أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

إيران ومقامرة الابتزاز.. أمريكا تحاول حصار “هرمز” وطهران تحافظ على ورقة ضغطها

استخدمت إيران مضيق هرمز في البداية ليكون ورقة رابحة بالنسبة إليها، ولكن بعد استمرار أيام الحرب، انقلبت الأمور رأسًا على عقب، وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية حصارها على المضيق. 

 هرمز وورقة ضغط المفاوضات

وقال السفير صلاح حليمة، رئيس مجلس الشؤون الإفريقية، لـ “القصة”: النقطة الجوهرية أن إيران بحكم وضعيتها الجغرافية على المضيق، استمرت كورقة ضغط فى المفاوضات؛ نظرًا لتداعيات التحكم فيه على أمن الطاقة والغذاء والمياه على اقتصاديات دول وشعوب العالم، وخاصة دول وشعوب الخليج.

أخبار ذات صلة

وائل الغول
الحرب المنسية.. غزة بين الجمود ونار الحرب المنسية
بين النفوذ الأمريكي وحدود الاستقلال.. معادلة التسليح في الشرق الأوسط
19_2026-639083240758125664-812
إيران ومقامرة الابتزاز.. أمريكا تحاول حصار "هرمز" وطهران تحافظ على ورقة ضغطها

وأردف: وأيضًا إمكانية استثماره فى الحصول على تعويضات من العدوان الأمريكي الإسرائيلي عبر فرض رسوم على المرور، أما موضوع الملف النووي فكان يمكن التوصل إلى تسوية بشأنه بخيارات عديدة تتمحور حول الإقرار بحق إيران فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية مع وجود رقابة دولية من وكالة الطاقة ومشاركة من دول أخرى.

واختتم : أما عن الصين وروسيا فهناك دور غير مباشر وغير معلن، لاختبارات تتعلق بالأمن فى أوجهه المختلفة، واعتقد أن الوسيط يعمل على تواصل المفاوضات لأنها عملية، وليست مجرد جولة، كما أن الوسطاء ينشطون لمنع التصعيد أو خفضه، وكلا الطرفين فى المفاوضات لديهم رغبة كامنه فى التوصل لتسوية، على عكس ما يبدو من تصريحات تصعيدية من كلا الجانبين وخاصة الأمريكي.

الأهداف السياسية الأربع لأمريكا 

وصرّح اللواء أسامة كبير، الخبير الاستراتيجي، في هذا الصدد : عندما أعلنت أمريكا أهدافها السياسية الأربعة “تغيير النظام بجديد بعد الإطالة بالقديم – تدمير البرنامج النووي الإيراني وإحراز العبوة المنضبة “حوالي 450 كيلو جراما” – إنهاء النفوذ الإيراني بمنطقة الخليج واليمن – تقليص مدى الصواريخ الباليستية لأقل من 500كم”، وكل ذلك للقيام بالحرب على إيران.

 

وأردف: إلا أن إغلاق مضيق هرمز بواسطة إيران تحول أيضًا إلى هدفًا جديدًا يضاف إلى الأربعة الأساسيين، بل ويأتي على رأسهم بشكل مباشر وقاطع، حيث قفزت أسعار النفط العالمي بنسبة وصلت إلى حوالي 40 %، وتأثرت دول العالم بالتضخم المفاجئ فى الأسعار وعلى رأسهم أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي.

وأكمل: وتأججت الأزمة واصبح المضيق حديث الساعة منذ اليوم الرابع للحرب ولازال فى صدارة المشهد إلى يومنا هذا، والسؤال هنا : ألم تكن تدرك أمريكا بأن إغلاق المضيق هو أمر يمكن أن تقوم به إيران؟ والإجابة بالتأكيد : نعم تدرك، فما التفسير هنا ؟ فى التقدير : جاء التصور الامريكي أن الضربة العسكرية على إيران ستكون حاسمة وبالغة التأثير وستحقق أهدافها فى أيام معدودة ما لن يؤثر على المضيق وتجارة النفط العالمية.

