أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أسطورة في الاختفاء والظهور.. محاولة للبحث عن نجاة الصغيرة

اختارت الصمت وظهرت في لحظة نادرة.. بذات الصوت الشهرياري. إنها نجاة الصغيرة. صنعت مجدا فريدا، ثم قررت أن تختفي فجأة عن الأضواء، تاركة خلفها لغزا يثير الفضول.. لماذا اختفت؟.. ثم طال الاختفاء حتى تساءل الناس: لماذا ظهرت؟ دقائق قليلة ثم اختفت؟!

ولدت نجاة في 11 أغسطس 1938 لأسرة فنية أصيلة، والدها الخطاط الدمشقي محمد كمال حسني البابا، وشقيقتها غير الشقيقة النجمة سعاد حسني.

قدمت نجاة خلال مسيرتها الطويلة عشرات الأغنيات الخالدة مثل “لا تكذبي”، “ساكن قصادي”، “عيون القلب”، و”أنا بعشق البحر”، وأصبحت صوتا حارا قادرا على إذابة الجليد، ودافئا.. مثل أغنية تطيب الخاطر.

أخبار ذات صلة

أرشيفية
“صباح الخير” التي تُقابل بالشتائم.. حياة موظفي الكول سنتر
محمد نور
في انتظار مبادرات "إطفاء الحرائق"
السيد حسن
لبحث تطوير الأداء.. اجتماع لأمين الصندوق المساعد بنقابة المهندسين مع مديري الإدارات

سؤال الاعتزال 

في عام 2002 قررت نجاة الاعتزال والابتعاد بشكل كامل عن الساحة. لم تعد هناك حفلات، ولا لقاءات إعلامية، ولا حتى صور جديدة. بدت وكأنها قررت أن تحتفظ بصورتها المثالية في قلوب الناس، فلا تتركهم يرون أثر العمر أو تقلبات الحياة. اختارت أن تظل ذكرى خالدة لا يبهت بريقها في ذاكرة محبيها.

وراء ستار

ورغم الغياب، ظلت محاولات البحث عنها، حتى جاء عام 2017، حين عادت بصوتها من خلال أغنية “كل الكلام” من كلمات عبد الرحمن الأبنودي وألحان طلال، لكن دون ظهور مباشر، لتؤكد أنها ما زالت قادرة على التأثير من وراء ستار العزلة.

اللحظة الأكثر إثارة للدهشة جاءت في صيف 2020، حين تعرضت عمارة “الشربتلي” بالزمالك لانهيار جزئي بسبب أعمال مترو الأنفاق. وسط حشود السكان الذين تم إجلاؤهم، رصدت الكاميرات سيدة مسنة تجلس بصمت، قيل إنها نجاة الصغيرة. لم تتحدث، أو تنفي أو تؤكد، فاستمر البحث عنها خلال موجة واسعة من التساؤلات: هل كانت هذه هي العودة إلى الشارع بعد غياب يقارب العقدين؟

2024

ثم جاءت المفاجأة الأكبر في 2024، حين ظهرت خلال حفل “Joy Awards” بالرياض، وقدمت بصوت مسجل مقطعا من “عيون القلب”. لم يكن ظهورها طويلاً ولا صاخبًا، لكنه كان كافياً ليؤكد أن الأسطورة ما زالت حية في القلوب، وأن صوتها لا يزال قادراً على بث الدفء في النفوس.

اعتبر متابعون أن اختفاء نجاة الصغيرة للعزلة لم يكن هروبًا، بل قرارًا استثنائيًا يعكس فلسفتها الخاصة: أن يبقى الفن خالدًا، وأن يظل الجمهور يحتفظ بها كما أحبها. لكن ذلك لم يمنعهم من محاولات البحث عنها دائما، هي لا تختفي، لأنها حاضرة في اختفائها. لكنها أيضا لا تظهر إلا حينما يكون الظهور أسطورة، مثل الاختفاء. هي نجاة ذاكرة ممتدة؛ تـستدعى وتتداعى لكنها لا تتلاشى كلما دوت إحدى أغنياتها في إذاعة أو مناسبة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

قانون صلاحيات الحرب
قانون صلاحيات الحرب وتأثيره على ترامب.. خبير: يقيد القرار العسكري في واشنطن
Doc-P-785987-638575396472790861
حافة الهاوية.. كيف تدير واشنطن دعم أمن إسرائيل دون الانزلاق لحرب شاملة؟
إحدى الأمهات الغزاويات مع صغيرها
صرخات من بطون خاوية.. شهادات موجعة من أطفال غزة
مشغولات ذهبية
أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل 6960 جنيهًا

أقرأ أيضًا

مريضة
بين أكياس الدم والأدوية المفقودة.. كيف يعيش مرضى الثلاسيميا في مصر؟
ياسر سعد
المواطنون وأحكام القضاء
أمير عيد
أمير عيد.. حين تتبخر الإنسانية تحت الأضواء
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي حكايته مع الصحافة: 25 مايو 2005.. اشتباكات وخوف في قلب القاهرة