في وقت تتواصل فيه الحرب داخل السودان وتتفاقم الأزمة الإنسانية، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس وزراء السودان، بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووفدي البلدين.
اللقاء، بحسب بيان للرئاسة، ركّز على مسارين رئيسيين: تطورات الأزمة السودانية، وملف مياه النيل.
السيسي أكد خلال المباحثات ما وصفه بالموقف المصري “الثابت” الداعم لاستقرار السودان والحفاظ على وحدة أراضيه وتماسك مؤسساته الوطنية، في إشارة إلى استمرار القتال الداخلي الذي يشهده البلد منذ أشهر.
كما أشار إلى تحركات مصرية على المستويين الإقليمي والدولي تستهدف الوصول إلى وقف إطلاق نار شامل، وإنهاء الحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية المتصاعدة التي يعيشها السودانيون.
ملف المياه كان حاضرًا بقوة في اللقاء، حيث ثمّن الرئيس انعقاد “اللجنة التنسيقية العليا لموضوعات المياه” برئاسة مدبولي وإدريس، معتبرًا أنها تمثل إطارًا فنيًا وسياسيًا لتنسيق المواقف المشتركة وحماية ما وصفه بحقوق الشعبين في مياه النيل، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه دول الحوض.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء السوداني عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدعم المصري لبلاده في مختلف المجالات، ومؤكدًا حرص الخرطوم على استمرار التشاور مع القاهرة بوصفها شريكًا استراتيجيًا.