أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

قاضية أمريكية تأمر بترحيل الناشط محمود خليل إلى سوريا أو الجزائر

 

في قضية تُثير جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة، أصدرت قاضية الهجرة الأمريكية جيمي كومانس بولاية لويزيانا يوم 12 سبتمبر 2025 حكمًا بترحيل الطالب الفلسطيني محمود خليل إلى كل من الجزائر أو سوريا، استنادًا إلى مزاعم بإخفائه معلومات مهمة خلال إجراءات حصوله على البطاقة الخضراء للإقامة الدائمة.

من هو محمود خليل؟

أخبار ذات صلة

images (28)
لجنة الدفاع عن سجناء الرأي: نتمسك بإنهاء "التدوير" وتطبيق بدائل الحبس الاحتياطي
منال لاشين
نص القصة.. المجد للمقاومة
Screenshot_٢٠٢٦-٠٤-١١-١٣-٠٨-٢١-٥٩١_com.google.android
قمة "إسلام آباد" الاستثنائية.. ماذا يحدث في الغرف المغلقة؟

محمود خليل وُلد في مخيّم لاجئين فلسطيني في سوريا ويحمل الجنسية الجزائرية.

هاجر إلى الولايات المتحدة حيث التحق بجامعة كولومبيا في نيويورك، واشتهر بدوره القيادي في الحركة الطلابية التي نظمت احتجاجات مؤيدة لفلسطين، أبرزها مخيّم غزة التضامني داخل الحرم الجامعي، متزوّج من مواطِنة أمريكية ورُزق بطفل خلال فترة احتجازه الأخيرة.

القاضية اعتبرت أن خليل “أخفى عمدًا علاقاته ببعض المنظمات”، منها وكالة الأونروا ومجموعة طلابية تُدعى Columbia University Apartheid Divest، ما يشكل بحسبها مخالفة قانونية كافية لإلغاء حقه في الإقامة.

ورفضت المحكمة منح أي إعفاء قانوني يُخفف من تبعات القرار، ما يمهّد قانونيًا لترحيله إلى الجزائر أو سوريا.

يذكر أنه في 8 مارس 2025، اُعتُقل خليل في شقته الجامعية على يد عملاء من وزارة الأمن الداخلي دون مذكرة توقيف معلنة.

نُقل إلى مركز احتجاز في لويزيانا وظل محتجزًا أكثر من ثلاثة أشهر، ما منعه من حضور ولادة طفله.

خلال فترة حبسه، تقدّم محاموه بعدة طعون، معتبرين أن اعتقاله “سياسي الطابع” بسبب نشاطه الطلابي.

كما علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اعتقال خليل واصفًا إياه بـ “طالب أجنبي متطرف مؤيد لحماس”، واتهمه بالمشاركة في نشاطات “معادية للسامية ومعادية لأمريكا”.

ترامب قال إن خليل سيكون “الأول من بين كثيرين” ممن سيتم ترحيلهم إذا شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين.

الإدارة استخدمت بندًا نادرًا من قانون الهجرة لعام 1952، يمنح وزير الخارجية صلاحية ترحيل غير المواطنين إذا كان وجودهم قد يسبب “عواقب خطيرة محتملة على السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

رغم صدور الحكم، حصل خليل على أمر حماية مؤقت من محكمة اتحادية في نيوجيرسي يمنع السلطات من ترحيله أو احتجازه فورًا لحين البت في دعوى مدنية رفعها محاموه.

ويملك فريق الدفاع 30 يومًا للطعن في القرار أمام هيئة استئناف الهجرة.

ناشطون وطلاب من جامعة كولومبيا وصفوا القضية بأنها “انتقام سياسي” من نشاط طلابي سلمي، محذرين من أن ترحيله إلى الجزائر أو سوريا قد يعرضه لمخاطر أمنية.

بينما ترى الحكومة الأمريكية أن القضية “إدارية بحتة” تتعلق بـ”إخفاء متعمد لمعلومات حساسة” في أوراق الإقامة.

القضية مرشحة لمزيد من التصعيد، خاصة مع تداخلها بين حرية التعبير داخل الجامعات الأمريكية وبين صلاحيات الهجرة.

ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة جدلًا سياسيًا وقانونيًا واسعًا حول مستقبل محمود خليل، وما إذا كان سيواجه الترحيل بالفعل أم سينجح في كسب الاستئناف.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_٢٠٢٦-٠٤-١١-١٢-٣٠-٤٠-٧٢٠_com.android
من تايوان إلى فنزويلا.. الصين تحاول ابتلاع النفوذ الأمريكي بأدوات "ناعمة"
خالد علي
خالد علي: إخلاء سبيل 7 محبوسين على ذمة قضايا مختلفة
IMG_2425
مفاوضات على حافة الهاوية
سعر الذهب
مؤشرات أسعار الذهب اليوم.. كم سجل عيار 24؟

أقرأ أيضًا

ترامب ونتنياهو
لبنان بين النار والتفاوض.. ماذا يجري خلف الكواليس؟
images
هدنة الأسبوعين فوق صفيح ساخن.. هل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل "الانفجار الكبير"؟
أسعار النفط
متى تعود أسعار النفط والغاز إلى طبيعتها؟
14c44620-aca6-11ee-a606-351cbb32a40c-file-1704553980766-985515415
مسيرات "مجهولة" في سماء الخليج.. هل تنجح إسرائيل في إفساد التهدئة؟