شن المستشار مرتضى منصور هجومًا حادًا على مشروع قانون الأحوال الشخصية، معقبًا على بيان الأزهر الشريف الذي أكد فيه أن مشروع القانون لم يُعرض عليه حتى الآن، ولم يشارك في مناقشة مواده.
وقال مرتضى منصور: “أخيرًا رد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر على ندائي، وأصدر بيانًا شجاعًا أكد فيه أنه لا علم له بهذا القانون، ولم يُعرض عليه”.
وأضاف: “هذا القانون هو قانون خراب الأسر المصرية، ويتم فرضه على الشعب المصري المتدين بمساعدة بعض من يسعون وراء الشهرة والترندات، وبعض المؤسسات الممولة من الخارج”.
وتابع منصور مهاجمًا بعض البنود المتداولة في مشروع القانون قائلًا: “كل مواده تشجع على المساكنة وتجربة الرجل لمدة 6 أشهر، وتستطيع الزوجة خلالها أن تعيد الزوج لأهله لأي سبب مهما كان، كما أن هناك شروطًا قد تدفع البعض لارتكاب جرائم إجهاض للتخلص من الحمل حتى تتمكن الزوجة من فسخ عقد الزواج”.
انتقد القيود المتعلقة بالطلاق، مضيفًا أن الزوج لا يستطيع أن يطلق قبل مرور 3 سنوات، وهذا قد يؤدي إلى كوارث أسرية، لأن من يرى استحالة العِشرة قد يلجأ للعنف للخلاص من الزيجة.
وواصل حديثه بشأن الحضانة قائلًا إن الحضانة لا تسقط بزواج المطلقة وتستمر حتى سن 15 سنة، ويُخير الأبناء بعدها، ما يعني أن الأب الحقيقي يُحرم من تربية أبنائه، بينما يتولى زوج الأم تربيتهم.
وهاجم بعض الفنانات اللاتي تحدثن سابقًا عن فكرة “المساكنة”، في إشارة إلى مايا دياب وإيناس الدغيدي، قائلًا: “لذلك أسميته قانون مايا وإيناس”.
واختتم: “كفاية عبث بأديان ربنا، وارفعوا أيديكم عن الأسر المصرية، فهي فيها ما يكفيها.. لك الله يا شعب مصر”.