أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أزمة مهرجان الموسيقى العربية من البداية للنهاية.. ما القصة؟

تستمر الأجواء المتوترة الخاصة بترتيبات الدورة 34 من مهرجان الموسيقى العربية، المقرر أقامته في الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر الجاري، وسط انسحابات واستقالات ومحاولات لخروج المهرجان بصورة لائقة في ظل تعدد الوقائع التي من شأنها الإضرار بالمهرجان وصورته.

بداية الأزمة

بدأت الأزمة بإعلان الفنان محمد ثروت انسحابه من المشاركة في الدورة المقبلة من المهرجان، موضحا في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، أنه يرفض المشاركة فيما سمَّاه بـ”إهانة الفن المصري أو الفنانيين المصريين”.

أخبار ذات صلة

FB_IMG_1791043952428
الحاضرون من الجمعية العمومية في انعقاد دائم.. ونقابة الصحفيين تبحث الاثنين خطوات التصعيد في أزمة صحفيي "متصدقش"
Screenshot_٢٠٢٦-١٠-٠٣-١٧-٠٩-٣٠-٦٣٣_com.android
من ميكيلي إلى عصب.. هل تتحول حرب تيغراي إلى مواجهة على البحر الأحمر؟
سد النهضة
مهران: الخلط بين السد العالي و"النهضة" مراوغة إثيوبية

وأشار ثروت إلى أنه لم يتأخر طوال مسيرته عن المشاركة في أي مناسبة تمثل مصر، مؤكدا أن احترامه لبلده وهويته المصرية والعربية ظل مبدأ ثابتا في مشواره الفني.

وعقب انسحاب ثروت، أعلن الفنان علي الحجار انسحابه هو الآخر من المشاركة في المهرجان الذي لم يتخلف عن المشاركة فيه مرة واحدة منذ 30 عاما. وأوضح الحجار، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، أن اعتذاره عن المشاركة هذا العام سببها الميزانية “المهينة” المخصصة للفرقة الموسيقية المصاحبة له، بحسب وصفه.

وأكد الحجار أن ضعف ميزانية فرقته غير مقبولا بالنسبة له. مشيرا إلى أن الفنان هو من يضيف إلى مكانة دار الأوبرا، وليس العكس، وأن الحفلات التي يقدمها الفنانون تسهم كذلك في زيادة الإيرادات التي تُدفع من خلالها أجور الفنانين.

المفاجأة كانت في سير الفنان اللبناني عاصي الحلاني في نفس طريق سابقيه، حيث أعلن عدم مشاركته في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، بعدما كان سيلتقي جمهوره في حفل له ضمن المهرجان يوم 22 أكتوبر.

وأعلن الحلاني، في بيان رسمي، أن قرار الانسحاب يأتي على خلفية التطورات الإدارية الأخيرة التي شهدتها دار الأوبرا المصرية، مشددا على أن الانسحاب لا ينتقص من تقديره لدار الأوبرا المصرية وجمهورها، ومؤكدًا احترامه للمؤسسة وجماهيرها.

انسحابات أدت إلى استقالة

عقب إعلان انسحاب ثروت والحجار والحلاني من المشاركة في الدورة الـ34، أعلن الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، استقالته من منصبه.

وقال الوكيل، في تصريحات صحفية خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس بدار الاوبرا المصرية، إنه كان يرغب في استكمال فترة تعيينه، وإن الاستقالة سببها عدم القدرة على الاستمرار في منصبه بالشروط التي فُرضت عليه. مؤكدا أنه “لن يقبل التدخل في اختياراته المتعلقة بفنان مصري يؤمن بموهبته ويحظى بحب الجمهور”.

وأوضح الوكيل أن الفترة الماضية كانت قد شهدت تعديلات في بعض الممارسات داخل دار الأوبرا، التي تغيرت بالفعل للأفضل، إلا أن استمرار التدخل في قراراته الفنية دفعه إلى الاستقالة.

