قال السياسي أحمد الطنطاوي إنه ينتظر خروج سجناء الرأي في أقرب فرصة، وعلى رأسهم المحامي محمد أبو الديار، منسق لجنة الدفاع عن سجناء الرأي، الذي ألقت قوات الأمن القبض عليه في مايو الماضي.
وأضاف الطنطاوي، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “أخي وصديقي ورفيقي وزميلي وعشرة العمر محمد أبو الديار، الذي شاركني سابقًا الأسر من زنزانة أخرى بسجن آخر لأنه قاد بكل شجاعة وصدق ورجاحة عقل ورحابة صدر حملة الأمل الممنوعة من الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية الماضية”.
وأضاف: “اليوم يتكرر أسره والجريمة هذه المرة أنه أدار لجنة الدفاع عن سجناء الرأي بمنتهى الرصانة والانضباط بالأخلاق العالية، والالتزام بنصوص الدستور والقانون”.
وتابع: “ستبقى صورتك يا صديقي في الوجدان أكبر من جدران السجن، وأقوى من كل محاولات التغييب. فقد عهدتك يا رفيقي شجاعًا حين صمت كثيرون، نظيف اليد وطاهر القلب حين اختلطت الحسابات، منحازًا للوطن والناس دون انتظار لمكسب أو طلبًا لنجاة شخصية”.
وأردف: “كنت دائمًا يا زميلي سندًا في لحظات الشدة، وصوتًا للعقل، وزارعًا للأمل، لذلك لم يكن غريبًا أن تدفع ثمن مواقفك الوطنية النبيلة. إن التضامن معك يا محمد ليس مجاملة لأول وأولى من يستحقها، بل وفاء لقيمة الحرية نفسها، ودفاع عن كل سجناء الرأي في شخصك (وبينهم الأغلى والأحب: أسرى الأمل)، وإيمان بأن أصحاب الضمير لا يُهزمون مهما طال الظلم وأطبقت الظلمات”.
وأضاف: “ستظل يا فارس الحق، يا أبو سارة ومحمود ويوسف، حاضرًا فينا بفكرك ومواقفك وإخلاصك، وبمحبة كل من عرفوا شهامتك ونبلك، إلى أن تعود لنا حرًا عزيزًا شامخًا. عسى أن يكون ذلك عاجلًا غير آجل يارب”.
واختتم الطنطاوي منشوره قائلا: “ننتظر عودتك يا محمد أنت وكل سجناء الرأي، وندعو بفرج وفرح قريب لكم ولنا ولأبناء وبنات وآباء وأمهات وأزواج وزوجات وإخوة وأخوات وأصدقاء وزملاء وجيران، ويدعو بالتأكيد معنا كل أصحاب الضمائر الحية ممن لا يرضون الظلم فيمن يعرفون وحتى من لا يعرفون”.