دشّن تيار جيل الوسط مدرسةً جديدة للعمل العام، تستهدف تأهيل جيل يمتلك أدوات التفكير والتحليل والحوار وصناعة البدائل، بدلًا من الاكتفاء بمعرفة المعلومات السياسية أو التعليق على القضايا العامة.
قال إسلام بهي الدين، مؤسس تيار جيل الوسط، في تصريحات خاصة لـ “القصة” إن تدشين «مدرسة جيل الوسط» يأتي في ظل الحاجة إلى تطوير أدوات التفكير والعمل العام، موضحًا أن المشاركة السياسية لا تتوقف عند امتلاك الرغبة في المشاركة أو القدرة على الحديث في القضايا العامة، وإنما تحتاج إلى أدوات للتحليل وفهم المشكلات وصناعة الأفكار والبدائل.
وأضاف بهي الدين أن المدرسة تستهدف تقديم مساحة تعليمية وبحثية تهتم بالعمل العام والسياسات، وتنمية مهارات التفكير والتحليل والحوار والتفاوض والقيادة، مؤكدًا أن فلسفتها لا تقوم على التلقين التقليدي للمعلومات السياسية، وإنما على بناء شخصية قادرة على التفكير قبل اتخاذ الموقف، وفهم القضايا قبل الحكم عليها، وإدارة الحوار، وطرح البدائل.
وأوضح أن المدرسة تسعى إلى إعداد ما وصفه بـ«رائد الأعمال السياسي»، وهو الشخص القادر على تحويل الأفكار من مجرد أطروحات إلى مشروعات قابلة للنقاش والتنفيذ، من خلال امتلاك مهارات التفكير والتحليل وصياغة الأفكار، والحوار والإقناع والتفاوض وبناء مساحات التوافق حولها.
وأشار مؤسس تيار جيل الوسط إلى أن المدرسة تسعى لأن تكون مساحة تلتقي فيها المعرفة بالفكر، والفكر بالحوار، والحوار بالفعل، بما يساهم في إنتاج أفكار وسياسات وبدائل جديدة وإثراء النقاش العام.
وأكد بهي الدين أن تدشين «مدرسة جيل الوسط» يمثل بداية لمسار تعليمي وبحثي يستهدف تطوير قدرات المشاركين على فهم الواقع والتعامل مع قضاياه والمشاركة في الشأن العام بصورة أكثر وعيًا ومسؤولية.