اقترح الكاتب الصحفي أحمد الصعيدي، إنشاء منصة رقمية تحت اسم “بورصة الأفكار الإعلامية”، تستهدف ربط أصحاب الأفكار المبتكرة من الشباب وصنّاع المحتوى بالقنوات التلفزيونية وشركات الإنتاج والمستثمرين، بما يساعد على تحويل الأفكار المميزة إلى مشروعات إعلامية قابلة للتنفيذ.
وأوضح الصعيدي، في تصريح خاص لـ “القصة” أن كثيرًا من الأفكار الإبداعية لا تجد طريقها إلى التنفيذ بسبب نقص التمويل أو صعوبة الوصول إلى المؤسسات الإعلامية، وهو ما يستدعي توفير آلية تتيح لأصحابها عرضها على الجهات القادرة على دعمها وإنتاجها.
الصعيدي يناشد المتحدة لتبني ” بورصة الأفكار الإعلامية”
وناشد الصعيدي الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عبر “فيسبوك” الاهتمام بالمقترح، بعد الإشارة إليها في منشوره، دون أن يتلقى ردًا حتى الآن.
وتقوم فكرة المنصة على إتاحة الفرصة أمام الشباب والمبتكرين لتقديم أفكارهم، سواء كانت برامج تلفزيونية أو أفلامًا وثائقية أو حملات توعوية أو محتوى رقميًا، على أن تتولى لجنة متخصصة تقييمها وفق معايير تشمل الإبداع والجدوى والتأثير المجتمعي.
وبحسب المقترح، تُعرض الأفكار التي تجتاز التقييم على المؤسسات الإعلامية والمستثمرين المهتمين بتمويلها وإنتاجها، مع ضمان حقوق الملكية الفكرية لأصحابها، ووضع آلية عادلة لتوزيع الأرباح.
وأشار الكاتب الصحفي ،إلى أن “بورصة الأفكار الإعلامية” يمكن أن تحول الأفكار من مجرد مقترحات فردية إلى أصول إبداعية قابلة للاستثمار، كما تتيح الفرصة أمام المواهب الموجودة خارج المؤسسات الإعلامية الكبرى، وتشجع المنافسة على جودة المحتوى بدلًا من الاعتماد على الأفكار التقليدية.
وتتضمن آلية عمل المنصة تحقيق إيرادات من خلال عمولات التعاقد، وتقديم خدمات دراسة الجدوى والإنتاج، إلى جانب إتاحة مسار مجاني لدعم الأفكار الشبابية الواعدة.
حاضنة إعلامية لدعم أفكار الشباب
ولا يتوقف المقترح عند توفير التمويل، إذ يتضمن إنشاء حاضنة إعلامية تقدم التدريب والاستشارات لأصحاب الأفكار الواعدة، وتساعدهم على تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، فضلًا عن وضع قواعد واضحة تضمن الشفافية في تقييم الأفكار وتحديد حقوق أصحابها ونسب الأرباح، بما يعزز ثقة المبتكرين والمستثمرين في المنصة.
ودعا الصعيدي الحكومة المصرية إلى تبني المشروع بالشراكة مع المؤسسات الإعلامية والقطاع الخاص، من خلال إطلاق مرحلة تجريبية لاختبار كفاءته وقياس أثره في توفير فرص العمل وزيادة الاستثمارات في المجال الإعلامي.
وتوقع المقترح أن يسهم المشروع في رفع جودة المحتوى الإعلامي وتعزيز ثقة الجمهور، إلى جانب تحفيز المؤسسات على المنافسة المهنية، بدلًا من التركيز على نسب المشاهدة وحدها.