فجرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية مفاجأة مدوية كشفت فيها عن دخول العلاقات الأمريكية السعودية مرحلة جديدة وغير مسبوقة من التوتر المكتوم، إثر فشل عملية عسكرية جوية كبرى أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الخلاف الحاد بين الرياض وواشنطن حول تفاصيل ومسار العملية العسكرية أدى سريعا إلى أزمة دبلوماسية وعسكرية عميقة بين البلدين.
وبدأت الأزمة عندما أصدر الرئيس ترامب أوامر عاجلة بتحريك وتربيط أكثر من 100 طائرة عسكرية أمريكية، تنطلق من قواعد متعددة وسفن حربية في الشرق الأوسط، بهدف فرض السيطرة وتأمين الملاحة في مضيق هرمز وفتح ممر آمن بالقوة للسفن التجارية، عقب التهديدات الإيرانية الأخيرة.
إلا أن الخطط الأمريكية الطموحة اصطدمت بجدار رفض سعودي قاطع ومفاجئ حيث رفضت الرياض بشكل حاسم استخدام القواعد الجوية الأمريكية المتواجدة على أراضيها لشن أي ضربات أو عمليات انطلاق، وأغلقت الأجواء والمجال الجوي السعودي أمام الطائرات الحربية الأمريكية المشاركة في العملية.