المضيق شبح يطارد إدارة ترامب

واستكمل: فالإغلاق لن يتجاوز أيام قليلة وبعدها تعود الأوضاع إلى طبيعتها غير أن تحكم وسيطرة أمريكا بصورة ما على المضيق غالبًا كانت فى التقدير لديهم، ولكن أتت الرياح بما لاتشتهي أمريكا وتحولت أزمة المضيق إلى شبح يطارد إدارة ترامب ليل نهار وضاق العالم ذرعًا بما حدث، وحاول ترامب عدة مرات لجر دول الإتحاد الأوروبي للمعاونة فى حل الازمة من خلال تدخل عسكري وفشل في ذلك أيضًا.

وقال: وبموافقة أمريكا على هدنة ال 15 يومًا والدخول فى مفاوضات لإنهاء الحرب فإن أزمة مضيق هرمز أتت على رأس نقاط التفاوض من وجهة نظر أمريكا، وهذا امر بديهي، ولا يفسر إلا بأن إيران نجحت فى ابتزاز العالم كله بإرتهان حركة العمل بمضيق هرمز ليكون بيدها وحدها والتحكم فى حركة ملاحة المضيق، فهي تمرر السفن أو لا تمررها ارتباطًا بإعتبارات أمنية وسياسية تراها من وجهة نظرها فقط.

وأردف: فضلًا عن فرض رسوم مرور تصل لمليوني دولار أمريكي لكل ناقلة “وهو امر غير قانوني دوليًا”، وكذلك وضعت إيران الولايات المتحدة الأمريكية فى زاوية المسئولية أمام العالم أجمع، كونها المتسبب فى تداعي الأحداث الناجم عنها إغلاق المضيق وتباعًا ارتفاع أسعار النفط العالمي، فتمكنت بذلك من حيازة ورقة ضغط قوية تناور بها الولايات المتحدة الأمريكية فى المفاوضات التي تعثرت ولم تصل إلى حلول يرتضيها الطرفان يوم 12 أبريل.

حصار إيران اقتصاديًا

وقال: ما جعل دونالد ترامب يصدر تصريحًا جديدًا من نوعه، بأنه سيحاصر إيران اقتصاديًا بمنع مرور السفن ذهابًا وإيابًا من وإلى سواحل إيران وكل الدول المتعاملة معها، وإن قواته البحرية العاملة ضمن منطقة مسؤلية القيادة الوسطى الأمريكية على رأسها حاملة الطائرات جورج بوش ستبدأ فى تنفيذ الحصار، اعتبارا من الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت واشنطن بتاريخ الاثنين الموافق 13 أبريل.

وأضاف: هكذا دخل كلا الطرفان “أمريكا وايران”منحنى جديدًا فى الصراع الدائر بينهما منذ 40 يومًا؛ فأمريكا بهذا التصرف الجديد أصبحت فى مواجهة مباشرة مع الصين التي تحصل من إيران على حوالي 16% من احتياجاتها النفطية، وكذلك الهند التي تحصل على 4% ، ما يضع فى التصور تصعيدًا جديدًا، ودخول على الاقل لاعب واحد “يفترض الصين” إلى هذا المعترك السياسي المتأرجح غير المتزن.

واختتم: التداعي حاد وسريع فى الأزمة، وقد تتسع دائرة الصراع على المستوى السياسي لتشمل فواعل دوليين آخرين بالوقت القريب العاجل.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images - 2026-04-13T212551
بعد تعثر مفاوضات باكستان.. سيناريوهات مفتوحة بين التصعيد والتهدئة
هارون الهواري
هل تفرّقنا بوستات السوشيال ميديا؟
IMG-20260414-WA0003
رفع اسم هدى عبد الوهاب من قوائم الممنوعين عن السفر
19_2018-636745166166689419-668
مركز الحق في الدواء يرحب بمبادرة الرئيس بتوفير أجهزة قياس سكر حديثة

أقرأ أيضًا

سعر الذهب
ارتفاع أسعار الذهب.. عيار 21 يسجل 7190 جنيهًا
3c1ea422-f566-42eb-87bf-42189d004981_16x9_1200x676
تأثير الحرب على الاقتصاد المصري 2026.. خسائر قناة السويس والسياحة وارتفاع الدولار
social-marketing
حرب "إدارة الإدراك".. حين يصبح المنشور أخطر من الصاروخ
IMG-20260413-WA0026
بعد تراجعه عالميًا.. هل فقد الذهب حصانته كملاذ آمن؟