أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

ويبقى الحلم.. عمرو بدر الذي أعرفه

لا ينفك عمرو بدر يفاجئني؛ كلما ظننتُ أنه اكتفى من المحاولة أجده يبدأ من جديد أيقونة في الحلم. لم أرَ مثله مذ كنتُ أحبو في بلاط صاحبة الجلالة، وحتى بعدما تركتها بسنوات، لا يزال كما هو: حالم، ثم حالم، ثم جورنالجي كما ينبغي أن يكون؛ لا ييأس رغم الضغط الذي تواجهه هذه المهنة، رغم السقف الذي هبط ليخنق كل نفس يحاول التغريد خارج السرب.

 

إنه عمرو بدر

أخبار ذات صلة

IMG-20260726-WA0021
أحمد وفيق: جلال الشرقاوي رفضني في معهد الفنون المسرحية.. ثم منحني أول فرصة على المسرح
الزميل الصحفي حيدر قنديل
اليوم.. نظر تجديد حبس الزميل حيدر قنديل
مجلس النواب المصري
من "خزائن الأرض" لـ"صانعة الأجيال".. لماذا يبتعد النواب عن أزمات المواطنين؟

الذي أطلق العنان للحلم منذ بوابة يناير، مرورًا بكل تجاربه “الصادقة”، وآخرها الموقع الذي عبر باسمه عما يسعى إليه دومًا، “الحرية”، وصولًا إلى إطلاق “القصة” الذي لا أتمنى إلا أن يبقى.

 

عرفته منذ سنوات؛ التقينا بعد أحد مواقفه البطولية التي لن أذكرها لأنني “بخاف”. وكان قد مر بتجربة صعبة سببها أنه أبى إلا أن يكون جورنالجي؛ وفور انتهاء الأزمة قرر أن يكمل ما بدأه دون خوف أو تردد، جمعًا من ظن فيهم خيرًا من زملائه، وكنتُ لحسن حظي من بينهم، إذ آمن بي منذ عرفني، ولم يتوانَ يومًا عن دعمي. ومنذ ذلك اليوم نمت هذه العلاقة واقتربت منه أكثر، وأشهد الله أني كلما اقتربت كلما زاد حبي واحترامي له؛ لم يقايض على قلمه يومًا، ولم يسلك للـ”مواءمات” طريقًا، ولا يعرف غير الحق سبيلًا.

 

أؤمن بعمرو بدر، أثق به، أتمنى له أن يستمر ويبقى كما هو، ألا يَغِرّه ظرف، ولا يثنيه ضغط، ولا يرهبه سامسونج.

 

علمت بـ”القصة” كما علم الجميع، من فيسبوك، وحين رأيت اسم عمرو بدر وتامر هنداوي وجدت نفسي أبتسم تلقائيًا؛ شعرت بشيء ما بداخلي يدعوني للتفاؤل، فها هي تجربة “صادقة” أخرى تخرج للنور من أعمق أعماق الظلام. انتظر منهما الكثير والكثير، وسأكون في مقدمة الـ”fans” لهذه التجربة، عسى أن أرى فيها ما عجزت عن فعله حين كنت مكانهما.

 

لا أبارك لعمرو وتامر الموقع الجديد فحسب، بل أبارك لصحافة مصر هذا الوليد الذي سيزرع أملًا أثق أن بذوره ما زالت بداخل عمرو، وأعلم أنها ستبقى كذلك.

 

لقد قررت منذ فترة طويلة التوقف عن الكتابة، لكنني لم أستطع إلا أن أعبر للأستاذ عن عظيم سعادتي ومزيد دعمي، وكل تقديري واحترامي، منتظرًا أن يحكي لنا “القصة” ما ينبغي أن يُحكى، ويقدّم صحافة أوشكنا أن ننساها، متمنيًا أن يكون بداية لعودة الروح — الجسد المحبوبة الأولى: الصحافة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

النادي الأهلي
قناة عربية تعرض لقاء الأهلي وبرشلونه بكأس خوان جامبر
مجلس الشيوخ
مقترح برلماني لتغيير مسمى "ربة منزل" إلى "صانعة جيل" في بطاقة الرقم القومي
اعتزال
2026.. عام الاعتزال المحلي والدولي للاعبي كرة القدم
يائير لابيد - زعيم المعارضة الإسرائيلية
زعيم المعارضة الإسرائيلية: أوقفوا نووي السعودية حتى لو ذهب التطبيع

أقرأ أيضًا

الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يكتب: شاطئ العبار ومسرح عمرو دياب
صبري الموجي
ولكن لا أرى أحدًا!
Screenshot_٢٠٢٦٠٧٢٤_١٧٠٣١٩_Google
بسبب تجاوزات بحق صحفيين.. لجنة المنوفية تعلن مقاطعة زيارة مصطفى زيكو إعلاميًا
ياسر سعد
ماذا حدث في كأس العالم؟