أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

سفير مصر السابق بالأمم المتحدة لـ”القصة”: إسرائيل تعيد رسم الشرق الأوسط.. وغزة لن تشهد تسوية قريبة

معتز أحمدين خليل - سفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة

تشهد المنطقة محاولات مستمرة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة رسم خريطة المنطقة، كما أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة من قبل مراراً، لكن ما ستؤدي إليه لن يكون سوى إعادة للتاريخ القديم وإعادة لنفس الصراعات القديمة بصورة ربما أكثر عنفاً كما يحدث الآن.

وفي ظل التساؤلات المتزايدة حول طبيعة التحركات الأمريكية، والمفاوضات الجارية بين لبنان وغزة وإيران، وتوزيع الأدوار في إدارة ترامب، ينكشف المنهج الحقيقي الذي يحرك واشنطن في الشرق الأوسط.

استراتيجية عزل الجبهات: إسرائيل هي المفتاح وليس إيران

​أكد معتز أحمدين خليل سفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة، أنه بين كل الملفات طبعاً، فإن المنهج الإسرائيلي الذي تتبعه الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب وحتى في الإدارات السابقة لأن الولايات المتحدة تتبع منهج إسرائيل في هذا الخصوص هو عزل أعداء إسرائيل، وعزل الجبهات، والانفراد بكل جبهة على حدة، كما يبدو حتى مما حدث اليوم من حديث إسرائيلي عن إعادة تموضع القوات بين غزة وجنوب لبنان بعد الاتفاق الإطاري.

أخبار ذات صلة

إحدى لجان الامتحانات
ثالث أيام الامتحانات.. أبرز ما تعرض له الطلاب الثانوية العامة
نادي القضاة
"استقلال القضاء" يعود إلى الواجهة من جديد بعد انتخابات نادي القضاة
مجلس النواب
غدًا.. مجلس النواب يناقش تعديلات قانون الضريبة على الدخل

وأوضح أحمدين في تصريحاته لـ “القصة” أنه رغم ذلك فإن الملفات كلها مرتبطة، وهذا ما تؤكده السياسة الأمريكية التي تتعامل مع كل الموضوعات في نفس الوقت، بما فيها غزة ولبنان وإيران وسوريا وغيرها.

وشدد على أن:​ “المفتاح لفهم السياسة الأمريكية تجاه لبنان وسوريا هو إسرائيل وليس إيران؛ يعني ما تريد تحقيقه إسرائيل تنقاد وراءه الولايات المتحدة وتقتطفه لها”.

​وكشف السفير خليل عن كواليس التراجع الأمريكي قائلاً: “مثلما شاهدنا مثلاً في مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، كان الحديث عن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات بما فيها لبنان، واحترام سيادة لبنان ووحدتها الإقليمية، وهذا ما أزعج إسرائيل، فتم استدراك الموقف من خلال الاتفاق الإطاري الذي يحاول عزل الجبهات وليس ربطها، ونحيت إيران عن الموضوع”.​

وأشار إلى أن كل ذلك يأتي في إطار سياسة الولايات المتحدة تظهر عموماً من محاولة سلب الأوراق التي تمتلكها إيران، بما في ذلك “موديد كوربوس”، بما في ذلك تأثيرها الإقليمي ولا سيما في لبنان، من أجل سلب الأوراق بصورة تدريجية تمهيداً للإجهاز عليها إن استطاعت، بصرف النظر عن وقف القتال أو مذكرة التفاهم.

تهميش الأمم المتحدة و”مجلس السلام الهزلي” لترامب

وفي حديثه عن لآليات المنظومة الدولية، قال خليل إن الأمم المتحدة تمتلك الأدوات وهي المنظمة الوحيدة العالمية الموجودة ولا توجد منظمة غيرها، ولا أدل على ذلك من “مجلس السلام الهزلي” الذي أنشأه ترامب، وحتى رغم أنه هدف منه إلى تنحية الأمم المتحدة، إلا أنه اضطر إلى استعارة لغة ميثاق الأمم المتحدة في وثيقته التأسيسية الهزلية التي تحاول تطمين سيطرة الرئيس ترامب شخصياً على المجلس وقراراته وامتلاكه وحده حق قبول أو رفض القرارات، لكنه اضطر للاستعانة بلغة الأمم المتحدة.

وأردف السفير: “نعود لسؤال الأمم المتحدة هي تمتلك الأدوات، لكن الأمم المتحدة عبارة عن مجموع الإرادات السياسية لدولها والواقع الدولي الآن والنظام الدولي الحالي به قوة مارقة تسيطر على النظام الدولي وهي في طريقها للاضمحلال وهي الولايات المتحدة، والدول الأخرى تحاول أن تتفادى شر الولايات المتحدة بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، وبالتالي يراودونها في الموضوعات التي تبعد عن مصالحهم المباشرة ويقبلون بتهميش الأمم المتحدة”.

وأكد السفير خليل أن الأمم المتحدة يدها مغلولة لأن الولايات المتحدة تحاول تهميشها بالتعاون مع إسرائيل، ولا سيما في قضايا المنطقة كما رأينا في قرار مجلس الأمن رقم 1790 الذي أنهى ولاية قوات الأمم المتحدة في لبنان التي أصبحت تنتهي، والذي صدر العام الماضي ويقضي بانتهاء قوة أو ولاية قوات الأمم المتحدة في لبنان بنهاية شهر ديسمبر من العام الحالي 2026، كل ذلك بطلب من إسرائيل وانسياق و انصياع كامل من الولايات المتحدة.

