أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“ولا بيوصل ولا بيتوه”.. منير “يمتدّ عامًا آخر”

في عيد ميلاده الـ71، يبدو منير كما عهدناهُ دائمًا: ابن الجنوب البار الذي لم تُغيرهُ أضواء المدينة، وصوت الأرض الشامخة التي لا تتبدد. في زمنٍ الإيقاع السريع حيث لا شيء يبقى ثابتاً، بقيَ هو الدليل الثابت على أن الفن الحقيقي لا يزول مهما تغيرت الأحداث والظروف المحيطة، بل يبقى جزء من وجدان الناس، مثل النيل نفسه، لا يُرى مصدره لكنه لا يتوقف عن الجريان.

طفولة

في قرية منشية النوبة بأسوان، التي ابتلعها السد العالي وغرقت في مياه النيل، وُلد صبي نحيل الجسد أسمر البشرة، كان يستمع لهدير الماء كأنهُ أغنية طويلة. لم يكن يدري يوماً ما أن تلك الأرض التي فقدها مبكرًا ستصبح فيما بعد البذرة الأولى لفنان عبقري ، وأن الحنين سيتحوّل إلى رسالة العمر.

أخبار ذات صلة

المخرج عمر صلاح مرعي
بداية من الغد.. زوجة المخرج عمر مرعي تعلن دخولها في إضرابا جزئيا عن الطعام
الاتحاد المصري لكرة القدم
رسميا.. الاتحاد المصري يوجه الشكر لحسام حسن ويختار علي ماهر خليفة له
مؤمن سليمان
مؤمن سليمان.. من كأس مصر إلى عرش الكرة العراقية.. هل يقود تدريب الفراعنة؟

من سكون القرية

منير لم يأتِ من الأبراج العاجية، بل من الأزقة التي تشبهه. حين انتقل إلى القاهرة، لم يسعَ ليكون “نجمًا” بقدر ما أراد أن يظل صادقًا. حمل قريته الصغيرة على كتفيه، وغنّى لها وسط ضجيج المدينة التي لا تشبهه. في زمنٍ كان الصوت فيه يُقاس بالبريق والسطوع، جاء صوته خشناً صادقاً لا يخضع لميزان السوق ولا للذوق العام.

من “الليلة يا سمرا” إلى “حدوتة مصرية”

غنّى للنوبة لكن دون أن يختبئ داخل حدودها. كان يدرك أن “الهوية” لا تعني الانغلاق، بل أن تُعيد تعريف الوطن بطريقتك الخاصة. لذلك كان يمرّر رسائل الانتماء من خلف الميكروفون، دون شعار أو ادعاء. في كل مرة يغني فيها “الليلة يا سمرا” أو “حدوتة مصرية”، كان يعيد رسم خريطة شعورية جديدة لمصر التي تمتد من النوبة حتى الإسكندرية.

ذاكرة بعرض النيل

لم يكن منير مجرد مطرب، بل ذاكرة تمشي على المسرح. يرفع ذراعيه كما لو كان يضم النيل كله، يبتسم كطفل فقد شيئًا ثمينًا وعاد يجده في عيون الناس.

لم يكن يسعى إلى العرش، لكنه صار ملكًا لأن الجمهور اختاره رمزًا لتلك البساطة العميقة، التي لا تُشبه إلا نفسها هكذا بات منير في قلوب الجمهور، أيقونة فنية ظهرت من القرية البسيطة إلى مجون العاصمة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

علي ماهر
علي ماهر.. من مهاجم الأهلي لمرشح قيادة منتخب مصر
حسام حسن
سيف زاهر: إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب الوطني
نقابة الصحفيين
محمد الجارحي ينضم لبلاغ جرجس فكري ضد حمدي عاشور..كيف بدأت الأزمة؟
e3a84321-3cbb-44bf-a09b-eba87462a744
جمال قرين يكتب: المتربصون بالدستور

أقرأ أيضًا

ff8f094b-b781-436b-bf0a-4196b12f362b
«قفلة».. حين يتحول الاختلاف إلى تهمة ويموت المجتمع بأحكامه
الكهرباء
3 آلاف ميجاوات بين مصر والسعودية.. من يدفع تكلفة الربط ومن يحصد عائد الكهرباء؟
الاتحاد المصري لكرة القدم
بيان هادئ من اتحاد الكرة.. هل يسعى لاحتواء أزمة منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي؟
7bb85b74-ff89-4136-82f4-43e4ff73ccd7
رضا شعبان يكتب: الخطة الدولية.. جغرافيا ليبيا من الوحدة إلى جدار عازل