أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

يحيي قلاش يكتب: يموتون كل يوم وعاش جمال عبدالناصر!

اعتذرتُ لهم صباح اليوم، والملف كان عن الصحافة في فترة عبدالناصر. وجدتُ الأسئلة أجوبةً، والمنبر لا يصلح أن أطل منه لأسباب قد يطول شرحها، وأغناني عن الإشارة إليها أخي الأكبر الأستاذ أحمد الجمال.

هكذا اكتفيتُ بالتعليق على بوست كبير كتبه على حسابه، أشار فيه إلى رسالة مطولة أرسلها لمعد برنامج بأحد القنوات السعودية، يعدد فيها أسباب رفضه المشاركة في برنامج تُعِدّه القناة، وكشف عن أن محاور الأسئلة التي أرسلت إليه، وكلها محاور تاريخية، تكشف عن غرض سياسي يستهدف مرحلة جمال عبدالناصر، ضمن حملة تتبناها هذه القناة وتورط فيها بعض ممن يُحسبون على النخبة المصرية.

ولم يكن اعتذاري منسقًا مع أخي الكبير، رغم أنها القناة نفسها وذات البرنامج، لكنه عبدالناصر الذي تحول فيه بوست “الجمال” إلى ترند، دخل عليه الآلاف- وكثيرا منهم يعلنون انهم ليسوا من دراويش الناصرية- دفاعًا عن هذا الرجل الذي ذهب إلى رحاب الله منذ نحو 56 عامًا، لكنه ما زال عصيًا على الرحيل. وكلما زادت حملات الكراهية المنظمة زاد حضوره الطاغي لدى جماهير الأغلبية العظمى منها لم تعاصره.

أخبار ذات صلة

يحيى قلاش
يحيي قلاش يكتب: يموتون كل يوم وعاش جمال عبدالناصر!
جهاز مستقبل مصر
تشكيل مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر.. من هم الأعضاء وما تفاصيل المكافآت والبدلات؟
حزب التحالف الشعبي
"التحالف الشعبي" يطالب بإقالة الحكومة.. واختيار أخرى تنحاز للشعب

هو في الوعي الجمعي لهذه الأمة الذي وحد شعوبها رغم مناهضته لكثير من الأنظمة. هو الذي عرف عناصر قوتها في مواجهة أعدائها، وهو الذي عمل على تحريرها ورفع راية كرامتها، وجعل مقاومة الاستعمار وأطماعه في المنطقة عنوانًا وشعارًا. هو الذي ما زال فكرة حاضرة تؤرق أنظمة حاكمة وأجهزة دولية متحكمة في مضاجعهم.

هذا الحاكم الذي مات بسيطًا نزيهًا منحازًا للأغلبية العظمى من الفقراء ورقيقي الحال، فخرج الملايين يودعونه على امتداد الوطن العربي، وما زال الملايين يستدعونه حتى الآن كلما زادت التحديات حولنا، وكلما زاد قهر الفقراء على حساب قلة تقود عملية النهب المنظم، وكلما زاد انكشاف أنظمة لا تملك من أمرها شيئًا في مواجهة أعدائها.

تحقق الحملات الخائبة ضد عبدالناصر مزيدًا من حضوره، وتخطف النوم من منظميها، لأن الخبيئة التي استقرت في الوجدان ويحفظها العقل الجمعي لا تخشى عبث أنظمة خائفة وأجهزة أعيتها الحيل. وكلما تصوروا أنه غاب، اكتشفوا موتهم وهم يستمعون للجماهير العربية وهي تردد مع عبدالرحمن الأبنودي: “عاش جمال عبدالناصر”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

نادي طرابزون التركي
داروين نونيز يقترب من طرابزون سبور
المفوضية المصرية للحقوق والحريات
"المصرية" للحقوق والحريات ترفع مطالب للحكومة بشأن العمال.. تعرف عليها
علي أيوب
 رفض استشكال علي أيوب على حكم حبسه 3 سنوات في قضية سب وزيرة الثقافة السابقة
images (31)
من إجازة في مصر إلى أزمة عودة.. "الكنسلة" تفاجئ مصريين في الإمارات

أقرأ أيضًا

حزب المحافظين
في أعقاب بيان "القصر".. "المحافظين" يطوي صفحة الحركة المدنية وتحالف ليبرالي جديد يلوح في الأفق
عبدالله السعيد
السعيد يعتذر للجماهير: مشواري سينتهي في الزمالك
حسين عبد الرحمن حمّاد
الحق في الصحة تحت النار.. سنوات الحرب تدمر منظومة غزة الصحية
أكرم توفيق
أكرم توفيق ينضم إلى معسكر الأهلي في إسبانيا