ولفت الوكيل إلى أن الأزمة التي تواجه مهرجان الموسيقى العربية هي محدودية الإمكانات المالية المتاحة للمهرجان مقارنة بما تملكه دول أخرى من قدرات مالية تسمح لها باستقطاب نجوم الغناء العرب، وهو ما ربطه بأحد أسباب غياب عدد من الأسماء البارزة عن الدورة الجديدة. مشيرا إلى مشاركة عدد من الفنانين دون الحصول على أجر، حيث أُعلن عن مشاركة آمال ماهر وعاصي الحلاني دون مقابل، بينما وافق الموسيقار عمر خيرت على تقاضي نصف أجره المعتاد مع فرقته كاملة، وذلك في إطار دعم دار الأوبرا.

ميزاينة المهرجان وصلاحيات رئيس الأوبرا

بينما قالت الناقدة الفنية والكاتبة الصحفية فايزة هنداوي أن الدكتور رضا الوكيل أعلن اعتذارة عن استمراره في منصبه كرئيس لدار الأوبرا المصرية بعد تعرضه لهجوم شديد بسبب حديثه عن ميزانية مهرجان الموسيقى العربية.
وأضافت، في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع “فيسبوك”، أن ما قاله الوكيل حقيقي وواضح، وتابعت: “إمكانياتنا محدودة، ودي حقيقة لازم تتحط على الترابيزة قبل ما نقارن الأوبرا بمهرجانات في دول عندها فلوس أضعاف اللي عندنا”.
وأردفت: “السؤال الأهم، فلوس المهرجان كام؟ وإيه المتاح لرئيس الأوبرا أصلا؟ عايزين مهرجان ينافس مهرجانات عربية كبيرة، وفروا له نفس الإمكانيات، لأننا أصبحنا في عالم لا يتعامل غير بلغة الأرقام. أما إننا نحاسب الوكيل على فلوس ليست في يده، ونطالبه بإحضار نجوم بأجور ضخمة. وفي نفس الوقت نتجاهل حديثه عن محاولاته تغيير أساليب قديمة، وتدخّل آخرين في اختياراته الفنية، كل هذه الأمور تحتاج مراجعة”.
وأكدت هنداوي على أنها لا تدافع عن كل قرارات الدكتور رضا الوكيل، لكنها ترى أن من حقه الاستماع إلى وجهة نظره بشكل كامل، خصوصا عندما يتحدث عن إمكانيات حقيقية وحدود مالية حقيقية، وليس أعذار اختلقها بعد وقوع الأزمة.
واختتمت هنداوي منشورها أن المشكلة الحقيقية في أن المتابعين يرغبون في تنفيذ مهرجان ضخم بميزانية محدودة، ثم يحاسبوا المسئول عن عدم قدرته على تنفيذ تلك المعجزة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (3)
قمة "العلمين" الرباعية.. السيسي والبرهان وأفورقي ومحمود في مواجهة أزمات المنطقة غدًا
دار الأوبرا المصرية
الانسحابات من "الموسيقى العربية" تفتح باب الحديث عن تلاعب أياد خفية لإفساده
نادي الزمالك - أرشيفية
من خطاب بالفرنسية إلى حكم بـ611 ألف دولار.. كواليس قضية الزمالك وعبد الحميد معالي
نقابة الصحفيين
استنادًا للمادة 69 من قانون النقابة.. "الصحفيين" تطالب النيابة باستيضاح حقيقة ما نشر حول حبس صحفيي "متصدقش" 15 يومًا

أقرأ أيضًا

images_7d852f41-9bef-4b
حسني سبالة لـ "القصة": الدستور ليس لعبة نغيره كل يوم.. وأدعم توسيع صلاحيات مجلس الشيوخ
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: يوم النصر والفخر
سجناء الرأي
بعد القبض على 6 زملاء بـ"متصدقش".. 26 صحفيا وراء القضبان
متى يشهد أسعار الذهب انخفاضا في الأسواق بعد الارتفاع التاريخي؟
تراجع سعري بقيمة 20 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم