أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

علي إبراهيم

الفكرة لا البزنس.. دفاعا عن حركة علمانيون

علي إبراهيم

وبضدها تتمايز الأشياء، لذلك لست سعيدا أبدا بفض أو توقف حركة “علمانيون”، رغم اختلافي الجذري مع معظم الأفكار التي يطرحها صناعها أو يروجون لها.

سواء كانت تلك الأفكار نابعة من قناعة شخصية، أو مجرد إعادة تدوير لأفكار مستوردة يتم الترويج لها بالوكالة عن أصحابها الأصليين، فإن وجودها في المشهد كان يخلق حالة من الجدل والحراك الفكري الذي لا يمكن إنكاره. لا يهم كثيرا إن كان توقف الحركة بسبب إفلاس مادي كما يردد أصحابها، أو نتيجة إفلاس فكري بعد أن لفظها الشارع ورفض جمهور الناس خطابها، فالأهم أن وجودها كان يمثل حالة من الاستفزاز الفكري الذي يدفع الطرف الآخر إلى إعادة قراءة أفكاره وترتيب حججه والتمسك بثوابته.

فكم من متدين عادي، أو حتى “سوبر متدين”، وجد نفسه مضطرا للرد على تلك الطروحات عبر النقاش والتفنيد والنقد، مستندا إلى تعاليم الدين وما طرحه السلف الصالح من رؤى وأفكار مضادة. في النهاية، المجتمعات الحية لا تتحرك بالصوت الواحد، بل بالتفاعل والاختلاف والجدل.

أخبار ذات صلة

19_2026-639248444017290775-729
ليلة ساخنة في إيران.. انفجارات تهز مضيق هرمز وزلزال يضرب الجنوب
جيل الوسط
"جيل الوسط" يتواصل مع القوى السياسية لعقد الاجتماع الأول لـ"التغير السلمي"
24339ca0-ae77-4b14-a58f-063b3d94bc68
جورجيت شرقاوي تكتب: «الباقي زبالات».. هل يُسقط نفي هيثم طلعت دلالة خطابه؟

وربما كانت قيمة هذه الحركات، رغم رفض كثيرين لها، أنها تخرج الناس من حالة السكون الفكري، وتجبرهم على التفكير والسؤال والبحث. فالأفكار لا تواجه بالمنع وحده، وإنما بالفكرة الأقوى والحجة الأعمق، كما أن الفارق بين الجدل الفكري والفوضى، أن الأولى تظل داخل مساحة الحوار مهما اشتدت، بينما الثانية تهدم كل شيء. ولعل ما ميز هذه الحركة، رغم كل الاعتراضات عليها، أنها لم تكن حركة عنيفة في سلوكها أو ممارساتها، بل كانت تراهن على “زغزغة” العقول وإثارة الأسئلة، وهو أمر يظل في كل الأحوال أفضل من الصمت الكامل أو التصحر الفكري.

لذلك، أطالب أهل الحركة وأنصارها، إن كان لا يزال لها أنصار، بالتكاتف من أجل عودتها مرة أخرى إلى الحياة، خاصة إذا كانت تلك الأفكار أصيلة بالنسبة لهم وتمثل قناعة حقيقية يدافعون عنها بإيمان فكري كامل، لا مجرد موجة عابرة أو “بيزنس” ثقافي مؤقت. أما إذا كانت المسألة في حقيقتها مجرد تجارة فكرية انتهى موسمها، وأفلست أدواتها، وبارت منتجاتها في سوق الجمهور، فحينها يكون اختفاؤها أمرا طبيعيا لا يستحق كل هذا الجدل.

حزن الختام:

“ازين فصوصك وابلبع فصوصك
ويعجبني صوصك..
انضف واعوصك
واترجم نصوصك لكل اللغات

واسايسك وابوسك..
واصاحب لصوصك
عشان بس اسوسك..
والملم في سوسك
وابعتر فلوسك على الرقاصات”

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٢-٢٠-٣٥-٠٢-١٣٣_com.android
بين صناديق الاقتراع وصواريخ إيران.. هل يغامر ترامب بالتصعيد قبل أن يفقد السيطرة على الكونجرس؟
النواب
قرض الـ 45 مليون يورو يشعل الجدل في البرلمان قبل الموافقة عليه.. والنواب يسألون: أين تذهب أموال الديون؟
images (2)
هل تبدأ ضخ المليارات بالساحل؟.. الديار القطرية تعتزم تطوير "علم الروم" بأموال بنوك مصرية
طلعت فهمي
طلعت فهمي: القيود على العمل السياسي تعرقل ظهور مرشحي الأحزاب للرئاسة| ملف

أقرأ أيضًا

IMG-20261103-WA0097
هالة الدسوقي تكتب: بعد فرحة الدمج.. قرارات منصفة وواقع على المحك
النائب فريدي البياضي
«إحنا شغالين عند الديانة؟».. المصري الديمقراطي يرفض قرضًا أوروبيًا بـ45 مليون يورو
النائب حسام حسن
حسام الخشت: حزب العدل مستعد للمشاركة في كل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة| ملف
السيد البدوي
السيد البدوي: لدينا من الكوادر من يصلح لخوض انتخابات الرئاسة| ملف