أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

هدنة طويلة الأمد.. هل أغلق ترامب ملف نتنياهو أخيرًا؟

تتأرجح تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين الدقيقة والأخرى بشأن طبيعة الصراع وشروط المفاوضات الإقليمية الدائرة، مما يفتح الباب واسعًا أمام تعدد القراءات والآراء حول المشهد؛ حيث يبرز التساؤل الجوهري حول ما إذا كانت خطوة التوصل إلى هدنة حالية تمثل بداية لتخلي البيت الأبيض عن طموحات ومخططات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي لم تدفع المنطقة سوى نحو حافة الانفجار الشامل.

كسر الهيبة الأمريكية والاضطرار لهدنة جس النبض

وفي هذا السياق يوضح الدكتور هاني الجمل، نائب مدير مركز تفكير للشؤون السياسية، أن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها مجبرة على التوجه نحو خيار الهدنة لكونها لم تحقق النجاحات المأمولة خلال فترة الحرب والحصار، مستدركًا بأن التحركات الحالية تقع تحت عنوان المفاوضات والإملاءات مقابل الهدوء الإقليمي والدولي؛ إذ حاولت واشنطن تقديم حوافز مقابل الرد الإيراني خاصة مع تسريع طهران وتيرة الضغط عبر التهديد الإغلاقي لمضيق هرمز والموانئ الحيوية، قائلًا في حديثه الخاص لمنصة القصة: “إن التعامل الأمريكي مع الملف النووي الإيراني وتأجيل إدارته لما بعد مهلة الستين يومًا يمثل نوعًا من أنواع الضغط الإيراني المقابل، والأهم من ذلك هو دفع طهران للتنازل عن نسبة تخصيب الـ 60%؛ لذا فإن تعامل واشنطن مع هذه الهدنة ما هو إلا السبيل الوحيد الذي كان أمامها لتجنب حرب كبرى تتعدى الخطوط الحمراء”.

ويتابع الجمل أن التحالفات الاقتصادية الراهنة تضغط بقوة على صانع القرار في البيت الأبيض؛ لكون الأوضاع الاقتصادية التي منيت بها دول المنطقة تؤثر سلبًا على تدفقات النفط والغاز الطبيعي وسلاسل الإمداد العالمية وأمن الطاقة الداخلي الأمريكي، مما قد يجبر واشنطن على السحب من احتياطيها الاستراتيجي، مؤكدًا أن الهدنة لا تعني الالتفاف على الأهداف الإسرائيلية لأن تل أبيب لا تعارض وقف الحرب الأمريكية بهذا الشكل لكنها تحاول استغلال الظرف لانتزاع استثناءات خاصة تتيح لها توجيه ضربات لجنوب لبنان أو الساحة الفلسطينية، ومختتمًا بالقول: “لن يكون هناك تخلٍّ أمريكي كامل عن نتنياهو بمفهومه المطلق، بل هو ترتيب للأولويات؛ فخوض ترامب لهذه المعركة كان بناءً على تقارير مضللة قدمها نتنياهو ولم تحقق أهدافها، بل وضعت النظام الأمريكي في موقف لا يُحسد عليه داخليًّا وخارجيًّا، واستنزفت قدراته وكسرت هيبته العسكرية”.

أخبار ذات صلة

IMG-20260725-WA0116
خاص | سيلتك يصطدم بمطالب أوفييدو المالية في صفقة هيثم حسن
1536x864_cmsv2_2c71b207-dda8-5519-ae50-932260e8329c-9730967
أسرار الـ13 يومًا.. لماذا أوقف ترامب ضرباته المفاجئة على إيران؟
IMG_20260723_220143
هل تكون إيران البداية؟.. من الدولة التالية على خريطة الشرق الأوسط؟

إخفاق خطة التوريط البري وفشل الخداع الإستراتيجي

من جانبها تؤكد سارة كيرة، خبيرة العلاقات الدولية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخلى فعليًّا عن مخططات نتنياهو منذ لحظة عرض الهدنة؛ لكون الهدف الإسرائيلي الأول كان يرتكز على إسقاط نظام ولاية الفقيه وتدمير البرنامج النووي والصاروخي الإيراني بصورة كاملة وهو ما لم يتمكنوا من تحقيقه، قائلة في حديثها لمنصة القصة: “إن إيران أظهرت مقاومة كبيرة واستخدمت أدواتها الردعية بكفاءة مثل التهديد بإغلاق مضيق هرمز والضغط على عصب الاقتصاد العالمي؛ حيث فشلت تمامًا خطة نتنياهو التي كانت تستهدف توريط القوات الأمريكية في دخول عسكري بري إلى العمق الإيراني، كما أن إيقاف الحرب بصيغتها الحالية يعني احتفاظ طهران ببنية نظامها وبرنامجها النووي، وهو ما يثبت أن ترامب أخطأ تاريخيًّا عندما انسحب سابقًا من الاتفاق النووي”.

وتشير كيرة إلى أن المشهد الإقليمي تجاوز مرحلة توزيع الأدوار وتضارب التصريحات بين تل أبيب وواشنطن كخطة خداع إستراتيجي، لاسيما بعد الضغوط العنيفة التي لحقت بالاقتصاد العالمي والعربي والخليجي على وجه التحديد، مبيّنة أن الجانب الإسرائيلي تهافت لجر أمريكا إلى هذه المواجهة دون إعداد دراسة مناسبة للأوضاع ظنًّا منه أن النظام الإيراني سيتداعى سريعًا، ومردفة بالقول: “إن طهران تقرأ هذه الهدنة كانتصار لها وانتهاء للجولة لصالحها، أما عن التموضع الإقليمي وحلفائها فالحقائق تؤكد أن حزب الله لن يتم التخلي عنه، وربما تكون الهدنة مجرد خطة لاستعادة أنفاس الاقتصاد العالمي قبل العودة للصراع، لكنني أعتقد أن ضغوط الدول العربية الكبرى كـ مصر والسعودية، إلى جانب الموقف الأوروبي، ستمنع اشتعال هذه الحرب مجددًا لكون إسرائيل لا تستطيع مطلقًا خوض مواجهة منفردة ومباشرة مع إيران دون غطاء أمريكي كامل”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حاتم الجبلي
حاتم الجبلي.. بين الطب والسياسة وإرث "مبارك"
المهندس تامر شيرين شوقي
محامي تامر شيرين شوقي يعلن الطعن على حكم حبسه 3 سنوات
20241024113906396
"نكسة إقليمية".. نيران الخليج واليمن وإيران تشتعل.. وإسرائيل تستغل الفراغ لضم الضفة وتصفية غزة
images
هل تنضم إسرائيل للمواجهة الأمريكية الإيرانية؟.. سيناريوهات الانفجار الإقليمي وحرب "تدمير البنية التحتية"

أقرأ أيضًا

كريم خان
عزل كريم خان يختبر استقلال القضاء الدولي.. انتصار للقانون أم للسياسة؟
المهندس تامر شيرين شوقي
حكم بحبس تامر شيرين شوقي لمدة 3 سنوات
قصف الضفة الغربية
ملحمة "قرية تل".. الشيخ فاروق يربك إسرائيل ونتنياهو يشرعن بؤرًا جديدة | تفاصيل
Oplus_131072
الذهب يواصل التراجع.. هبوط جديد بأسعار الأعيرة اليوم