أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

هل تحيي ريشة “ندى رجب” ما قتله الرصاص؟.. فنانة غزة التي ترسم “يوم الأرض” بألوان الدم والرماد

بينما تحاول آلة الحرب طمس معالم الأرض وهويتها، تقف الفنانة التشكيلية ندى رجب في مدينة غزة، ممسكة بأدواتها لتقول للعالم: “هنا أرض لن تموت” في يوم الأرض، لم تكن لوحات ندى مجرد مساحات ملونة، بل كانت صرخة بصرية تجسد المعادلة الأصعب في غزة: معاناة لا تنتهي، وصمود يرفض الانكسار.

فن من قلب “الدمار”

لا ترسم ندى رجب من خيال بعيد، بل ترسم من قلب المشهد في استوديو مفتوح وسط غبار الأنقاض، تحول ندى الدمار الذي يحيط بها إلى “مادة خام” للوحة فنية كل شق في جدار متهدم، وكل زاوية نزوح، تصبح في لوحاتها شاهداً على قصة صمود إنسان فلسطيني تشبث ببيته حتى حين لم يتبقى من البيت سوى حطام.

أخبار ذات صلة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
IMG_4508
أجمل أفلام حرب أكتوبر 73.. لماذا نحبها ونشاهدها حتى اليوم؟
الذهب - أرشيفية
قفزات سعرية بقيمة 15 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم في مصر

يوم الأرض.. ريشة تواجه الرصاص

تستحضر ندى في يوم الأرض رمزية الجذور؛ فلوحاتها تغوص في عمق التربة الفلسطينية لتظهر كيف ينمو الأمل رغم كل شيء تقول ندى عن تجربتها لـ”القصة” بأن: “الفن في غزة اليوم ليس ترفاً، هو وسيلة دفاع أرسم لأؤكد أن هذه الأرض ليست مجرد جغرافيا، بل هي حكاية روح، وكل لوحة أقدمها هي رصاصة في وجه النسيان”.

مستكمله بأن في أعمالها، تتداخل ألوان الدمار “الرمادي والأسود” مع ألوان الحياة “الأخضر والذهبي”، في تباين بصري يعكس قدرة الفلسطيني على استنباط الجمال من قلب الجحيم هي لا ترسم “المعاناة” فحسب، بل ترسم “الاستمرار”؛ ترسم الأم التي لم تترك أرضها، والطفل الذي لا يزال يحلم بالعودة إلى بيته الذي سوي بالأرض.

صمود بصري

تثبت ندى رجب أن “الفنانة” في غزة هي مقاتلة من طراز خاص ففي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى محو التاريخ والذاكرة، تقوم ندى بتوثيق اللحظة، و تخليد الحكاية، وإحياء يوم الأرض في عقول وقلوب كل من يرى أعمالها.

إن ندى رجب، بريشتها التي لا تعرف الكلل، تعيد تعريف مفهوم “يوم الأرض”؛ فهي لا تحييه بالكلمات فقط، بل تجعل من لوحاتها وطناً معلقاً على جدران العالم، يذكرهم بأن هذه الأرض تنبض، وأن أهلها باقون ما بقي الزعتر والزيتون.

جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أخبار الطقس اليوم
طقس الثلاثاء حار نهارا.. والعظمى بالقاهرة 29
صحفيو متصدقش
المحامي نبيه الجنادي: حبس 5 من صحفيي متصدقش 15 يوما
رشا عزب
إخلاء سبيل رشا عزب بكفالة 10 آلاف جنيه
نقابة الصحفيين
"الصحفيين": بلاغ للنائب العام حول ما أثير عن تعرض صحفيي "متصدقش" لانتهاكات.. والمجلس في انعقاد دائم

أقرأ أيضًا

Screenshot_٢٠٢٦-١٠-٠٤-٢١-٢١-٢٣-٦٢١_com.android
تحالف العلمين يضع خطوطًا حمراء لإثيوبيا في النيل والبحر الأحمر
411
الأزمات تحاصر إثيوبيا.. 4 جبهات تضغط على آبي أحمد
images (1)
عيادة بلا طبيب.. كيف يجد منتحلو الصفة طريقهم إلى المرضى؟
من يحكم غزة؟
لا حرب معلنة.. ولا هدوء| كيف تحولت غزة إلى ساحة اغتيالات مفتوحة؟