أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

88 مليار دولار للتسليح وهدنة شكلية.. خبراء: ترامب يجهز فخًا ضد إيران وسوريا ولبنان

ترامب

على وقع هدير المدافع والتحولات الجيوسياسية العاصفة التي تضرب المشرق العربي، يبدو أن الشرق الأوسط قد دخل بالفعل نفق “إعادة التشكيل الكبير” لم تعد موازين القوى التقليدية قائمة فالإدارة السورية الجديدة تقف أمام خيارات مصيرية والجيش الإسرائيلي بات على مشارف دمشق، وجنوب لبنان يتحول إلى جبهة استنزاف ومحاولات قضم للحدود، بينما غزة تختزل جغرافيتها قسراً والضفة الغربية تلتهمها المستوطنات.

في غضون ذلك، يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مذكرة تفاهم” مع طهران لوقف إطلاق نار شكلي و مؤقت، بالتوازي مع طلبه 88 مليار دولار إضافية من الكونغرس للتسليح، مما يطرح الأسئلة الاستراتيجية الأهم على طاولة البحث: ماذا تريد واشنطن من سوريا؟ وماذا تريد من لبنان؟ وما الحساب الختامي الذي تريده من طهران؟

تغيرات الجغرافيا الساخنة في لبنان وفلسطين والعراق

قال المحلل السياسي والخبير في الشؤون العربية طلعت طه، لـ “القصة”، إنه على واقع الواقع الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، هناك تغيرات قد تحدث في المنطقة قريباً، وهذا بواقع الحرب سواء كانت اقتصادية، عسكرية، أو سياسية وإذا نظرنا إلى الجنوب اللبناني، فإن إسرائيل تريد أن ترحل من الجنوب اللبناني وتريد أن تستحكم على قطاع أو محور مشابه لـ “محور نتساريم” في غزة، وتدعي تأمين نفسها من حزب الله.

أخبار ذات صلة

زوجة شادي محمد
زوجة شادي محمد تروي لـ "القصة" كواليس أكثر من عامين من الحبس الاحتياطي
الدكتورة أمنية سويدان - مفجرة أزمة مستشفى الشاطبي
أحمد راغب: سنطالب بالتأجيل للاطلاع على أوراق القضية وتقديم طلباتنا
أمير داود - مسؤول التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان
مسؤول التوثيق بهيئة مقاومة الاستيطان لـ "القصة": الناس يقتلون والأرض ضاعت

وأوضح طه، أن هناك دعوات مستمرة من نتنياهو إنه يريد القضاء على حزب الله ولن يرحل أبداً من الجنوب اللبناني مادام حزب الله موجوداً، إذن هو يريد إشعال المنطقة، وإذا حارب حزب الله سوف تدخل إيران، وعلى ذلك تعود الحرب مرة أخرى.

وأشار إلى أن هناك أمراً في الأراضي العراقية، أنه طبقاً للاتفاق الأمريكي العراقي أنه باقي على المدة التي تقوم فيها القوات الأمريكية في العراق شهرين وقد تمتد، و ترامب يقول: «نحن لم نأخذ أي شيء من العراق رغم كل ما قدمناه على حد زعمه إلى العراق في وقت»، ومعنى ذلك أنه يريد الاستثمار أو المكوث في الأراضي العراقية.

أما في الأراضي السورية الآن، فيقول طه إن الاحتلال الإسرائيلي وصل إلى أماكن قريبة من العاصمة دمشق ويقيم فيها، وقد احتل الجولان كاملاً، إذن هناك تغيرات كبيرة جداً.

وأردف طه: أيضاً إذا وضعنا فلسطين في نصب عيوننا، أو في ميزاننا، أن فلسطين الآن تقام مستوطنات على المناطق (ب) والتي هي كانت طبقاً للاتفاق أصله لا يسمح لها بالإقامة، إذن هم يحمون المستوطنين الإسرائيليين، القوات الإسرائيلية تحمي المستوطنين الإسرائيليين للبناء و لإقامة مستوطنات لاستخدام السلاح ضدهم الفلسطيني في الضفة الغربية، أيضاً في قطاع غزة، ميخائيل يقول من 50 إلى 60 في المئة من قطاع غزة إحلالاً، ووضعنا خط الأصفار 50 إلى 70 و 80، أي أننا سوف نجعل مليونين من الفلسطينيين يقيمون في 20 في المئة فقط في مساحة غزة القليلة التي هي في الأساس 360 كيلومتر مربع”.

وأكد طه أن أمريكا لا تريد إعادة صياغة موازين القوى في الشرق الأوسط، ولكنها تريد أن توضع الإثنيوطيات، أمريكا لا تريد إعادة صياغة موازين القوى في الشرق الأوسط ولكنها تريد أن تعطي إسرائيل التفوق النوعي والعسكري لكي تتفوق على إيران وعلى سوريا ولبنان وأيضاً على تركيا في وقت واحد وهناك تهديدات من إسرائيل لتركيا، خاصة أن تركيا الآن تصنع 80% من أسلحتها وهذا يثير حفيظة إسرائيل، وهذا دور ترحله إسرائيل إلى أمريكا فتريد أسلحة أكبر وأقوى في المنطقة.

ولفت طه إلى أن الحرب لم تعد عسكرية فقط، بل أيضاً هناك حرب اقتصادية على مضيق هرمز مثلاً، وأن إيران تريد أن تستحوذ على المضيق وأن تأخذ منه رسوم، في حين أن أمريكا تريد أيضاً هذا الأمر بغير وجه حق.

