كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع “البنتاجون”، أن الولايات المتحدة استهلكت ذخائر وأسلحة متطورة تقدر قيمتها بنحو 5.6 مليارات دولار خلال الساعات الثمانية والأربعين الأولى فقط من بدء عمليتها العسكرية الواسعة ضد أهداف في إيران.
تفاصيل الاستهلاك العسكري
وفقاً لما أوردته صحيفة “واشنطن بوست”، فإن هذا الرقم الضخم يعكس كثافة الضربات الجوية والصاروخية التي استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية.
وأشارت التقارير إلى أن الضربات شملت أكثر من 1250 هدفاً خلال أول يومين من المواجهة.
التكلفة المذكورة تقتصر فقط على الذخائر والمقذوفات (Munitions)، ولا تشمل التكاليف التشغيلية الأخرى مثل وقود الطائرات، صيانة القطع البحرية، أو رواتب القوات المشاركة.
الجيش الأمريكي بدأ بالفعل في إعادة توزيع أصول دفاعية من مناطق أخرى، بما في ذلك نقل أجزاء من منظومة “ثاد” (THAAD) وصواريخ “باتريوت” من كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط لتعزيز الترسانة المستنزفة.
مخاوف من نقص المخزون
أثارت هذه الأرقام قلقاً لدى دوائر صنع القرار في واشنطن والكونجرس بشأن سرعة نفاذ مخزونات الأسلحة الأكثر تطوراً في الترسانة الأمريكية.
ونقلت التقارير عن مسؤولين قولهم، إن استمرار القتال بهذه الكثافة قد يفرض على الجيش التحول لاستخدام “قنابل موجهة بالليزر” أقل تكلفة وأكثر وفرة، بدلاً من الصواريخ الذكية عالية التكلفة.