أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. تغيير على الضيق

منال لاشين

لا يحتاج الأمر إلى خبرة كبرى أو ذكاء خرافي لندرك أن التعديل الأخير للحكومة يفتقد الحماس أو الشغف، بل إنه ينظر إلى المنصب الوزاري كعبء يجب تقليصه إلى أقصى حد ممكن.

وربما تبرر هذه النظرة التوجه المثير للدهشة لدمج بعض الوزارات واعتبار الدمج إنجازًا. وهذه أول خطيئة في التغيير؛ فمصر دولة بها 106 ملايين نسمة، ولديها أعباء وتحديات وصعوبات تدفع الوزير إلى العمل ليل نهار لمواجهة كل ذلك، فإذا بنا نحمل وزارة التنمية المحلية عبء البيئة. هل وصلت المحافظات إلى الحد الأدنى من التقدم وحل المشكلات الرئيسية للمواطن حتى نحمل وزيرها ملف البيئة؟ وهل ملف البيئة لا يحتاج إلى وزير مختص في ظل ارتفاع مخاطر التلوث وتوابعه على الصحة والاستثمار والتصدير؟ لماذا نلغي وزارة البيئة في وقت أصبح فيه ملف البيئة تحديًا استراتيجيًا عالميًا؟

ومرة أخرى، وفي ظل توتر دولي وإقليمي غير مسبوق، نحمل وزارة الخارجية بملفين: التعاون الدولي والمصريين بالخارج. ومن النكات السخيفة أن إلغاء وزارة الهجرة جاء عقابًا للمصريين في الخارج بعد أزمة جمارك المحمول.

أخبار ذات صلة

طهران وواشنطن
"حرب غرف التفاوض".. هل تصل طهران وواشنطن إلى "صياغة النهاية السياسية"
مشغولات ذهبية
أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 يقترب من الـ 7000 آلاف
المونوريل
مونوريل كامل الوزير الذي تعطل.. كم كلفنا؟

الأمر الآخر في التغيير الضيق أنه بلا استهداف، لكنه طال الوزراء والوزيرات الأكثر اتصالًا بالإعلام والمجتمع: رانيا المشاط، أحمد هانو، محمود فوزي، الذي قيل إنه خسر منصبه بسبب اكتشاف متأخر أن عدد الوزراء من الأقباط كان قليلًا جدًا.

والله أعلم بالطبع.

لكن الخناقة المثيرة كانت على منصب نائب رئيس الحكومة، ولا أدري سبب الاكتفاء بنائب واحد لرئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية دون حقيبة. ولم أتحدث عن خلفية النائب الجديد كأشهر المحاسبين.

وليس هناك دليل على أن التعديل كان على الضيق وعلى مضض أكثر من رحيل وزير التعليم العالي وبقاء وزير التعليم، رغم كل آثار اختياره من جدل وغضب وتعارض مصالح.

ويُذكر للتعديل المحدود اختيار الصديق ضياء رشوان وزير دولة للإعلام؛ فهو خبير بملف الإعلام ومشكلاته وصعوباته، وأرجو أن تتاح الفرصة له ليعمل دون عقبات.

كما يُحسب للتعديل الذي جاء على الضيق أنه أتى بوزير شاب من “ريحة” الدكتور محمود محيي الدين، وهو وزير التخطيط أحمد رستم، الذي بدأ مسيرته في العمل العام بالعمل في مكتب وزير الاستثمار السابق محمود محيي الدين. ورستم شاب شاطر، ولديه خبرة بدولاب الحكومة.

وهكذا أصبح لدينا وزير من “ريحة” محيي الدين، ووزير من “ريحة” بطرس غالي، وهو وزير المالية أحمد كجوك.

وبصراحة، بما أن التعديل على الضيق لأن التقييم ليس بالكم بل بالكيف، ونحن لم نقدم تعديلًا كميًا كبيرًا، لذلك كنت أفضل أن نؤجل التعديل إلى ما بعد العيد حتى لا يحزن الوزراء الخارجون قبل شهر رمضان.

ورمضان كريم علينا وعلى من خرجوا ومن دخلوا، فنحن لا نعرف من خرج لماذا خرج، ولا من دخل ما سبب دخوله.

مرة أخرى، رمضان كريم علينا جميعًا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

afp_69ffbf7a0ab8-1778368378
طبول النهاية.. مؤشرات التسوية الأوكرانية ورسائل بوتين لزيلينسكي
43ceddd7-c014-45d9-802c-526c3d3bdf47
العراق وساحة الظل.. ماذا يعني الحديث عن موقع عسكري إسرائيلي سري؟
IMG_20260506_225023
«ثورة الشتلات» التي لم تحدث.. كيف فشل مشروع إنقاذ قصب السكر في مصر؟
الشباب والسياسة - أرشيفية
هل تفتح الدولة المجال لمشاركة الشباب سياسيا؟

أقرأ أيضًا

وائل الغول
إسرائيل وبوادر “التآكل الداخلي”
IMG-20260511-WA0007
من يراقب سوق المستعمل في مصر؟
وزارة الدولة للإعلام
رشوان: التطورات المتسارعة في مجال الإعلام تتطلب التطور وتأكيد حريات الفكر والرأي
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي “حكايته مع الصحافة" | "شرط الضمير" واعتصام "الدستور".. حكاية دفاع الصحفيين عن "سياسة تحريرية" تشبههم