واختتم طلعت طه حديثه لـ “القصة” بالحديث عن كواليس المصالح السياسية قائلاً: “أيضاً إذا أخذنا في الاعتبار أن الانتخابات الإسرائيلية بعد 4 شهور، وكذلك أيضاً الانتخابات الأمريكية إسرائيل تريد أن يكون هناك اشتعال للحرب، لهذا لمصلحة نتنياهو الشخصية النرجسية، لكن دونالد ترامب يريد إخماد هذه الحرب تماماً لأنه من مصلحة أمريكا أن لا يكون هناك حرب حتى يعيد الثقة مرة أخرى لشعبيته ثم يتجاوز مرحلة انتخابات التجديد النصفي، وقد يعود مرة أخرى إلى إشعال الحرب عن طريق نتنياهو وإسرائيل. أيضاً الكونجرس، ترامب طلب من الكونجرس 88 مليار دولار إضافية معظمها للتسليح العسكري من أجل حرب إيران، أي أنه أخذ مشروعية باحتمال أن يكون هناك حرب أخرى أو حرب على إيران مرة أخرى، وأن ما يحدث الآن هو مذكرة تفاهم، أي أنه وقف شكلي لإطلاق النار إذا وصل إلى اتفاق يرضي أمريكا، أما إن لم يرضي أمريكا فستعود الحرب مرة أخرى بحجة السلاح النووي والوكلاء، المهم أنه بحجة تأمين نفسه و اقتصاده وإسرائيل”.

هندسة التوازنات وتوظيف الساحة السورية الجديدة

من جانبه، أكد خبير العلاقات الدولية الدكتور محمد شاكر لـ “القصة”، أن التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تشير إلى وجود محاولات لإعادة ترتيب بعض موازين القوى في الشرق الأوسط عقب التطورات المرتبطة بإيران، موضحاً أن واشنطن لا تكتفي بإدارة الأزمات القائمة، بل تسعى إلى صياغة ترتيبات جديدة تخدم مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.

وقال شاكر، إن الولايات المتحدة تنظر إلى سوريا باعتبارها إحدى الساحات المؤثرة في مستقبل التوازنات الإقليمية، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى توظيف الدور السوري في عدد من الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بالمنطقة، خاصة في ظل المتغيرات التي شهدتها المرحلة الأخيرة.

وأضاف خبير العلاقات الدولية، أن هناك مؤشرات على رغبة أمريكية في منح دمشق دوراً أكبر في بعض القضايا الإقليمية، لكن هذا الدور سيظل مرتبطاً بمدى قدرة سوريا على التفاعل مع الترتيبات الجديدة التي تعمل الولايات المتحدة على بلورتها مع شركائها الإقليمين والدوليين.

وأوضح شاكر، أن الاهتمام الأمريكي بلبنان لا يقتصر على ملف حزب الله فقط، بل يمتد إلى دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز الاستقرار الداخلي، إلا أن مستقبل حزب الله يظل عنصراً رئيسياً في أي رؤية أمريكية لإعادة صياغة المشهد اللبناني خلال الفترة المقبلة.

وأشار شاكر إلى أن جزءا كبيراً من التحركات الأمريكية الحالية يرتبط بشكل مباشر بمحاولة تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة، مؤكداً أن واشنطن تعمل على إعادة تشكيل البيئة الإقليمية بما يحد من قدرة طهران على التأثير في عدد من الملفات الحيوية داخل المشرق العربي.

وشدد خبير العلاقات الدولية على أن ما يجري حالياً لا يمكن اعتباره مجرد إدارة مؤقتة للأزمات، بل يعكس في جانب منه محاولة لإعادة توزيع الأدوار الإقليمية وبناء توازنات جديدة تتناسب مع المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

ولفت شاكر في ختام حديثه لـ “القصة” إلى أن دول المنطقة تتعامل مع هذه التحركات بدرجات متفاوتة من الحذر والترقب، حيث ترى بعض الأطراف فيها فرصة لإعادة ضبط التوازنات، بينما تنظر أطراف أخرى إليها باعتبارها محاولة لإعادة رسم خريطة النفوذ الإقليمي بما يخدم المصالح الأمريكية بالدرجة الأولى، مؤكداً أن نجاح هذه الترتيبات سيظل مرهوناً بقدرة واشنطن على تحقيق توافقات إقليمية واسعة، و موضحاً أن أي مشروع لإعادة تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط لن ينجح إذا اقتصر على الرؤية الأمريكية وحدها دون مراعاة حسابات القوى الفاعلة في المنطقة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أحمد بلال البرلسي
البرلسي يكشف تفاصيل تعديلات مشروع قانون 73 لفصل الموظفين المتعاطين
مباراة مصر وإيران
احتفال أم مؤامرة؟ القصة الكاملة لأزمة مباراة مصر وإيران
الدكتور عمرو حلمي
بعد وفاته.. محطات في حياة عمرو حلمي من "كفاية" إلى وزارة الصحة 
ترامب
88 مليار دولار للتسليح وهدنة شكلية.. خبراء: ترامب يجهز فخًا ضد إيران وسوريا ولبنان

أقرأ أيضًا

ترامب ونتنياهو - تعبيرية
تل أبيب تتمرد على ترامب.. هل تشعل إسرائيل حربًا جديدة ضد لبنان؟
8f5c0480-95e0-11ef-9ee6-2b8fe937940b-file-1730197718214-801058982
نعيم قاسم يتحدى نتنياهو: لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب الكامل دون قيد أو شرط والمقاومة مستمرة
نتنياهو
نتنياهو يتحدى واشنطن وطهران: لن ننسحب من جنوب لبنان
أمريكا وإيران
ترحيب أمريكي خليجي بمذكرة التفاهم مع طهران.. وهذه شروط إعادة الاستقرار