس. فالوضع أيام مبارك رغم المساوئ العديدة لكن كان يحتمل الاحتجاج ضده. وكنا قادرين على مناقشة المعاناة والجهر بالأزمات. وفي بعض الأوقات كانت الدولة تستجيب للناس. على عكس ما نعيشه الآن، فالناس تعاني ولا تستطيع التفوه بكلمة ضد معاناتها، وإلا فمصيرهم سيكون السجن.

ماذا يحتاج الجمهور لكسر حالة الحنين الحالية؟

أولا تنفيذ ما قاله الرئيس السيسي في خطابه خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاجون”. فالبداية من تنفيذ توجيهات الرئيس الذي يبدو أنه يعلم جيدا إلى أي مدى تصل الأوضاع بالناس. فالرئيس أكد على احتياجنا لمساحة للعمل السياسي والعمل الصحفي والإعلامي، والتنوع في الآراء والتواجد. إذا تم تفعيل هذا الكلام النظري وتحول لصورة عملية ستبدأ حالة كسر الحنين الراهنة. لأن التنفس والانفتاح الذي سيظهر أثره على العمل السياسي والصحفي والإعلامي والفني الناس سيشعر به الناس حتما وبصورة سريعة.

ثانيا النظر للإدارة الاقتصادية بطريقة تشعر الناس بأن هناك بوادر لاتخاذ طريق جديد من شأنه رفع الأعباء عن كاهل المواطنين. فكل التصريحات الاقتصادية التي تخرج عن المسئولين بالدولة لإبى الآن لا تشي بحدوث ما من شأنه مساعدة المواطن والتيسير عليه. بل بالعكس دائما ما يكون الحديث عن ضرورة احتمال الناس للأوضاع ووجوب مساعدتهم للدولة. واضطرار  الحكومة للسياسات الحالية والاضطرار للاقتراض. ما يعيدنا لحالة الحنين لعهد مبارك. حيث لم نكن نشهد في أسوأ الأحوال ما يعيشه المواطن الآن من ضغوط اقتصادية تتعلق بالوفاء بأساسيات الحياة. فأصبحت تكلفة الأكل والسكن والعلاج والتعليم أمر في غاية الصعوبة. وهناك ارتفاع في الرسوم التي تحصلها الدولة من المواطن.

إذا كان الجزء السياسي والإعلامي تناوله الرئيس في خطابه الأخير، فالشق الاقتصادي لم يتم تناوله من أي من المسئولين بالدولة. لم يحاول أحد إشعار الناس بأن هناك ما يمكن أن يسهم في تحسين أوضاعهم. وأنهم لن يعيشوا في رحلة معاناة لن تنته.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أحمد دومة
تأييد حبس الناشط أحمد دومة سنة مع الشغل
الدكتور عمار علي حسن
عمار علي حسن: الحنين لأيام مبارك مرتبط بالأوضاع السيئة التي نعيشها| حوار
هيثم الحريري
هيثم الحريري: كل الظروف كانت أفضل أيام مبارك.. والمقارنة سببا رئيسيا في الحالة الراهنة| حوار
IMG_20260716_164447
بأمر من طهران.. الحوثيون يستعدون لإغلاق "باب المندب" وشل التجارة العالمية

أقرأ أيضًا

ثورة 25 يناير
لماذا يحن المصريون لزمن مبارك رغم الثورة عليه؟
حين يصبح النشر مخاطرة
3 صحفيين يتحدثون لـ«القصة»: الحرية والقيود والمحاذير داخل غرف الأخبار
حيدر قنديل
بعد أيام من اختفائه.. ظهور الصحفي حيدر قنديل بنيابة أمن الدولة وقرار بحبسه 15 يومًا
مجلس النواب
سياسيون: تأخير "تداول المعلومات" مجهول الأسباب.. والحكومة هي المسئولة