شهدت الممرات المائية في منطقة الخليج تصعيداً أمنياً متسارعاً عقب الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة، حيث أعلنت الولايات المتحدة حالة الاستنفار الأقصى لقطعها البحرية، في حين ردت طهران بفرض قيود ملاحة صارمة وهددت بالتعامل “الحاسم” مع أي سفن تخالف توجهاتها.
واشنطن تعلن حالة الاستنفار بمضيق هرمز
ونقلت شبكة “سي إن إن” (CNN) الأمريكية، عن مركز المعلومات المشترك التابع للبحرية الأمريكية، صدور قرار عاجل بـ “رفع مستوى التهديد في مضيق هرمز إلى مستوى مرتفع بشكل كبير اليوم”، وذلك لحماية السفن التجارية والقطع العسكرية من أي ردود فعل انتقامية محتملة.
وفي محاولة لتهدئة المخاوف من تدحرج الصراع إلى حرب إقليمية شاملة، نقلت “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي قوله:”الضربات الجوية التي نفذت قبل قليل لا تعني في الوقت الحالي العودة إلى عمليات قتالية كبرى في المنطقة”.
في المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني عن إجراءات عسكرية مشددة لسلاح البحرية التابع للحرس الثوري.
وجاء في البيان الإيراني تحذير مباشر للملاحة الدولية: “بحرية الحرس الثوري ستتعامل بحزم وقوة مع كافة السفن التي تسلك مسارات بحرية غير تلك التي حددتها وأقرتها إيران في المضيق”، وهو ما يعتبره مراقبون محاولة إيرانية لفرض السيطرة الميدانية الكاملة على حركة العبور والتحكم في المضيق رداً على الاستهداف الأمريكي.