وأوضح السفير أن من يقود السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة هم ناس مقربون جداً من إسرائيل، وهم:

جارد كوشنر صهر الرئيس ترامب، والذي كان نتنياهو يبيت في غرفته في نيويورك عندما كان يزور نيويورك بعد انتهاء المراسم الرسمية للزيارة.

ستيف ويتكوف المقرب كذلك من الأوساط الإسرائيلية ومن الـ AIPAC ومن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.

سيناريو العلاقات الأمريكية الإيرانية وصعود “مجتبى خامنئي”

وعن السيناريو الأقرب، خلال الفترة القادمة بين إيران والولايات المتحدة، هل هو تصعيد أكبر أم تهدئة؟ أفاد معتز أحمدين خليل قائلاً:”تقديري أنه سيكون هناك مناوشات من أجل أن يثبت كل طرف إرادته يثبت ترامب أنه هو الذي يفرض إرادته على إيران، وتثبت إيران لجمهورها الداخلي أنها استطاعت فرض إرادتها على الولايات المتحدة فستكون هناك مناوشات بين الطرفين، لكنها في تقديري لن ترقى إلى استعادة الحرب بصورة شاملة”.

وعن أسباب عدم الذهاب لحرب شاملة، حدد السفير الحسابات كالتالي:

  • حسابات ترامب: الرئيس ترامب بصفة خاصة ينتظر الانتخابات النصفية، وكذلك لا يريد عودة ارتفاع أسعار الوقود والتضخم الذي يؤثر على نتيجة الانتخابات النصفية، ولا يستطيع تحمل ضغوط الاقتصاد العالمي إذا اشتعلت أسعار النفط مجدداً.
  • حسابات إيران وموقف المرشد الجديد: بالنسبة لإيران كذلك ليس من مصلحتها أن تعود الحرب بدرجاتها القصوى، لأن في ذلك مزيداً من التدمير لإيران والتأكيد لفشل نهج التفاوض الذي أصبح الرئيس مسعود بزشكيان وحكومته يتحملانه، بعد أن ذكر المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، أنه لم يكن مستريحاً لهذا الاتفاق، لكنه اقتنع بحجج الفريق المساند له، وبما يعني تحميلهم مسؤولية النتائج النهائية، وإن كان ذلك قد يكون بالاتفاق بين الأطراف الإيرانية الذين يقل مستوى ودرجة الخلافات بينهم عن درجة الخلافات بين الأجنحة في الولايات المتحدة.

مخطط “ميلادينوف” ورفض الفصائل

وحول السيناريوهات المتوقعة لملف غزة في ظل الحديث عن هدنة و مباحثات جارية في القاهرة بالتوازي مع استمرار الضرب والعمليات العسكرية، كشف سفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة لـ “القصة”:”بالنسبة لغزة، من الواضح أن إسرائيل تسعى لبسط سيطرتها على أكبر قدر ممكن من القطاع، بينما يقوم الوسطاء الإقليميون بمحاولة إقناع المقاومة بالقبول بخطة مجلس السلام و ممثله نيكولا ميلادينوف بشأن تنفيذ خطة ترامب، ومسألة نزع السلاح، وهدم البنية التحتية، وما إلى ذلك”.

واختتم أحمدين خليل تصريحاته مؤكداً: “لكن من الواضح أن المقاومة، جميع فصائل المقاومة، ترفض تنفيذ الخطة بصورة انتقائية، بمعنى أنها تتمسك بضرورة تنفيذ الخطة مرحلة مرحلة، وتنفيذ الالتزامات المترتبة على إسرائيل بالمقابلة للالتزامات المترتبة على المقاومة لذلك، سنظل في المرحلة الأولى مع محاولات إسرائيلية من أجل توسيع نطاق سيطرتها على القطاع، وهذا مخالف تماماً لخطة ترامب العاجزة، وهي خطة غير متوازنة و منحازة لإسرائيل، لكن حتى ذلك لا تلتزم به إسرائيل، وبالتالي من غير المتوقع أن تقبل المقاومة بخطة ممثل مجلس السلام في غزة، وهو نيكولا ميلادينوف، والذي حتى يطمع لأن يكون سكرتير عام الأمم المتحدة؛ ومن الواضح أن حتى الآن الفصائل الفلسطينية لا تقبل بخطته أو خارطة طريقه لتنفيذ هذه الخطة”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

jgujdPhO-486062789_622849467200884_6788333874589275967_n
ضوابط تقسيط الضريبة الجمركية على الآلات والمعدات.. اعرف التفاصيل
مجلس النواب المصري
حذف مواطنين من التموين والدعم النقدي.. أبرز ملفات اقتصادية النواب اليوم
وزير الخارجية الإيراني ونظيره العراقي
بغداد أولى محطات إيران لترتيب ملفات ما بعد التصعيد
حالة الطقس
ارتفاع طفيف في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35

أقرأ أيضًا

معتز أحمدين خليل - سفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة
سفير مصر السابق بالأمم المتحدة لـ"القصة": إسرائيل تعيد رسم الشرق الأوسط.. وغزة لن تشهد تسوية قريبة
Screenshot_٢٠٢٦-٠٦-٢٧-١٨-١٣-١٠-٩٠١_com.facebook
عقب الضربات الأخيرة | واشنطن تعلن حالة الاستنفار بمضيق هرمز.. وطهران تهدد السفن المخالفة
التقرير العبري
بزعم الهجرة الطوعية.. تقارير عبرية: الموساد يخطط لتهجير أهالي غزة إلى صوماليلاند
202604111235393539_145
هل تفاوض واشنطن لبنان أم إيران؟.. ازدواجية المسار الأمريكي تثير التساؤلات